2 أبريل القادم .. ملتقى إحسان يبحث دعم ريادة الأعمال وتأصيل ثقافة العمل التطوعي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تغطية - فاطمة الحديدية
"تصوير: هدى البحرية"
تنطلق خلال الفترة من 2 حتى 4 من أبريل المقبل النسخة الخامسة من ملتقى إحسان الدولي 2026م، وسط مشاركة عربية ودولية، وتأتي نسخة هذا العام بعنوان "نحو مبادرات مجتمعية ريادية فاعلة"، جاء ذلك خلال لقاء إعلامي أُقيم بمقر مركز الشباب اليوم، استعرض خلاله تفاصيل الملتقى ومحاوره وأبرز مستجداته، إلى جانب الكشف عن مسابقة إحسان التطوعية المصاحبة.
ويأتي الملتقى بتنظيم فريق "مبدعو عُمان التطوعي"، بالشراكة مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وذلك لدعم قطاع ريادة الأعمال وتقديرًا لدور الفرق التطوعية في رفد القطاع بالأفكار الإبداعية والمبادرات المستدامة.
واستعرضت الدكتورة سهام الحارثية، الرئيس التنفيذي للملتقى، مسيرة الملتقى منذ انطلاقته الأولى عام 2016م على مستوى مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عُمان، مرورًا بتوسعه خليجيًا ثم عربيًا، وصولًا إلى نسخته الخامسة التي تأتي تحت محور: "نحو مبادرات مجتمعية ريادية فاعلة".
وأكدت الحارثية أن تخصيص هذه النسخة لدعم قطاع ريادة الأعمال يأتي تقديرًا لدور الفرق التطوعية في رفد هذا القطاع بالأفكار الإبداعية والمبادرات المستدامة، مشيرة إلى أن الملتقى يهدف إلى تأصيل ثقافة العمل التطوعي، وتبادل الخبرات بين المتطوعين العرب، وبناء شبكات تواصل وقاعدة بيانات تعزز استدامة العمل المجتمعي.
وأشارت إلى أن الملتقى يتضمن مسابقة إحسان التطوعية، وورشًا تدريبية متخصصة، وجولات سياحية للتعريف بالمعالم التاريخية والأثرية والمعاصرة في سلطنة عُمان، في إطار دعم الترويج السياحي وتعزيز التجربة الثقافية للمشاركين.
كما استعرض ناصر الشكيلي، رئيس لجنة التنظيم، الخطة التنظيمية الشاملة للملتقى، وأوضح أن اللجنة أعدّت برنامجًا متكاملاً يبدأ من استقبال الوفود العربية المشاركة في المطار، مرورًا بإجراءات التسكين وتوفير وسائل النقل، وصولًا إلى تنظيم الجولات السياحية وحفلي الافتتاح والختام.
وبيّن الشكيلي أن الجوانب التنظيمية تشمل كذلك توفير السكن للفرق المشاركة وأعضاء اللجان والشخصيات العربية المشاركة في التحكيم وتقديم الورش، إضافة إلى ترتيبات النقل والتغذية والهدايا والتكريم، بما يضمن تجربة احترافية تليق بضيوف الملتقى.
كما أوضح محمد الرواحي، رئيس اللجنة الإعلامية، أن الخطة الإعلامية للنسخة الخامسة ترتكز على استراتيجية متكاملة تشمل التصاميم والمطبوعات، والتغطية المرئية والمسموعة، والبث المباشر، إلى جانب التفاعل الرقمي عبر المنصات الاجتماعية.
وأشار الرواحي إلى أن الإعلان عن المسابقة سيتم عبر رابط إلكتروني رسمي وفق اشتراطات واضحة، مع تحديثات مستمرة حول المواعيد والنتائج عبر الحسابات الرسمية، داعيًا وسائل الإعلام إلى مواكبة الحدث وإبراز قصص النجاح والمشاريع المتأهلة.
وبيّن أن عملية التقييم تمر بعدة مراحل تبدأ بفرز المشاركات المستوفية للشروط، ثم اختيار أفضل 15 مشروعًا للتأهل إلى المرحلة النهائية التي ستقام حضوريًا في سلطنة عُمان. وأكد أن معايير التحكيم تركز على الاستدامة، ووضوح الرؤية والأهداف، وابتكار الفكرة، وحجم الأثر المجتمعي، وتشمل الجوائز مراكز أول وثانٍ وثالث، إضافة إلى جوائز فردية لأفضل مشروع في الأثر المجتمعي، وأفضل فكرة مبتكرة، وأفضل تسويق إعلامي. وتم تحديد يوم 15 مارس 2026م آخر موعد لاستقبال طلبات التسجيل.
وفي ختام المؤتمر الصحفي، تم فتح باب الاستفسارات أمام الفريق، حيث شهدت الجلسة نقاشات موسعة تناولت عددا من المحاور، من بينها إمكانية تنفيذ المسابقة في دول أخرى، وهو مقترح لا يزال قيد الدراسة. كما أكد الفريق أن الاستدامة تمثل أولوية أساسية في جميع مراحله وخططه المستقبلية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة