نيابة الأشخرة - خالد بن محمد البلوشي

تشكلت في نيابة الأشخرة مبادرة أهلية تحمل هم المكان وتسعى إلى صون بيئته، حيث قرر مجموعة من المتطوعين أن يكونوا جزءا من الحل، فهكذا نشأ فريق «أصدقاء البيئة التطوعي»، بوصفه مبادرة مجتمعية همها العمل على حماية البيئة البحرية والبرية، واضعة التوعية والشراكة المجتمعية في صميم تجربتها، فقد ارتبط اسم الفريق بالبيئة، لذلك جاء تركيزه الأول على الجانب البحري؛ لما تتمتع به نيابة الأشخرة من سواحل ممتدة، وتواجه فيها كغيرها من المناطق الساحلية تحديات بيئية متزايدة، أبرزها المخلفات البلاستيكية، وبقايا شباك الصيد، وعلب الزيوت والأصباغ، إلى جانب مخلفات أخرى تتسرب إلى البحر أو تتراكم على الشواطئ.

فهذه المخلفات لا تشوّه المشهد الجمالي للنيابة فقط، لكنها تهدد الحياة البحرية بشكل مباشر؛ فالسلاحف والدلافين والأسماك التي تعيش في الشعاب المرجانية تتأثر بالشباك المهملة التي تلتف حول الشعاب أو تعيق حركة الكائنات البحرية التي تعيش في تلك الأماكن، كما أن بعض الكائنات قد تلتهم الأكياس البلاستيكية ظنا منها أنه طعام، ما يؤدي ذلك إلى نفوقها أو إصابتها بالأمراض.ويقول عبدالله بن راشد الجعفري رئيس فريق أصدقاء البيئة: إن الشعاب المرجانية تمثل الأساس في المنظومة البحرية، فهي موطن لتكاثر الأسماك وحاضنة للتنوع البيولوجي، وعندما تترك الشباك العالقة أو تلقى المخلفات في محيطها، فإن الضرر يتضاعف، ليس فقط على مستوى الكائنات، بل على استدامة الصيد أيضا.لذلك لم يكتفِ الفريق برصد المشكلة، وانتقل إلى العمل الميداني، فمنذ انطلاق المبادرة، نظم المتطوعين حملات تنظيف دورية على الشواطئ، وفي بعض الأحيان داخل الميناء أماكن إرساء السفن، وذلك بدءا من ساعات الصباح الباكر، ويمتد العمل لساعات طويلة، يتم خلالها جمع كميات كبيرة من المخلفات، تشمل إطارات السيارات، وعلب الدهانات، وقوارير البلاستيك، وبقايا الشباك.وأوضح عبدالله الجعفري أنه في إحدى الحملات التي نفذت بداخل الميناء، تمكن مع أربعة متطوعين وبدعم من موظفي بلدية المنطقة من ملء ثلاث مركبات بالمخلفات خلال ثلاث ساعات فقط، في مشهد يعكس حجم التحدي، لكنه أكد في الوقت ذاته من قدرة العمل الجماعي على إحداث فرق ملموس.رغم أهمية حملات التنظيف، يرى محمد بن خميس الجعفري نائب رئيس الفريق أن الحل الحقيقي يبدأ من التوعية، فتنظيف الموقع اليوم لا يضمن بقاءه نظيفا غدا إذا لم يتغير سلوك الأفراد.من هنا، ركز الفريق على نشر ثقافة المسؤولية الفردية، خصوصا بين الأطفال، ففي معظم الحملات، يشارك مع الفريق أطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاما، يتعلمون من خلال الممارسة أهمية النظافة والحفاظ على البيئة، فالفكرة ليست في إزالة المخلفات فقط، ولكن في غرس قيمة التطوع والانتماء منذ الصغر.كما تمتد التوعية إلى الصيادين، بوصفهم شركاء أساسيين في البيئة البحرية؛ حيث يحرص الفريق على التواصل المباشر معهم، عبر النقاشات الشخصية أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، للتأكيد على أهمية جمع العلب الفارغة وبقايا الزيوت وعدم رميها في البحر أو على الشاطئ، فيرى عبدالله الجعفري أن الرسالة بسيطة «كما تستفيد من البحر، عليك أن تحافظ عليه». ويشير كل من عبدالله الجعفري ومحمد الجعفري إلى أن الفريق يحظى بدعم معنوي ولوجستي من بلدية المنطقة، التي توفر لهم عمالا أو معدات مساندة، بمجرد رفع سماعة الهاتف ويسعى أعضاء الفريق إلى ترسيم الفريق رسميا ليتمكنوا من توسيع نطاق عملهم واستقطاب أعضاء جدد، يشاركونهم هذا الجهد؛ حيث يرى عبدالله أن هناك تحديات أبرزها محدودية الإمكانات واتساع رقعة العمل؛ فنيابة الأشخرة تعد من أكبر النيابات من حيث الامتداد الساحلي وعدد قوارب الصيد، مما يجعل مهمة المراقبة والتنظيف شاقة، خصوصا مع تكرار بعض الممارسات السلبية، من قبل زوار المكان.