باكياو يواجه بطل العالم السابق في نزال مرتقب
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكد ماني باكياو أنه سيواجه بطل العالم السابق في وزن خفيف الوسط رسلان بروفودنيكوف في لاس فيغاس في 18 أبريل/نيسان، وذلك في ثاني نزال يخوضه منذ عودته من اعتزال دام أربع سنوات العام الماضي.
وكان الملاكم البالغ من العمر 47 عاما قد خاض آخر نزال له في يوليو/تموز الماضي، عندما أنهى فترة توقف طويلة بمواجهة بطل وزن الوسط من مجلس الملاكمة العالمي ماريو باريوس.
ورغم عودته للحلبة في عمر متقدم لمواجهة ملاكم يصغره بنحو 16 عاما، قدم باكياو جهدا شجاعا وبدا أنه المسيطر حتى المراحل الأخيرة من النزال عندما زادت شراسة باريوس، وانتهى النزال بالتعادل بأغلبية الأصوات.
وقال باكياو في بيان اليوم الأربعاء "أحمل الفلبين معي في كل مرة أدخل فيها الحلبة. الدعم الذي أتلقاه من بلدي ومن المشجعين حول العالم يواصل إلهامي".
وأضاف "العودة إلى لاس فيغاس تعني لي الكثير، وأنا متحمس للعمل مع فريق يركز على تقديم تجربة عالمية المستوى للجماهير. سأعود لتقديم نزال رائع. أنا في أتم الجاهزية".
وكان باكياو قد اعتزل للمرة الأولى في عام 2021، قبل أن يستأنف مسيرته الاحترافية العام الماضي.
وخارج الحلبة، شغل عضوية مجلس الشيوخ الفلبيني بين عامي 2016 و2022، كما ترشح للرئاسة دون نجاح في انتخابات 2022.
ويعد باكياو أول ملاكم في التاريخ يحقق ألقابا عالمية في ثماني فئات وزن مختلفة، كما أصبح أكبر بطل للعالم سنا في وزن الوسط عندما فاز باللقب في سن الأربعين عام 2019.
ويملك في مسيرته الاحترافية 62 فوزا مقابل ثماني هزائم وثلاثة تعادلات من أصل 73 نزالا، وتم اختياره لدخول قاعة مشاهير الملاكمة الدولية في 2025.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.