«هبة في محلّها» توزع 500 ألف منتج وسلعة جديدة خلال رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أعلنت «دبي القابضة» اليوم عن إطلاق النسخة الثالثة من مبادرة «هبة في محلّها»، المبادرة الخيرية التي تدعم الاقتصاد الدائري عبر تحويل الفائض من السلع والمنتجات الجديدة إلى هدايا تقدّمها «دبي القابضة» وشركائها من الشركات القائمة في الدولة للمحتاجين.
وتستقطب هذه المبادرة، التي يجري تنظيمها بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، أكثر من 55 شريكاً لجمع وتوزيع ما يزيد على 500 ألف منتج وسلعة جديدة.
وتنطوي مبادرة «هبة في محلّها» على أهداف تتماشى مع مبادرة «موسم الوُلفَة» التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، للاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية.
وتهدف مبادرة «هبة في محلّها» إلى تحويل الفائض من المنتجات والسلع الجديدة إلى هدايا قيّمة، مثل الملابس والإكسسوارات والقرطاسية والأثاث وغيرها، بما يعكس زيادة بنسبة 59% في حجم التبرّعات مقارنةً بعام 2025.
وسوف تدعم هذه المبادرة أكثر من 20 ألف مستفيد من ذوي الدخل المحدود، عبر تنظيم 27 سوق رمضاني تفاعلي في كافة أنحاء دولة الإمارات خلال شهر رمضان الكريم.
وتضمّ قائمة المستفيدين في نسخة هذا العام من المبادرة العمّال وأصحاب الهمم والأيتام والطلاب وسائقي سيارات الأجرة والعائلات.
أخبار ذات صلةوفي هذه المناسبة، أكّدت هدى بوحميد، الرئيس التنفيذي للتسويق والاستدامة للمجموعة في «دبي القابضة»، أنّ مبادرة «هبة في محلّها» تعكس التزام «دبي القابضة» الراسخ بالأعمال الخيرية التي تعود بقيمة مستدامة على الأفراد.
وقالت: نسعى إلى إحداث فرق إيجابي ملموس في جودة حياة مجتمعاتنا، في ظلّ دعم مسيرة التحوّل نحو ممارسات الاقتصاد الدائري، ويرتكز نجاح مبادرة «هبة في محلّها» على دعم منظومة قوية من أبرز الشركاء الذين يسهمون في تعزيز أثر مبادرتنا المتنامي عاماً بعد عامٍ.
وقالت شيخة الجرمن، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع، إن مبادرة «هبة في محلّها» تجسّد نموذجاً متطوّراً من مبادرات الدعم المجتمعي، التي تحرص على صون كرامة الأفراد والارتقاء بجودة حياتهم، وتعكس هذه المبادرة النهج الذي تتبنّاه هيئة تنمية المجتمع تجاه التنمية الاجتماعية القائمة على الأفراد، وذلك من خلال توفير مستلزمات أساسية جديدة وعالية الجودة بطرق تصون كرامة المستفيدين وتمنحهم القدرة على اختيار احتياجاتهم الشخصية، وسوف تقوم المبادرة في نسختها لهذا العام بتوزيع أكثر من 125 ألف منتج وسلعة جديدة على المستفيدين في هيئة تنمية المجتمع، بما يعكس أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاصّ ويجسّد ثقافة العطاء والتكافل التي يمتاز بها الشهر الفضيل.
وتسهم في نجاح مبادرة «هبة في محلّها» شركات من كافة أنحاء دولة الإمارات، بما في ذلك علامتي «جميرا» و«دبي ريتيل» التابعتين لـ«دبي القابضة»، إلى جانب ومجموعة «أزاديا» و«لوكسيتان أون بروفانس» ومجموعة «أباريل» وعلامة «ذا جڤنج موڤمنت» ومجموعة الشايع و«سنتربوينت» ومجموعة «براندز فور لس» و«هومز آر إس» و«براندز فور يو» وشركة «ماكس فاشن» ومجموعة القرق و«مدهش» وشركة «نابكو الوطنية» وغيرهم من الشركاء.
يذكر أنّ الأسواق التفاعلية التي ستُقام ضمن مواقع استراتيجية، مثل المدرسة الأهلية الخيرية وشركة «تاكسي دبي»، تتيح للمستفيدين اختيار السلع والمنتجات الضرورية لهم ولعائلاتهم بأنفسهم، بما يضمن لهم تجربة ممتعة تحافظ على كرامتهم وتحترم ظروف معيشتهم.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رمضان هیئة تنمیة المجتمع هبة فی محل ها دبی القابضة
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".