الجزائر تسرع مشروع إنشاء محطات تحلية المياه بمليار دولار
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
ذكرت وكالة بلومبيرغ أن الجزائر تسارع بتنفيذ مشروع بقيمة مليار دولار لإنشاء محطات لتحلية المياه في المناطق المعرضة للجفاف شمال غرب البلاد، وذلك بهدف توفير المياه اللازمة للزراعة في تلك المناطق.
ويشمل المشروع مناطق في تلمسان ومستغانم والشلف، وسيوفر 900 ألف متر مكعب من المياه العذبة يوميا، وذلك في إطار جهود الجزائر المتواصلة لإقامة محطات تحلية المياه، حيث تعد أكبر منتج للمياه المحلاة في أفريقيا.
يأتي هذا المشروع ضمن خطة بقيمة 5.4 مليار دولار أعلنتها سابقا الحكومة الجزائرية، لتوفير مياه الشرب ومياه الري.
اهتمام بقطاع الزراعةونقل المصدر نفسه عن الرئيس التنفيذي للشركة الجزائرية لتحلية المياه لحسن بادة قوله في مقابلة صحفية، أن زيادة إنتاج المياه العذبة ستوفر ما تحتاجه "قطاعات إستراتيجية"، مثل الزراعة بهدف ضمان الأمن الغذائي للبلاد.
وأضاف بادة أن مبلغ المليار دولار الذي تم تخصيصه لمحطات تحلية المياه في شمال غرب الجزائر يمثل "التزاما ماليا كبيرا"، ولكنه "ضروري لأن الأمن المائي أصبح أولوية إستراتيجية".
وعانت الجزائر من انخفاض حاد في معدلات الأمطار على مدى العقدين الماضيين، الأمر الذي أدى تراجع مخزونات المياه المخصصة للزراعة.
وتستهدف الجزائر، وهي أكبر دولة في أفريقيا مساحة، الحصول على 60% من مياه الشرب من تحلية مياه البحر بحلول نهاية العقد الحالي، مقابل 42% في الوقت الحالي.
وقامت الجزائر منذ عام 2005 بتشغيل 19 محطة تحلية مياه بطاقة إجمالية تبلغ 3.5 مليون متر مكعب يومياً، وتسعى إلى توفير نحو 4 مليارات متر مكعب سنوياً من المياه العذبة للاستخدام الزراعي بحلول عام 2030.
تنويع الاقتصاد الجزائريويساهم قطاع الزراعة بنحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي للجزائر، الذي يبلغ نحو 285 مليار دولار سنويا، والذي يعتمد بشكل أساسي على إنتاج النفط والغاز.
يذكر أن الجزائر من أكبر مستوردي القمح في العالم، لكن لديها خطط للتوسع في زراعة الحبوب، وهي الخطط التي أسفرت عن حصاد 4.1 مليون طن من الحبوب في الموسم الزراعي الماضي.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تحلیة المیاه
إقرأ أيضاً:
ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
تشهد صناعة التسويق الرقمي تحولاً متسارعاً مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج محتوى إعلاني احترافي في دقائق معدودة، حيث برزت منصة Creatify كأحد أبرز الحلول التي تتيح للشركات والعلامات التجارية إنشاء عشرات الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر من خلال رابط منتج أو صورة فقط، دون الحاجة إلى فرق إنتاج كبيرة أو عمليات تصوير مكلفة.
من رابط منتج إلى حملة إعلانية كاملةتعتمد المنصة على فكرة بسيطة؛ إذ يمكن للمستخدم إدخال رابط منتج أو صورة أو حتى فكرة أوّلية، لتقوم تقنيات الذكاء الاصطناعي بتحويلها إلى مجموعة من الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر خلال ثوانٍ.
وبدلًا من الحاجة إلى التصوير والمونتاج وإدارة فرق إنتاج متخصصة، تتولى المنصة هذه المهام تلقائياً، مع إنتاج محتوى مصمم لتحقيق أعلى معدلات التفاعل والتحويل.
ولا يقتصر الأمر على إنتاج فيديو واحد، بل يمكن إنشاء عشرات النسخ المختلفة من الإعلان نفسه، ما يمنح المسوقين فرصة اختبار أكثر من صيغة ورسالة تسويقية في وقت قياسي.
تضم منصة Creatify مجموعة من المزايا التي تجعلها أداة متكاملة لإدارة المحتوى الإعلاني المرئي، أبرزها:
إنشاء أكثر من 10 إعلانات فيديو جاهزة خلال دقائق. دعم أنماط متعددة مثل فيديوهات UGC والمحتوى السينمائي والعروض التوضيحية للمنتجات. إنتاج نسخ متنوعة لإجراء اختبارات A/B. النشر المباشر على منصات مثل فيس بوك وتيك توك ويوتيوب. لوحة تحليلات مدمجة لمتابعة الأداء بشكل لحظي.من أبرز عناصر القوة في المنصة أداة AdMax AI Strategist، التي تتجاوز دور إنشاء الفيديوهات لتعمل كمستشار تسويقي ذكي، حيث تقوم بتحليل أداء الحملات الإعلانية، وتحديد نقاط القوة والضعف، واقتراح تحسينات عملية تساعد الشركات على زيادة العائد من الإنفاق الإعلاني وتوسيع نطاق الحملات الناجحة.
ويعكس هذا التوجه انتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة إنتاج محتوى إلى شريك في اتخاذ القرارات التسويقية وتحسين النتائج.
كما شهدت المنصة خلال عام 2026 سلسلة من التحديثات شملت تطوير أدوات التحليل الاستراتيجي وتسريع عملية إنشاء الفيديوهات عبر نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً، إلى جانب توسيع مكتبة القوالب الإبداعية وتعزيز التكامل مع منصات الإعلان المختلفة.
وأضيفت أدوات متقدمة لتحليل المنافسين ومراقبة اتجاهات السوق، وهو ما ساهم في زيادة اعتماد الشركات عليها كحل متكامل لإدارة الإعلانات الرقمية.
تستهدف Creatify شرائح واسعة من المستخدمين، من بينها:
شركات التجارة الإلكترونية. العلامات التجارية المباشرة للمستهلك. وكالات التسويق والإعلان. مطورو التطبيقات والألعاب. الشركات الناشئة والفرق التسويقية الصغيرة.وتكمن أهمية المنصة في أنها تمنح المؤسسات محدودة الموارد القدرة على إنتاج محتوى إعلاني بكميات وجودة كانت تتطلب سابقاً ميزانيات ضخمة وفرق عمل متخصصة.
وفقاً لتجارب مستخدمين، ساهمت المنصة في خفض تكاليف الإنتاج الإعلاني وتقليص الوقت اللازم لإطلاق الحملات بشكل كبير، كما ساعدت بعض الشركات على تحسين مؤشرات الأداء وتقليل تكلفة اكتساب العملاء.
ورغم هذه المزايا، فإن المنصة لا تلغي الحاجة إلى العنصر البشري بالكامل، إذ تبقى بعض الحملات الإبداعية المعقدة أو المعتمدة على السرد القصصي بحاجة إلى إشراف إبداعي لإضافة اللمسات النهائية وضمان توافق المحتوى مع هوية العلامة التجارية.