إيران تؤكد جاهزيتها العسكرية بالتوازي مع المفاوضات
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني "إننا نتبع مسار التفاوض والجاهزية الدفاعية بشكل متواز لحماية مصالح إيران وأمنها القومي".
واعتبرت أن التفاوض والجاهزية الدفاعية يُعدّان إستراتيجيتين متكاملتين لصون مصالح البلاد، والحفاظ على الأمن القومي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، "ويتم العمل بهما بالتزامن".
كما أوضحت مهاجراني أن القوات الدفاعية في جاهزية كاملة، وقد جرى اتخاذ التدابير اللازمة وفقا للمتطلبات الأمنية، على الرغم من أن المفاوضات قد بدأت وما زالت جارية.
اعتراف بالاحتجاجات
وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن جامعة طهران اعترفت بموضوع الاحتجاجات وخصّصت مكانا لهذا الغرض، متابعة أنه كما ورد في الدستور أيضا، فإن الاحتجاج حق للشعب.
وأضافت أنه كلما جرى الاعتراف أكثر بالاحتجاج القانوني، ووُضعت له آلية أكثر وضوحا، تراجعت احتمالات وقوع أحداث مؤلمة ومكلفة مثل تلك التي شهدناها في الأحداث الأخيرة.
وقالت إنه بالنظر إلى أن أهالي الضحايا قد يرغبون في إقامة مراسم عزاء أبنائهم بالطريقة التي يختارونها، فقد شدّد الرئيس الإيراني بشكل خاص على الحفاظ على هدوء المقابر خلال اليومين أو الـ3 أيام المقبلة، وكان التأكيد هو السماح للناس بإقامة مراسم العزاء بالطريقة التي يرغبون بها.
ونشرت وكالة الحكومة الإيرانية "إرنا" صورا لرسوّ المدمرة الروسية "ستويسكي" في المنطقة الأولى للقوة البحرية للجيش الإيراني.
ومن المقرر أن تُجرى المناورة البحرية المشتركة بين القوة البحرية للجيش الإيراني والأسطول البحري التابع لروسيا غدا الخميس في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي.
وقال المتحدث باسم المناورة البحرية المشتركة بين القوات البحرية الإيرانية والروسية حسن مقصودلو إن من بين أهداف هذه المناورة تطوير التعاون البحري المشترك وتعزيز العلاقات بين القوات البحرية في البلدين في تصميم وتنفيذ العمليات المركبة.
وأوضح أن تنظيم هذه المناورة، إلى جانب مختلف تدريبات القوات المسلحة الإيرانية، يعكس اهتمام البلدين بالتطورات الجارية في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، ويُظهر التزام الطرفين بتعزيز التعاون البحري، ومواجهة الأحادية، ودعم أمن التجارة البحرية في هذه المنطقة.
إعلانمن جهته، قال الملازم أول أليكسي سيرغيف قائد المجموعة البحرية الروسية "إننا مستعدون لإجراء مناورات مشتركة في أي منطقة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.