أبوظبي (الاتحاد) 
تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت مؤسسة «تحقيق أمنية» عن إطلاق مبادرة إنسانية جديدة خلال الشهر الكريم، تستهدف تحقيق 100 أمنية للأطفال المرضى، في خطوة تعكس رسالتها الراسخة في بثّ الأمل وتعزيز الدعم النفسي والمعنوي للأطفال وأسرهم، واستلهام قيم الرحمة والتكافل التي يجسّدها رمضان.

وتأتي هذه المبادرة في إطار مبادرات المؤسسة لـ«عام الأسرة»، لتؤكد من خلالها إيمانها العميق بأن الأسرة هي الركيزة الأساسية في رحلة علاج الطفل المريض، وأن تحقيق الأمنيات لا يلامس قلب الطفل وحده، بل يخفِّف عن الأسرة بأكملها، ويمنحها طاقة إيجابية تُعينها على مواجهة التحدّيات الصحية والنفسية. ومن المتوقّع أن تتنوّع الأمنيات بين تجارب إنسانية مؤثرة وهدايا وأمنيات طال انتظارها، تُحقق بعناية لتشكّل لحظات فارقة في حياة الأطفال خلال الشهر الفضيل.
وأكّد هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن إطلاق هذه المبادرة مع حلول شهر رمضان يحمل دلالة إنسانية عميقة، مشيراً إلى أن الشهر الكريم يمثِّل فرصة مثالية لإبراز قيم العطاء والتراحم السائدة في الإمارات منذ الأزل، وترسيخ دور المبادرات المجتمعية التي تضع الأسرة في قلب الاهتمام. وقال إن مبادرات عام الأسرة، خاصة في رمضان، تعكس رؤية إنسانية شاملة تنطلق من دعم الطفل المريض نفسياً ومعنوياً، مروراً باحتضان أسرته ومساندتها في هذه الرحلة الصعبة.
وأضاف الزبيدي: إن تحقيق أمنية طفل مريض في رمضان هو رسالة أمل تتجاوز حدود اللحظة، وتؤكد أن المجتمع يقف إلى جانب هؤلاء الأطفال وعائلاتهم، ويشاركهم الإيمان بأن الأمل قوة، وأن الفرح حقٌ لكل طفل مهما اشتدّت ظروفه. حيث تسعى المؤسسة من خلال هذه المبادرة إلى تحويل الشهر الفضيل إلى مساحة للفرح والطمأنينة في قلوب الأطفال المرضى وأسرهم.
وتجدِّد مؤسسة «تحقيق أمنية»، من خلال إطلاق هذه المبادرة، التزامها الإنساني المستمر، مؤكدة أن رمضان سيكون محطّة جديدة للعطاء وتحقيق الأحلام، وأن كل أمنية ستُحقّق خلال الشهر الكريم ستبقى شاهداً على قوة التضامن المجتمعي، وعلى أن الأسرة حين تُدعم، يُولد الأمل من جديد.

أخبار ذات صلة «الشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة» تستعرض استعداداتها وفعالياتها في رمضان «الطفولة المبكرة»: تركيز استراتيجي في «عام الأسرة» على جودة الخدمات والدعم المتكامل

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: عام الأسرة تحقيق أمنية تحقيق هذه المبادرة تحقیق أمنیة

إقرأ أيضاً:

خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن مسودة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، والإطار العام للخطة متوسطة الأجل "2029/2030"، تأتي في توقيت بالغ الأهمية والدقة، في ظل تحولات جيوسياسية واقتصادية متلاحقة تفرض التزامًا تشريعيًا ورقابيًا مضاعفًا لحماية مقدرات الوطن وضمان استدامة مسيرته التنموية.

وأضاف عبد الغني، خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية اليوم بمشاركة ممثلي الحكومة ورؤساء اللجان بالمجلس، أن هذه الوثيقة لا تمثل مجرد أرقام ومستهدفات كمية، بل هي خريطة طريق ترسم ملامح ومستقبل الاقتصاد المصري للسنوات القادمة، وتحدد التوجهات الاستراتيجية للدولة في قطاعات حيوية تمس الحياة اليومية للمواطن بشكل مباشر، بدءًا من ملفات التنمية البشرية والصحة، وصولًا إلى الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية، وتمكين القطاع الخاص كشريك أصيل في قيادة النمو.

10 تحديات رئيسية

وأثار النائب أشرف عبد الغني عدة ملاحظات جوهرية تحتاج إلى استيضاح من الحكومة، مشيرًا إلى أنه على الرغم من تثمينه لتبني الخطة نهج "التخطيط المرن" وتوحيد المدى الزمني بين وزارتي التخطيط والمالية، وحصر 10 تحديات رئيسية واستحداث 14 إجراءً علاجيًا جديدًا، فإن الوثيقة لم تفصل ماهية هذه الإجراءات الـ14 بشكل يتيح للبرلمان مراقبتها بدقة.

