رداد يوجه الملحقيين العماليين بتعزيز فرص العمل وتأمين بيئة لائقة للمصريين بالخارج
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
عقد وزير العمل حسن رداد اجتماعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع الملحقين العماليّين بالخارج، استمع خلاله إلى أبرز التحديات التي تواجههم في مواقع عملهم، وإلى ما قدموه من جهود ومبادرات خلال فترة توليهم مهامهم لدعم العمالة المصرية في الخارج.
وأكد الوزير خلال اللقاء: "يهمني تنفيذ كل ما نتفق عليه على أرض الواقع وبأكبر نسبة من الإنجاز"، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من التخطيط إلى التطبيق الفعلي، وتحويل الرؤى إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن والعامل المصري في الخارج.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تكثيف الجهود لفتح أسواق عمل جديدة أمام الكوادر المصرية المؤهلة، بما يسهم في توسيع فرص التشغيل وتعزيز مكانة العمالة المصرية إقليميًا ودوليًا، مع التأكيد على توفير مناخ عمل لائق وآمن يحقق الاستقرار والأمان الوظيفي للعمالة المصرية بالخارج.
كما وجّه بضرورة فتح قنوات تواصل فعّالة مع جميع الأطراف المعنية في الدول المختلفة، بما يخدم مصالح العمال المصريين، ويحفظ حقوقهم، ويعزز من تقديم الدعم والرعاية لهم، في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى حماية عمالنا في الخارج وتعظيم دورهم كقوة وطنية فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني ورفع اسم مصر عاليًا في مختلف المحافل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير العمل وزارة العمل حسن رداد
إقرأ أيضاً:
مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج «يا مساء الأنوار» المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
وأضاف: إن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
وأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.