مدرسة نيو سكاي لايت تنظم فعاليات رمضانية تربوية وترفيهية للطلاب
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
نظمت مدرسة نيو سكاي احتفالية مميزة بمناسبة شهر رمضان المبارك، تضمنت باقة من الأنشطة التربوية والدينية الهادفة، وذلك في إطار حرص المدرسة على غرس القيم الإيجابية وتعزيز السلوكيات الحميدة لدى الطلاب.
وخلال الحفل، أكدت الدكتورة أسماء جوهر رئيس مجلس الإدارة في كلمتها أهمية الصيام وفوائده الروحية والتربوية، مشيرة إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة عظيمة لتعزيز قيم الإحسان والإتقان في العمل والسلوك.
وأعلنت إدارة المدرسة عن تنظيم فقرة يومية طوال الشهر الكريم تتضمن قصة قصيرة للأطفال، تهدف إلى تعليمهم السلوكيات الصحيحة في رمضان وغرس الحكم المستفادة من الصيام بأسلوب مبسط وجذاب.
وكشفت دكتورة منار أبو العلا مدير عام المدارس عن تنظيم مسابقة لحفظ وتلاوة القرآن الكريم في النصف الثاني من شهر رمضان لجميع الصفوف الدراسية، إلى جانب تقديم فقرات ترفيهية مثل الفوازير في الأيام الأخيرة من الشهر، مع رصد جوائز مادية مشوقة لتحفيز الطلاب على المشاركة الفعالة.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود المدرسة لخلق بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين التعليم والتربية والترفيه الهادف خلال الشهر الفضيل.
اقرأ أيضاًالصباحية والمسائية.. تعرف على مواعيد المدارس في رمضان 2026
لطلاب النقل والشهادات.. روشتة نفسية تربوية لمذاكرة فعّالة في رمضان
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.