«تحقيق أمنية» تُطلق مبادرة رمضانية دعماً لعام الأسرة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت مؤسسة «تحقيق أمنية» عن إطلاق مبادرة إنسانية جديدة خلال الشهر الكريم، تستهدف تحقيق 100 أمنية للأطفال المرضى، في خطوة تعكس رسالتها الراسخة في بثّ الأمل وتعزيز الدعم النفسي والمعنوي للأطفال وأسرهم، واستلهام قيم الرحمة والتكافل التي يجسّدها رمضان.
وأكّد هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن إطلاق هذه المبادرة مع حلول شهر رمضان يحمل دلالة إنسانية عميقة، مشيراً إلى أن الشهر الكريم يمثِّل فرصة مثالية لإبراز قيم العطاء والتراحم السائدة في الإمارات منذ الأزل، وترسيخ دور المبادرات المجتمعية التي تضع الأسرة في قلب الاهتمام. وقال إن مبادرات عام الأسرة، خاصة في رمضان، تعكس رؤية إنسانية شاملة تنطلق من دعم الطفل المريض نفسياً ومعنوياً، مروراً باحتضان أسرته ومساندتها في هذه الرحلة الصعبة.
وأضاف الزبيدي: إن تحقيق أمنية طفل مريض في رمضان هو رسالة أمل تتجاوز حدود اللحظة، وتؤكد أن المجتمع يقف إلى جانب هؤلاء الأطفال وعائلاتهم، ويشاركهم الإيمان بأن الأمل قوة، وأن الفرح حقٌ لكل طفل مهما اشتدّت ظروفه. حيث تسعى المؤسسة من خلال هذه المبادرة إلى تحويل الشهر الفضيل إلى مساحة للفرح والطمأنينة في قلوب الأطفال المرضى وأسرهم.
وتجدِّد مؤسسة «تحقيق أمنية»، من خلال إطلاق هذه المبادرة، التزامها الإنساني المستمر، مؤكدة أن رمضان سيكون محطّة جديدة للعطاء وتحقيق الأحلام، وأن كل أمنية ستُحقّق خلال الشهر الكريم ستبقى شاهداً على قوة التضامن المجتمعي، وعلى أن الأسرة حين تُدعم، يُولد الأمل من جديد. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عام الأسرة تحقيق أمنية تحقيق هذه المبادرة تحقیق أمنیة
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.