عاطف المغاوري: المحليات تخلق كوادر شعبية وتعمل الآن بجناح واحد ولن تطير
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قال النائب عاطف المغاوري ، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب ، إن غياب المحليات منذ شهر نوفمبر عام 2011 ، حينما تم حل المجالس المحلية باعتبارها كانت الفناء الخفي للحزب الوطني بعد أن صدر قرار الحزب الوطني وتبعه حل المجالس المحلية ، ولكننا كنا نتمنى ألا تطول مدة غياب المجالس المحلية ، حيث أنها غائبة منذ عام 2011 ونحن الآن في عام 2026 أي حوالي 15 سنة غياب للمجالس المحلية.
وأكد المغاوري في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن الإدارة المحلية تعمل بجناحين الجناح التنفيذي والجناج الشعبي ، ولكن هي الآن تعمل بجناح واحد ولن تطير ، كما أن المحليات تخلق كادر شعبي لا يقل عن 60 ألف منتشر في القرى والنجوع إلى المحافظة ، وهو مفرخة لخلق قيادات طبيعية في المجتمع ، حتى إذا أرادنا عمل انتخابات برلمانية لاينزل مرشح الانتخابات بالباراشوت ، ولكنها ستخلق الحالة الطبيعية التي تتغلب على الإمكانيات ، لأنه خلق تواصل بينه وبين المجتمع وتعرف على مشاكله وأزماته.
وتابع ئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب: كما أن دور المحليات ليس تشريعي ولكن دورها خدمي بالدرجة الأولى ، ولذلك فإن التباين ما بين التيارات ووجهات النظر السياسية ليس لها ذات أثر في هذه المسألة ، لأنك تمارس في النهاية عمل مباشر ، مما يرفع العبء عن مجلس النواب.
واختتم: ولكن نرى مدى أثر غياب المحليات ، فعلينا أن ننظر إلى كمية طلبات الإحاطة التي تقدم في الجلسات العامة لمجلس النواب أو في لجنة الاقتراحات والشكاوي في كافة اللجان بمجلس النواب ، حيث سنرى أنه يناسب مناقشة طلبات الإحاطة مجلس قروي وليس مجلس محافظة ، ولذلك فإن وجود المحليات سيخلق قيادة طبيعية وزيادة مساحة المشاركة من 60 ألف إلى 65 ألف كادر سيعمل في القرى والنجوع والمحافظة ، وفي نفس الوقت نحمي الجهاز التنفيذي في الإدارة المحلية من أي انحراف ، لأننا يهمنا مقاومة الفساد ومنع بيئة الفساد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب عاطف المغاوري المجالس المحلية القرى النجوع المجالس المحلیة بمجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تعكس رؤية استباقية للدولة المصرية في إدارة الأزمات، وتؤكد أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين يمثل أولوية قصوى في ظل المتغيرات العالمية المتلاحقة.
وقالت العسيلي، في تصريح لـ"صدى البلد"، إن تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والطاقة لا يرتبط فقط بمواجهة الظروف الطارئة، وإنما يمثل جزءًا من منظومة متكاملة لتحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي، وضمان استمرار حركة الإنتاج والخدمات دون تأثر بالتحديات الخارجية.
وأضافت عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة أكثر كفاءة لإدارة ملف الأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في مشروعات الإنتاج والتخزين وتطوير البنية التحتية، وهو ما ساهم في زيادة قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات العالمية.
وأشارت إلى أن المتابعة المستمرة من الحكومة لموقف المخزون من السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تعكس إدارة واعية تعتمد على التخطيط طويل المدى، وليس ردود الأفعال، مؤكدة أن هذه السياسات تعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير احتياجاتهم الأساسية.
وشددت النائبة نجلاء العسيلي على أن الحفاظ على استقرار الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين يعد أحد أهم ركائز الأمن القومي، موضحة أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن توجيهات القيادة السياسية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة تضع حماية المواطن ودعم الاستقرار الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، مع مواصلة جهود التنمية وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.