لافروف: روسيا ستدعم كوبا في حماية أمنها
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
عقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، محادثات ثنائية مع نظيره الكوبي برونو رودريغيز، في العاصمة الروسية موسكو، وأكد دعم روسيا لكوبا في حماية أمنها.
وقال لافروف-وفقا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية- " إن روسيا تحثّ الولايات المتحدة على التحلي بالحكمة والامتناع عن خطط فرض حصار بحري على كوبا".
وأضاف أن روسيا تنفي الاتهامات بأن التعاون بين موسكو وهافانا يشكل تهديدًا لواشنطن.
وبدوره، قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز: "الوضع في كوبا يشهد تدهورًا بشكل كبير بسبب الحصار الأمريكي".
وأضاف أن كوبا مستعدة للحوار مع أي دولة على أساس الاحترام المتبادل".
وفي وقت سابق، أدان وزير الخارجية الروسي، قرار الولايات المتحدة بإدراج كوبا في "قائمة الدول الراعية للإرهاب"، مشيرًا إلى ضرورة رفع الحصار الاقتصادي عن هافانا.
وأدرجت وزارة الخارجية الأمريكية، كوبا في القائمة في يناير الماضي، "لدعمها المتكرر لأعمال الإرهاب الدولي وإيواء الإرهابيين".
الفاتيكان" يرفض المشاركة في مجلس السلام الذي يترأسه ترامب
قال الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أمس الثلاثاء إن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة مجلس السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفا أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.
وكان البابا ليو، وهو أول بابا أمريكي للفاتيكان، قد تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير.
وبموجب خطة ترامب التي أدت إلى وقف إطلاق نار هش في غزة في أكتوبر، كان من المقرر أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة القطاع مؤقتا. لكن ترامب الذي يرأس المجلس قال لاحقا إن صلاحياته ستتوسّع لتشمل التعامل مع النزاعات العالمية.
ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن غدا الخميس لمناقشة إعادة إعمار غزة.
وقالت إيطاليا والاتحاد الأوروبي إن ممثليهما يعتزمون الحضور بصفة مراقبين، بسبب عدم انضمامها إلى المجلس.
وقال بارولين إن الفاتيكان "لن يشارك في مجلس السلام بسبب طبيعته الخاصة، التي تختلف بالطبع عن طبيعة الدول الأخرى".
وأضاف "أحد بواعث القلق هو أنه على المستوى الدولي ينبغي قبل أي شيء أن تكون الأمم المتحدة هي التي تدير هذه الأزمات. وهذه إحدى النقاط التي نصر عليها".
ويقول كثيرون من الخبراء الحقوقيين إن إشراف ترامب على مجلس يتولى متابعة شؤون أراض خارجية يُشبه الاستعمار. كما واجه المجلس، الذي أُطلق الشهر الماضي، انتقادات أيضا بسبب عدم ضمه أي مسؤول فلسطيني.
وتفاعلت بعض الدول بحذر مع دعوة ترامب، إذ يخشى خبراء من أن يُقوض هذا المجلس دور الأمم المتحدة. وانضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط إلى المجلس، بينما لا يزال بعض الحلفاء الغربيين بعيدين حتى الآن.
وشهدت الهدنة في غزة انتهاكات متكررة، مع ورود تقارير عن استشهاد مئات الفلسطينيين وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء سريانها في أكتوبر الأول.
وأدى العدوان على غزة إلى استشهاد 72 ألفا وتسبّب في أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع.
ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين إن هجوم الاحتلال على غزة يصل إلى مستوى الإبادة الجماعية، وهو ما خلص إليه تحقيق أجرته الأمم المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لافروف روسيا كوبا الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.