ظاهرة فلكية نادرة.. رمضان يكمل دورته كل 33 عامًا ويزور 2030 مرتين
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يستمر شهر رمضان في التنقّل عبر التقويم الميلادي بسبب اعتماد التقويم الهجري على دورة القمر. وعلى مدى 33 عامًا، ينتقل رمضان عبر جميع الفصول، ما يخلق تجارب متنوعة للمسلمين حول العالم.
فالتقويم الإسلامي لا يتبع الشمس، بل يعتمد على الدورة القمرية ومراحل القمر. ولعلّ أكثر المراحل شهرة هي "البدر"، حين تُضاء أكبر مساحة من سطح القمر من منظور الأرض.
يبدأ شهر رمضان عند ظهور خيط رقيق من القمر يُعرف فلكيًا بـ"الهلال المتزايد". وهذا يطبق في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
لكن بعد ذلك، تصبح الأمور أكثر تعقيدًا وتفاوتًا بسرعة، كما يوضح البروفيسور سكوت كوغل من قسم دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا في جامعة إيموري في أتلانتا. فهناك طريقتان أساسيتان لتحديد دخول الشهر القمري:
يقول كوغل: "إحداهما بالرؤية المباشرة، والأخرى بالحسابات الفلكية. والطريقة التقليدية القديمة هي الرؤية بالعين. ليس المطلوب أن يرى الجميع الهلال، بل يكفي أن يراه المكلّفون بالأمر".
وتابع: "بعض المجتمعات تعيّن لجنة لتحري الهلال، ويصعدون إلى مكان مرتفع أو ساحل مفتوح يتيح رؤية الأفق بوضوح، وينتظرون ظهور الهلال بعد غروب الشمس، وغالبًا ما يظهر لوقت قصير، وإن لم يروه حينها يعلنون أن الشهر لم يبدأ بعد".
لكن الرصد بالعين المجرّدة قد يتأثر بعوامل مثل الغيوم أو الغبار. فقد يُرى الهلال في منطقة ما ولا يُرى في منطقة قريبة.
في المقابل، تعتمد بعض الدول على الحسابات الفلكية، كما هو الحال في تركيا.
وإذا كنت تفكّر: "ألم يبدأ رمضان متأخرًا العام الماضي؟"، فأنت محق.
ذلك لأن التقويم الإسلامي يتّبع الدورة القمرية التي تتكوّن من أشهر طولها 29 أو 30 يومًا، ما ينتج سنة طولها 354 أو 355 يومًا.
قارن ذلك بالتقويم الميلادي المعتمد منذ عام 1582 والمستخدم في معظم دول العالم، وهو قائم على السنة الشمسية المؤلفة من 365 يومًا (أو 366 في السنة الكبيسة).
وعند مقارنة مواعيد رمضان السنوية بالتقويم الميلادي، يبدو الشهر وكأنه يتراجع كل عام بنحو 10 إلى 12 يومًا. وفي الواقع، يستغرق رمضان 33 عامًا لإكمال دورة كاملة في التقويم الميلادي وفصول السنة الأربعة.
ووفقًا لتقديرات تقويم أم القرى، سيشهد عام 2030 حدثًا نادرًا يتمثل في حلول شهر رمضان مرتين خلال العام نفسه؛ الأولى في يناير، ثم مرة أخرى في ديسمبر من العام الميلادي ذاته.
ويحظى المسلمون المقيمون على خط الاستواء أو بالقرب منه بظروف صيام شبه ثابتة طوال العام، إذ يبلغ متوسط الصيام نحو 12 ساعة نهارًا مقابل 12 ساعة ليلًا للإفطار والراحة. لكن الصورة تختلف جذريًا كلما اتجهنا نحو القطبين، حيث تتسع الفروق بين طول الليل والنهار، لتصل أحيانًا إلى تقلبات حادة في فصلي الصيف والشتاء. ففي عام 2031، يُتوقع أن تكون أقصر ساعات الصيام في النصف الشمالي من الكرة الأرضية لقصر النهار، مقابل أطول ساعات الصيام في النصف الجنوبي. أما في عام 2047، فسيحدث العكس تمامًا، إذ ستسجّل مناطق الشمال أطول ساعات الصيام مع طول النهار، بينما ينعم الجنوب بأقصرها.
الهلالانفوجرافيكرمضاننشر الأربعاء، 18 فبراير / شباط 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الهلال انفوجرافيك رمضان التقویم المیلادی
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 204، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,140 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.