ويدرك عبدالله ومحمد أن حملات التنظيف وحدها غير كافية؛ فالاستدامة تتطلب حلولا عملية تقلل من تكرار المشكلة، فمن بين الأفكار المطروحة تخصيص نقاط تجميع واضحة ومحمية لعلب الزيوت والشباك التالفة في مواقع قريبة من الموانئ، بحيث يجد الصياد مكانا مناسبا لإيداع مخلفاته فور عودته، وتفعيل لوحات إرشادية توعوية في مواقع الصيد والجلوس، تتضمن رسائل قصيرة ومباشرة حول مخاطر المخلفات البلاستيكية والكيماوية، وتعزيز الرقابة على أعمال الصيانة البحرية، خاصة فيما يتعلق بمخلفات (بالفايبر) والأصباغ، لما لها من تأثير على جودة المياه، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات لإعادة التدوير، بحيث يتم فرز بعض المخلفات القابلة لإعادة الاستخدام أو بيعها لشركات مختصة، بما يوفر دخلا بسيطا يدعم أنشطة الفريق ويقلل من العبء البيئي.فهذه المقترحات تعكس تحولا من منطلق معالجة جذور المشكلة بدل الاكتفاء بإزالة آثارها باستمرار.ومن أبرز ما يميز تجربة أصدقاء البيئة هو تنامي روح الشراكة المجتمعية، فبعض كبار السن بادروا بالانضمام إلى الحملات، معتبرين المشاركة تعبيرا عن روح وطنية، كما انتشرت دعوات الدعم في مجموعات التواصل الاجتماعي، وتحولت بعض الجلسات الصباحية التي يحضرها الكثير من كبار السن بجانب الشاطئ وفي أماكنهم المعروفة إلى منصات نقاش حول أهمية النظافة.ويرى محمد الجعفري أن هذا التفاعل يعزز من فكرة أن حماية البيئة ليست مسؤولية جهة واحدة، بل مسؤولية جماعية، فعندما يرى الناس هناك متطوعين يعملون في الميدان، فإن ذلك يحفزهم على المشاركة أو على الأقل إعادة النظر في سلوكياتهم، تقديرا لأصدقائهم وجيرانهم وأخوتهم الذين يشاركون في هذه الحملات التطوعية.ويؤكد عبدالله الجعفري كونه رجل أعمال على أن البيئة ليست بمعزل عن التنمية الاقتصادية؛ فالشواطئ النظيفة تجذب السياح، والفعاليات بأشكالها الرياضية والبحرية، والتي تساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة، سواء كانوا محلات أو أصحاب مشاريع صغيرة ومتوسطة أو حتى الأسر المنتجة وقد شارك الفريق مؤخرا في تنظيم فعالية رياضية دولية، عمل خلالها على تهيئة الموقع والحفاظ على نظافته، بما يعكس صورة إيجابية عن المكان.فمن هذا المنطلق، تصبح حماية البيئة استثمارا طويل الأمد، يعزز سمعة المنطقة ويدعم قطاعات السياحة والصيد والتجارة.بدأت المبادرة بجهود فردية لعدد محدود من المتطوعين، وتتجه اليوم نحو بناء هيكل تنظيمي أكثر وضوحا، يضم أعضاء رسميين وخطة عمل سنوية، وهذا التحول يراه المتطوعون ضروري لضمان الاستمرارية وتوزيع الأدوار واستقطاب الدعم المؤسسي.يسعى المتطوعون في نيابة الأشخرة؛ لمعالجة المشكلة، ويبحثون عن أدوات أكثر فاعلية واستدامة، تبدو التحديات كبيرة لكن الرسالة الأهم هي أن التغيير يبدأ من مبادرة صغيرة، ثم تتحول مع الوقت إلى ثقافة عامة، ففي نهاية المطاف، يظل السؤال هو كيف نحافظ على بيئة نظيفة دون أن نضطر إلى تنظيفها كل مرة من جديد؟ الإجابة التي يراهن عليها الفريق تكمن في وعي الإنسان، وشراكته، وإيمانه بأن ما يتركه الزائر على الشاطئ، سيعود إليه غدا، إما نعمةً محفوظة بوجود شاطئ نظيف وإما أثرا يصعب إصلاحه، بوجود كميات أكبر من المخلفات.