مدى قدرة الحكومة على سد الفجوة الاستثمارية المطلوبة من القطاع الخاص

كما تطرق عبد الغني إلى مستهدفات النمو الطموحة التي وضعتها الحكومة (والتي تتراوح بين 5.2% و5.4% لعام 2026/2027، وصولًا إلى 6.8% بنهاية خطة 2029/2030)، معتبرًا إياها طموحة للغاية في ظل اعتراف الوثيقة الصريح بتراجع الطاقة التشغيلية للمصانع بسبب عدم كفاية مدخلات الطاقة التقليدية، واستمرار الاضطرابات الإقليمية، وتراجع عوائد قناة السويس، مطالبًا الحكومة بتقديم خطط بديلة وواضحة للتعامل مع هذه التحديات على أرض الواقع.

كما أثار علامة استفهام كبرى حول قدرة الحكومة على سد الفجوة الاستثمارية المطلوبة من القطاع الخاص، والتي تتطلب نموًا بنسبة 35% في عام واحد، متسائلًا: "ما هي الحوافز النقدية والمالية المحددة التي ستطلقها الحكومة لإقناع القطاع الخاص بضخ 2.2 تريليون جنيه في ظل مستويات الفائدة السائدة ومخاوف عدم اليقين؟".

وأكد أن هذا المستهدف الضخم يفرض بالضرورة بيئة تشريعية وإجرائية فائقة المرونة تتجاوز البيروقراطية الحالية.

وفي سياق متصل، حذر أمين سر اللجنة الاقتصادية من الصعود التدريجي المخطط لـ"صافي الضرائب غير المباشرة" عبر سنوات الخطة الكلية، لتقفز من تريليون و48 مليار جنيه متوقعة في 2025/2026 إلى تريليون و770 مليار جنيه بنهاية خطة 2029/2030.

وأوضح عبد الغني أن هذا الاعتماد المتزايد على الضرائب غير المباشرة (مثل ضريبة القيمة المضافة والرسوم) يمثل عبئًا تراجعيًا يمس القوة الشرائية للمواطن مباشرة، مطالبًا الحكومة بكشف الإجراءات الهيكلية لضمان ألا تؤدي هذه الزيادات إلى موجات تضخمية جديدة تقوض مستهدف الخطة في خفض التضخم إلى 9.3%.

كما تساءل عن خطة الوزارة لتوسيع القاعدة الضريبية عبر دمج الاقتصاد غير الرسمي بدلًا من زيادة الأعباء على الملتزمين حاليًا.

وانتقد النائب أشرف عبد الغني تحفظ مستهدفات الخطة بشأن خفض نسبة السكان تحت خط الفقر من 33% (عام 2021/2022) إلى 30% فقط بنهاية خطة عام 2029/2030.

واعتبر عبد الغني أن هذا المستهدف (خفض 3% فقط على مدار سنوات طويلة) يعد تحفظيًا للغاية، ولا يتناسب مع حجم الإنفاق الملياري الضخم على المشروعات القومية والتنموية، مما يشير إلى ضعف آليات "توجيه واستهداف" الدعم.

مشيرًا إلى وجود مفارقة في ملف الصرف الصحي بقرى "حياة كريمة"، فرغم أن محافظات الصعيد تستحوذ على 68% من مخصصات المرحلة الأولى، فإن هناك بطئًا في إنهاء محطات معالجة الصرف الصحي، حيث تم الانتهاء من 38 محطة فقط من أصل 166 محطة مستهدفة بنهاية ديسمبر 2025، وهو ما يؤخر شعور المواطن بالعائد البيئي والصحي.

وتساءل مستنكرًا: "كيف تفسر الحكومة هذا التراجع الطفيف والبطيء جدًا في مستهدفات خفض نسب الفقر الكلي، رغم الطفرة المليارية في الإنفاق على شبكات الأمان الاجتماعي؟ وما هي الأسباب الفنية لتعثر وتأخر تسليم محطات معالجة الصرف الصحي بقرى المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة؟".

وفي المحور المتعلق بقطاع النقل، توقف عبد الغني أمام ضخامة الاستثمارات المخصصة لاستكمال الخط الأول للقطار الكهربائي السريع (العين السخنة/ العاصمة الإدارية/ العلمين) البالغة 79.2 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن الوثيقة لم توضح هيكل القروض الخارجية المرتبطة بهذا المشروع وأثرها على الدين العام المقوم بالعملة الأجنبية.

وطالب الحكومة بتوضيح نسبة المكون المحلي الفعلي في أعمال تجديد الخطوط الحديدية وتوريد العربات، وتقديم خطة حوكمة واضحة لسداد هذه القروض، لضمان عدم تحميل الموازنة العامة أعباء إضافية.

مقالات مشابهة

  • "هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد أعمال مبادرة «جميلة يا بلدي» بفوّه ويؤكد استمرارها بجميع المراكز والمدن
  • محافظ كفرالشيخ يزرع أشجارًا بمدينة فوه ضمن مبادرة "جميلة يا بلدي" و"100 مليون شجرة"
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد أعمال مبادرة «جميلة يا بلدي» بمركز فوة.. صور
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027