"الداخلية" في غزة تتحدث عن خطة انتشارها برمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
غزة - صفا
حددت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، يوم الأربعاء، مناطق تركّز انتشار أجهزتها الشرطية والأمنية وفق خطة شهر رمضان، داعية المواطنين إلى دعم جهودها.
وأوضحت الوزارة، في بيان وصل وكالة "صفا"، أنها شرعت بالعمل وفق الخطة من أجل مساندة المواطنين وخدمتهم، وتسهيل الحياة اليومية وتهيئة الأجواء المناسبة للشهر الكريم.
وبيّنت أن خطة الانتشار ستركز على العمل في الأسواق وحول التجمعات التجارية ومخيمات النزوح والمساجد، بالإضافة لتنظيم الحالة المرورية على المفترقات والشوارع الرئيسية لمنع الازدحام خاصة في أوقات الذروة.
ودعت "الداخلية" المواطنين إلى "التراحم والتعاضد، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية ودعم جهود الأجهزة المختصة في بسط أجواء السكينة العامة".
وأشارت إلى أن شهر رمضان يأتي هذا العام "في ظل ظروف استثنائية بعد حرب الإبادة، وما خلفته من آلام ومعاناة طالت كل بيت".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: وزارة الداخلية في غزة أمن غزة غزة
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.