تتشكل في نيابة الأشخرة ملامح مبادرة أهلية تحمل هم المكان وتسعى إلى صون بيئته، حيث قرر مجموعة من المتطوعين أن يكونوا جزءًا من الحل، فهكذا نشأ فريق "أصدقاء البيئة التطوعي"، بوصفه مبادرة مجتمعية همها العمل على حماية البيئة البحرية والبرية، واضعة التوعية والشراكة المجتمعية في صميم تجربتها، فقد ارتبط اسم الفريق بالبيئة، لذلك جاء تركيزه الأول على الجانب البحري؛ لما تتمتع به نيابة الأشخرة من سواحل ممتدة، وتواجه فيها كغيرها من المناطق الساحلية تحديات بيئية متزايدة، أبرزها المخلفات البلاستيكية، وبقايا شباك الصيد، وعلب الزيوت والأصباغ، إلى جانب مخلفات أخرى تتسرب إلى البحر أو تتراكم على الشواطئ.

فهذه المخلفات لا تشوّه المشهد الجمالي للنيابة فقط، لكنها تهدد الحياة البحرية بشكل مباشر؛ فالسلاحف والدلافين والأسماك التي تعيش في الشعاب المرجانية تتأثر بالشباك المهملة التي تلتف حول الشعاب أو تعيق حركة الكائنات البحرية التي تعيش في تلك الأماكن، كما أن بعض الكائنات قد تلتهم الأكياس البلاستيكية ظنًا منها أنه طعام، ما يؤدي ذلك إلى نفوقها أو إصابتها بالأمراض.

ويقول عبدالله بن راشد الجعفري رئيس فريق أصدقاء البيئة: إن الشعاب المرجانية تمثل الأساس في المنظومة البحرية، فهي موطن لتكاثر الأسماك وحاضنة للتنوع البيولوجي، وعندما تترك الشباك العالقة أو تلقى المخلفات في محيطها، فإن الضرر يتضاعف، ليس فقط على مستوى الكائنات، بل على استدامة الصيد أيضًا.

لذلك لم يكتفِ الفريق برصد المشكلة، وانتقل إلى العمل الميداني، فمنذ انطلاق المبادرة، نظم المتطوعين حملات تنظيف دورية على الشواطئ، وفي بعض الأحيان داخل الميناء أماكن إرساء السفن، وذلك بدءًا من ساعات الصباح الباكر، ويمتد العمل لساعات طويلة، يتم خلالها جمع كميات كبيرة من المخلفات، تشمل إطارات السيارات، وعلب الدهانات، وقوارير البلاستيك، وبقايا الشباك.

وأوضح عبدالله الجعفري أنه في إحدى الحملات التي نفذت بداخل الميناء، تمكن مع أربعة متطوعين وبدعم من موظفي بلدية المنطقة من ملء ثلاث مركبات بالمخلفات خلال ثلاث ساعات فقط، في مشهد يعكس حجم التحدي، لكنه أكد في الوقت ذاته من قدرة العمل الجماعي على إحداث فرق ملموس.

رغم أهمية حملات التنظيف، يرى محمد بن خميس الجعفري نائب رئيس الفريق أن الحل الحقيقي يبدأ من التوعية، فتنظيف الموقع اليوم لا يضمن بقاءه نظيفًا غدًا إذا لم يتغير سلوك الأفراد.

من هنا، ركز الفريق على نشر ثقافة المسؤولية الفردية، خصوصًا بين الأطفال، ففي معظم الحملات، يشارك مع الفريق أطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عامًا، يتعلمون من خلال الممارسة أهمية النظافة والحفاظ على البيئة، فالفكرة ليست في إزالة المخلفات فقط، ولكن في غرس قيمة التطوع والانتماء منذ الصغر.

كما تمتد التوعية إلى الصيادين، بوصفهم شركاء أساسيين في البيئة البحرية، حيث يحرص الفريق على التواصل المباشر معهم، عبر النقاشات الشخصية أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، للتأكيد على أهمية جمع العلب الفارغة وبقايا الزيوت وعدم رميها في البحر أو على الشاطئ، فيرى عبدالله الجعفري أن الرسالة بسيطة "كما تستفيد من البحر، عليك أن تحافظ عليه".

