عُمان تحتفي تختتم نسختها الثالثة بنجاح واسع ومشاركة 1574 محلا تجاريا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
حققت الحملة الوطنية للتخفيضات والعروض الترويجية “عُمان تحتفي” نجاحا واسع بعد أن استمرت لمدة شهر من 11 يناير حتى 11 فبراير 2026. واختتمت اليوم وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار فعاليات النسخة الثالثة من الحملة الوطنية للتخفيضات والعروض، وذلك في مسرح بنك عُمان العربي بالغبرة الشمالية، بحضور سعادة المهندس غالب بن سعيد المعمري وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، وعدد من المسؤولين وممثلي مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.
وشهدت النسخة الثالثة مشاركة 1574 محلًا تجاريًّا في مختلف محافظات سلطنة عُمان، مقارنة بـ814 محلًا في النسخة الثانية، في مؤشر يعكس تضاعف حجم المشاركة والنمو المتسارع في تفاعل القطاع التجاري مع المبادرة. ويؤكد هذا الرقم تصاعد ثقة مؤسسات القطاع الخاص بالحملة، وترسخها كفعالية اقتصادية سنوية ذات أثر مباشر على السوق المحلي.
كما سجلت الحملة إقبالًا واسعًا من المستهلكين في مختلف المحافظات، الأمر الذي أسهم في تنشيط الأسواق والمراكز التجارية، وتعزيز القوة الشرائية، وتحفيز الدورة الاقتصادية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
تخفيضات وضوابط تنظيمية
وأكدت نصرة بنت سلطان الحبسي، مدير عام التجارة بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار أن الحملة تضمنت تخفيضات لا تقل عن 30 بالمائة، إلى جانب عروض ترويجية متنوعة شملت السحوبات والجوائز والهدايا الفورية، وذلك وفق ضوابط واضحة تضمن الشفافية وحماية حقوق المستهلك.
وأوضحت أن الحملة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتوفير منتجات بأسعار مناسبة لمختلف فئات المجتمع، إضافة إلى دعم المراكز والعلامات التجارية وزيادة مبيعاتها، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040” في بناء اقتصاد تنافسي ومنفتح ومستدام.
تكامل تنظيمي
وأشارت عزاء بنت إبراهيم الكندي، مديرة دائرة الشؤون التجارية والتجارة الإلكترونية بالوزارة إلى أن الحملة عكست تكاملًا واضحًا بين الأطر التنظيمية والتحول الرقمي، حيث جرى تسهيل إجراءات المشاركة عبر الخدمات الإلكترونية، مما أسهم في تسريع اعتماد الطلبات ورفع كفاءة الإجراءات.
وأضافت أن الوزارة تعمل باستمرار على تطوير البيئة التنظيمية الداعمة للتجارة الإلكترونية وتنظيم العروض الترويجية، بما يحقق التوازن بين تحفيز النشاط التجاري وضمان حماية المستهلك، مشيرة إلى أن التفاعل الإيجابي من المتاجر التقليدية والإلكترونية يعكس تنامي ثقة قطاع الأعمال في المبادرات الوطنية، ويدعم توجهات الاقتصاد الرقمي وتعزيز بيئة الأعمال.
تنظيم بيئة العروض
وأكد علي بن حمد المعمري، مدير دائرة التراخيص بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار أن حملة “عُمان تحتفي” لم تعد مجرد حملة موسمية، بل أصبحت منصة وطنية لتنظيم بيئة العروض التجارية وتعزيز الثقة في السوق.
وأشار إلى أن دائرة التراخيص حرصت على تسهيل إجراءات إصدار واعتماد تراخيص التخفيضات، مع الالتزام بالضوابط المنظمة التي تكفل الشفافية وتحفظ حقوق المستهلك، مؤكدًا أن التكامل الرقمي وتطوير الخدمات الإلكترونية أسهما في تسريع الإجراءات وتقليل الزمن المستغرق لمعالجة الطلبات، بما عزز انسيابية مشاركة المؤسسات في مختلف المحافظات.
منصة وطنية
وأكدت الوزارة في ختام الفعالية أن الحملة الوطنية للتخفيضات “عُمان تحتفي” أصبحت منصة وطنية لتعزيز الثقة في السوق، وتحفيز القوة الشرائية، وبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد بين مختلف الأطراف، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل، انسجامًا مع رؤية عُمان 2040.
واختتم الحفل بتكريم الجهات الداعمة والمشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاح النسخة الثالثة من الحملة، التي جسدت نموذجًا للتكامل بين التنظيم الحكومي والمبادرة التجارية، بما يخدم الاقتصاد الوطني والمجتمع.
آراء المستهلكين
وأفاد عدد من المستهلكين بأن النسخة الثالثة من الحملة شهدت قفزة نوعية في تنوع العروض وجودتها، حيث شملت قطاعات متعددة من بينها التكنولوجيا والأزياء والمستلزمات المنزلية، مؤكدين أن مصداقية التخفيضات أسهمت في تعزيز ثقة الجمهور بالحملة وجعلتها حدثًا سنويًّا منتظرًا. وأشاروا إلى أن الحملة أسهمت في تنشيط الأسواق وخلق أجواء إيجابية داخل المراكز التجارية، معربين عن تطلعهم إلى توسيع نطاق المشاركة مستقبلًا ليشمل قطاعات خدمية إضافية، إلى جانب تطوير منصة رقمية موحدة تتيح عرض جميع العروض وتسهّل وصول المستهلكين إلى المعلومات. كما أوضحوا أن تنوع القطاعات المشاركة جعل الحملة مناسبة لمختلف فئات المجتمع، وأسهم في إبراز المنتجات المحلية وتشجيع دعم المنتج العُماني، مؤكدين أن الحملة تحمل بعدًا وطنيًّا يتجاوز مفهوم التخفيضات، وتسهم في تعزيز القوة الشرائية ودعم الاستقرار الاقتصادي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: التجارة والصناعة وترویج الاستثمار النسخة الثالثة أن الحملة إلى أن
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.