الطقس المتوقع على الدولة خلال شهر رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أصدر المركز الوطني للأرصاد تقريره حول حالة الطقس المتوقعة خلال شهر رمضان المبارك، للفترة من اليوم وحتى 19 مارس المقبل، موضحاً أن الشهر الفضيل يحل هذا العام في النصف الثاني من فبراير والنصف الأول من مارس، ضمن أجواء فصل الشتاء، حيث تشير المؤشرات المناخية إلى سيادة طقس معتدل بوجه عام على معظم مناطق الدولة.
وذكر التقرير أن الطقس سيكون معتدل الحرارة نهاراً خلال النصف الأول من الشهر، مع اتجاهٍ نحو ارتفاعٍ طفيف في درجات الحرارة خلال النصف الثاني، فيما تتسم الليالي بأجواء معتدلة إلى لطيفة الحرارة تميل إلى البرودة خلال ساعات الليل المتأخرة وقبيل الفجر، خاصة على المناطق الداخلية والجبلية.
وأوضح المركز، استناداً إلى السجلات المناخية للفترة ذاتها، أن متوسط درجات الحرارة العظمى يتراوح بين 26 و32 درجة مئوية، مع احتمال أن تسجل بعض المناطق الداخلية درجات حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية خلال ساعات الظهيرة، فيما يتراوح متوسط درجات الحرارة الصغرى بين 18 و21 درجة مئوية، وقد تنخفض أحياناً لتقترب من الصفر المئوي أو دونه في بعض المناطق الجبلية والداخلية خلال ساعات الصباح الباكر.
وأشار التقرير إلى تأثر المنطقة خلال هذه الفترة بامتداد المرتفع الجوي السيبيري، الذي يضعف أحياناً، ما يسمح بمرور منخفضات جوية عابرة من الغرب أو الشرق، وعند اقترانها بامتداد منخفض جوي علوي متعمق، تتزايد فرص تشكل السحب الركامية وهطول الأمطار على الدولة.
أخبار ذات صلة
وفيما يخص الأمطار، أوضح المركز أن التنبؤات طويلة المدى تشير إلى أن كميات الهطول المتوقعة ستكون في حدود المعدلات الطبيعية أو أقل، حيث يبلغ المعدل الشهري نحو 8 ملم، لافتاً إلى أن أعلى كمية أمطار مسجلة خلال 24 ساعة في هذه الفترة بلغت 287.6 ملم في منطقة الشويب بتاريخ 9 مارس 2016.
كما توقع التقرير ارتفاع نسب الرطوبة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، بما يهيئ الفرصة لتشكل الضباب والضباب الخفيف في بعض المناطق، إذ يتراوح متوسط الرطوبة النسبية العظمى بين 70% و85% ليلاً وصباحاً، فيما تتراوح الصغرى بين 20% و35% خلال ساعات النهار.
وأضاف أن الرياح تكون جنوبية شرقية ليلاً وصباحاً، ثم تتحول إلى شمالية غربية خلال فترتي الظهيرة والمساء "نسيم البر والبحر"، وقد تنشط أحياناً مع تعمق الأنظمة الضغطية، ما يؤدي إلى إثارة الغبار والأتربة في بعض المناطق، ويبلغ متوسط سرعة الرياح نحو 13 كم/ساعة، فيما سُجلت أعلى هبة رياح بسرعة 141 كم/ساعة في جبل مبرح بتاريخ 27 فبراير 2010.
وأشار التقرير إلى أن عدد ساعات الصيام يبلغ في بداية الشهر نحو 12 ساعة و46 دقيقة تقريباً، ويزداد تدريجياً ليصل إلى حوالي 13 ساعة و25 دقيقة مع نهاية الشهر، وذلك بحسب التوقيت المحلي لمدينة أبوظبي وضواحيها، مع التنويه إلى أن المدة قد تزيد أو تقل ببضع دقائق في بداية الشهر أو نهايته بحسب الموقع.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الطقس الأرصاد الطقس في الإمارات بعض المناطق خلال ساعات إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.