ويشير كل من عبدالله الجعفري ومحمد الجعفري إلى أن الفريق يحظى بدعم معنوي ولوجستي من بلدية المنطقة، التي توفر لهم عمالًا أو معدات مساندة، بمجرد رفع سماعة الهاتف ويسعى أعضاء الفريق إلى ترسيم الفريق رسميًا ليتمكنوا من توسيع نطاق عملهم واستقطاب أعضاء جدد، يشاركونهم هذا الجهد ، حيث يرى عبدالله أن هناك تحديات أبرزها محدودية الإمكانات واتساع رقعة العمل؛ فنيابة الأشخرة تعد من أكبر النيابات من حيث الامتداد الساحلي وعدد قوارب الصيد، مما يجعل مهمة المراقبة والتنظيف شاقة، خصوصًا مع تكرار بعض الممارسات السلبية، من قبل زوار المكان.

ويدرك عبدالله ومحمد أن حملات التنظيف وحدها غير كافية؛ فالاستدامة تتطلب حلولًا عملية تقلل من تكرار المشكلة، فمن بين الأفكار المطروحة تخصيص نقاط تجميع واضحة ومحمية لعلب الزيوت والشباك التالفة في مواقع قريبة من الموانئ، بحيث يجد الصياد مكانًا مناسبًا لإيداع مخلفاته فور عودته، وتفعيل لوحات إرشادية توعوية في مواقع الصيد والجلوس، تتضمن رسائل قصيرة ومباشرة حول مخاطر المخلفات البلاستيكية والكيماوية، وتعزيز الرقابة على أعمال الصيانة البحرية، خاصة فيما يتعلق بمخلفات (بالفايبر) والأصباغ، لما لها من تأثير على جودة المياه، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات لإعادة التدوير، بحيث يتم فرز بعض المخلفات القابلة لإعادة الاستخدام أو بيعها لشركات مختصة، بما يوفر دخلًا بسيطًا يدعم أنشطة الفريق ويقلل من العبء البيئي.

فهذه المقترحات تعكس تحولاً من منطلق معالجة جذور المشكلة بدل الاكتفاء بإزالة آثارها باستمرار.

ومن أبرز ما يميز تجربة أصدقاء البيئة هو تنامي روح الشراكة المجتمعية، فبعض كبار السن بادروا بالانضمام إلى الحملات، معتبرين المشاركة تعبيرًا عن روح وطنية، كما انتشرت دعوات الدعم في مجموعات التواصل الاجتماعي، وتحولت بعض الجلسات الصباحية التي يحضرها الكثير من كبار السن بجانب الشاطئ وفي أماكنهم المعروفة إلى منصات نقاش حول أهمية النظافة.

ويرى محمد الجعفري أن هذا التفاعل يعزز من فكرة أن حماية البيئة ليست مسؤولية جهة واحدة، بل مسؤولية جماعية، فعندما يرى الناس هناك متطوعين يعملون في الميدان، فإن ذلك يحفزهم على المشاركة أو على الأقل إعادة النظر في سلوكياتهم، تقديرًا لأصدقائهم وجيرانهم وأخوتهم الذين يشاركون في هذه الحملات التطوعية.

ويؤكد عبدالله الجعفري كونه رجل أعمال على أن البيئة ليست بمعزل عن التنمية الاقتصادية؛ فالشواطئ النظيفة تجذب السياح، والفعاليات بأشكالها الرياضية والبحرية، والتي تساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة، سواءً كانوا محلات أو أصحاب مشاريع صغيرة ومتوسطة أو حتى الأسر المنتجة وقد شارك الفريق مؤخرًا في تنظيم فعالية رياضية دولية، عمل خلالها على تهيئة الموقع والحفاظ على نظافته، بما يعكس صورة إيجابية عن المكان.

فمن هذا المنطلق، تصبح حماية البيئة استثمارًا طويل الأمد، يعزز سمعة المنطقة ويدعم قطاعات السياحة والصيد والتجارة.

بدأت المبادرة بجهود فردية لعدد محدود من المتطوعين، وتتجه اليوم نحو بناء هيكل تنظيمي أكثر وضوحًا، يضم أعضاء رسميين وخطة عمل سنوية، وهذا التحول يراه المتطوعون ضروري لضمان الاستمرارية وتوزيع الأدوار واستقطاب الدعم المؤسسي.

