لجنة الحكام تبرر إلغاء هدف برشلونة ضد أتلتيكو: حدث خطأ في النظام
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
حصل الجدل الدائر حول هدف باو كوبارسي الملغي ضد أتلتيكو مدريد أخيرًا على تفسير رسمي، حيث كشفت اللجنة الفنية للحكام عن كواليس القرار الذي استغرق أكثر من سبع دقائق لاتخاذه.
اقرأ ايضاًووفقًا لصحيفة "سبورت"، تناولت اللجنة الحادثة خلال جلستها الدورية، وألقت الضوء على سبب تأخر قرار حكم الفيديو المساعد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك.
جاءت اللحظة المثيرة للجدل في وقت مبكر من الشوط الثاني، عندما نجح كوبارسي في هز الشباك فيما بدا في البداية هدفًا حاسمًا لبرشلونة، لكن الحكم مارتينيز مونويرا أوقف اللعب لمراجعة تقنية الفيديو، مما أدى إلى تأخير طويل ومربك ترك اللاعبين والمدربين والجماهير في انتظار توضيح.
ما هو تبرير لجنة الحكام؟وفقًا للجنة الفنية للحكام، لم يكن التأخير ناتجًا فقط عن تعقيد اللعبة، بل كان بسبب مشاكل تقنية في نظام التسلل شبه الآلي، حيث أوضحت اللجنة أن النظام فشل في العمل في اللحظة التي لمس فيها روبرت ليفاندوفسكي الكرة، مما جعل من المستحيل على فريق حكم الفيديو المساعد تأكيد القرار على الفور.
وقدمت المتحدثة باسم اللجنة، مارتا فرياس، شرحًا تفصيليًا لما حدث خلف الكواليس، مؤكدة أن فريق الفار اتبع الإجراءات المعتادة عند تسجيل الهدف.
وقالت فرياس: "وفقًا للبروتوكول، قام فريق الفار بتحليل اللعبة باستخدام نظام التسلل شبه الآلي. ومع ذلك، حدث خطأ في النظام بسبب تتبع الكرة في اللحظة التي سدد فيها ليفانديكوفسكي الكرة، ولهذا السبب استغرق تحليل اللعبة وقتًا طويلاً".
ما زاد الطين بلةأوضحت فرياس بعد ذلك أن المشكلة تفاقمت بسبب فشل في الاتصال بين مشغل النظام وغرفة حكم الفيديو المساعد، وكشفت أن الحكام لم يتم إبلاغهم على الفور بالمشكلة الفنية، مما أضاف عدة دقائق أخرى إلى التأخير.
وأضافت أن هذا الأمر تفاقم بسبب خطأ من مشغل التسلل التابع لمزود النظام، الذي لم يفتح قناة الاتصال المناسبة للإبلاغ عن هذا الحادث لغرفة الفار عند انقطاع الاتصال.
وأكدت اللجنة أنه بعد التقييم اليدوي، تم التأكد من أن قرار إلغاء الهدف بداعي التسلل كان صحيحًا، وأصرت على أن القرار النهائي في حد ذاته كان سليمًا، حتى لو استغرقت العملية وقتًا أطول من المتوقع.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.