الجوية الجزائرية.. توسيع شبكة الرحلات وإطلاق مراجعة شاملة لتحسين جودة الخدمات
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
نظّم مجمع الخطوط الجوية الجزائرية، بالمقر المركزي ”سعيد آيت مسعودان”، القمة السنوية لعام 2026. تحت شعار: لنعِد ابتكار تجربة الزبون Let’s Reinvent the Customer Experience، وذلك بحضور إطاراتها وموظفيها.
وجرت فعاليات اللقاء بحضور الرئيس المدير العام للمجمع الخطوط الجوية الجزائرية، حمزة بن حمودة، إلى جانب حسان بولفلفل، المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني.
وشكّل هذا الموعد السنوي محطة هامة لاستعراض حصيلة سنة 2025 وتحديد التوجهات الاستراتيجية لسنة 2026. حيث تم عرض مختلف الأنشطة، وتحليل النتائج المحققة. ومناقشة التحديات المسجّلة، واقتراح الإجراءات الكفيلة بضمان التحسن المستمر للأداء.
وفي السياق مثّلت سنة 2025 مرحلة مفصلية في مسار تطوير المجمع، تميّزت بتسريع وتيرة التحديث من خلال خطوتين استراتيجيتين بارزتين. تمثّلتا في إنشاء شركة الخطوط الجوية الداخلية Domestic Airlines المخصّصة للنقل الجوي الداخلي، وبداية استلام الطائرات الجديدة.
وعلى الصعيد العملياتي، سجّلت الشركة أداء إيجابيا ملحوظا، بنقلها 8.8 مليون مسافر، أي بزيادة قدرها 11 بالمائة مقارنة بسنة 2024. أما بخصوص سنة 2026، فتتمثل الأهداف في تجاوز عتبة 9.8 مليون مسافر، بما يعادل استهداف مليون مسافر إضافي، ولتحقيق هذا المسعى، سيتم توسيع شبكة الرحلات، مع التركيز على الأسواق الدولية ذات الإمكانات الواعدة، بالتوازي مع إطلاق مراجعة شاملة لتحسين تجربة الزبون والإرتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
وفي إطار تحولها إلى نموذج شركة قابضة (Holding)، أطلق مجمع، يوم الاثنين 16 فيفري 2026، فرعه الجديد GO - Ground Operations المخصّص لنشاط المناولة والخدمات الأرضية. كما تخللت أشغال القمة عروض تناولت محاور التحول الرئيسية، لاسيما إدماج الحلول المعلوماتية الجديدة لسنة 2026، والمتمثلة في نظامي RefX وCRM، وانعكاساتهما على تحسين تجربة الزبون، إضافة إلى إعادة هيكلة برنامج الوفاء (FFP) وتطوير الخدمات الإضافية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الجویة الجزائریة الخطوط الجویة
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.