يسعى المتطوعون في نيابة الأشخرة؛ لمعالجة المشكلة، ويبحثون عن أدوات أكثر فاعلية واستدامة، تبدو التحديات كبيرة لكن الرسالة الأهم هي أن التغيير يبدأ من مبادرة صغيرة، ثم تتحول مع الوقت إلى ثقافة عامة، ففي نهاية المطاف، يظل السؤال هو كيف نحافظ على بيئة نظيفة دون أن نضطر إلى تنظيفها كل مرة من جديد؟ الإجابة التي يراهن عليها الفريق تكمن في وعي الإنسان، وشراكته، وإيمانه بأن ما يتركه الزائر على الشاطئ، سيعود إليه غدًا، إما نعمةً محفوظة بوجود شاطئ نظيف أو أثرًا يصعب إصلاحه، بوجود كميات أكبر من المخلفات.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المخلفات البلاستیکیة التواصل الاجتماعی الشعاب المرجانیة البیئة البحریة أصدقاء البیئة بلدیة المنطقة أهمیة النظافة حمایة البیئة محمد الجعفری من المتطوعین التی تعیش فی والحفاظ على البیئة لیست من المخلفات على الشواطئ على الشاطئ الفریق على کبار السن فی مواقع یرى محمد البیئة ا البحر أو یبدأ من من خلال أو على

إقرأ أيضاً:

وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، وأحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وهدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للعلاقات والتعاون الدولى، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى.

 تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية

وناقشت الدكتورة منال عوض سبل التعاون مع برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية من  المحميات الطبيعية بإستخدام  الخامات المعتمدة على الطبيعة، واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة لعرض حول مبادرة الحمى الإقليمية لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف واستعادة الأراضي الجافة والحلول القائمة على الطبيعة في عدد من الدول العربية.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تعتبر نهج متكامل واستباقي لإدارة الجفاف، يجمع بين استعادة النظم البيئية، وتعزيز الجاهزية للجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والتكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الحوكمة المجتمعية بالمشاركة الفعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها الجهة الرئيسية في إدارة الأراضي والموارد الطبيعية، حيث أثبت نظام الحمى قدرته على تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف والتغير المناخي من خلال الإدارة المحلية المشتركة، ووضع قواعد مجتمعية لتنظيم استخدام الموارد، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.

ترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد 

وثمنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المبادرة لترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد ضمن إطار مرفق البيئة العالمي (9-GEF)، بما يوضح كيف يمكن لأنظمة الحوكمة التقليدية، والحلول القائمة على الطبيعة، والإدارة المتكاملة للجفاف أن تعمل معاً لتحقيق فوائد بيئية عالمية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجافة، خاصة أن من النتائج المتوقعة للمبادرة استعادة النظم البيئية المتدهورة في الأراضي الجافة، وتحسين التنوع الحيوي وترابط الموائل الطبيعية، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، إلى جانب تحسين سبل العيش وزيادة فرص الدخل المستدام، دعم المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة، وتعزيز الحوكمة المجتمعية للموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.

 تطوير المحميات

ووجهت الدكتورة منال عوض بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تطوير المحميات ورفع كفاءتها بالتوازي مع تطوير الشراكة مع المجتمعات المحلية، ووجهت برفع كفاءة خدمات الزوار داخل المحميات بفكر جديد، وتعزيز منظومة الرقابة والرصد للحفاظ على التنوع البيولوجي.

كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بوضع تصور ومخطط لتطوير محمية كهف وادي سنور بمحافظة بني سويف نظراً لقيمتها الجيولوجية تمهيداً لفتحها للزوار فى أقرب وقت، وكذلك الاهتمام بالإعلام والتوعية عن المحميات الطبيعية، ونشرها على أوسع نطاق، وامداد سفارتنا بالخارج ببعض الفيديوهات الترويجية حول المحميات الطبيعية المصرية.

وقد تم الاتفاق على مراجعة الأهداف الخاصة بالمبادرة بما يتوافق مع أولويات الوزارة الوطنية، مع العمل على اختيار محمية كنموذج لتطويرها باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، والاستفادة من الدراسات الفنية التي تم إعدادها مسبقا، وأيضاً الإستفادة من خبرات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وترسيخ مبادئ تعتمد على الواقعية، وبناء شراكات للاستثمار داخل المحميات، من خلال وضع نماذج جديدة لتقليل الفجوات التمويلية، والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخل المحميات.

ومن جانبهم، أشاد ممثلي برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بالشراكة المميزة مع الوزارة على مدار السنوات السابقة في حماية الطبيعة، وتعزيز دور مصر في مواجهة التحديات البيئية، حيث أبدوا استعدادهم لدعم الوزارة فى تطوير المحميات ورفع كفاءتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة بما يتوافق مع طبيعيتها الجيولوجية واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، وكذلك التعرف على الأولويات الوطنية، وسبل التعاون في الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • حفيد العندليب يطرح أحلى الحلوين .. ومحمد شبانة يدعمه
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • "أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية