برشلونة في مهب العاصفة.. 5 ملفات شائكة على مكتب فليك لإنقاذ الموسم
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
لم تكن الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها برشلونة أمام أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا مجرد خسارة عابرة بل مثلت صدمة عنيفة هزت أركان البيت الكتالوني.
ولم يكد الفريق يلتقط أنفاسه حتى سقط أمام جيرونا بنتيجة 2-1 في الدوري ليفقد صدارة الدوري الإسباني لصالح غريمه التقليدي ريال مدريد.
خسارتان متتاليتان كشفتا هشاشة غير متوقعة في فريق كان قبل أشهر قليلة يضرب به المثل في الانضباط والصلابة خاصة بعد تتويجه بلقب كأس السوبر الإسباني مطلع العام في السعودية عقب انتصار مثير على ريال مدريد بنتيجة 3-2.
وبين نشوة السوبر ومرارة السقوط الأخير تبدو ملامح التحول الدراماتيكي في موسم الفريق أكثر وضوحًا.
اليوم يقف المدرب الألماني هانزي فليك أمام اختبار حقيقي ربما هو الأصعب منذ توليه المهمة فالمشكلة لم تعد مجرد نتائج بل منظومة كاملة تحتاج إلى إعادة ضبط في توقيت بالغ الحساسية من الموسم.
الهزيمة برباعية أمام أتلتيكو لم تكن مؤلمة في نتيجتها فقط بل في الطريقة التي ظهر بها الفريق من ارتباك دفاعي وتراجع ذهني وفقدان واضح للثقة ثم جاءت خسارة جيرونا لتعمّق الجرح وتؤكد أن المسألة تتجاوز سوء حظ أو تفاصيل صغيرة.
فليك يدرك أن المعركة الأولى ليست تكتيكية بقدر ما هي نفسية وإعادة الثقة إلى غرفة الملابس باتت أولوية قصوى لأن الدخول في دوامة شك قد يحول التعثر المؤقت إلى أزمة ممتدة تهدد ما تبقى من الموسم.
برشلونة مقبل على مرحلة مزدحمة بالمباريات محليا وقاريا وهو ما يفرض على المدرب الألماني إدارة دقيقة لملف المداورة فالإرهاق أصبح خصما إضافيا وأي خطأ في توزيع الدقائق قد يكلف الفريق الكثير.
المعادلة صعبة ما بين الحفاظ على الجاهزية البدنية دون التضحية بالانسجام ومنح البدلاء الثقة دون التأثير على الإيقاع العام للفريق وفي هذا التوقيت لا يملك فليك رفاهية التجارب.
استقبال ستة أهداف في مباراتين مؤشر لا يمكن تجاهله فالأخطاء الفردية ظهرت بوضوح لكن المشكلة الأعمق تتعلق بغياب الانضباط الجماعي في التحولات الدفاعية.
برشلونة الذي كان يبنى على الصلابة في الموسم الماضي بدا هشا أمام الضغط العالي والهجمات المرتدة. ومع اقتراب مواجهات حاسمة فإن استمرار هذه الثغرات قد يعني الخروج المبكر من سباقات الألقاب.
رابعا: انتخابات على الأبوابفي 15 مارس تجرى انتخابات رئاسة النادي بين الرئيس الحالي خوان لابورتا ومنافسه فيكتور فونت فأجواء الصراع الإداري بطبيعتها تفرض ضغوطًا إضافية على اللاعبين والجهاز الفني.
هنا يبرز دور فليك في عزل الفريق عن الضوضاء المحيطة وإغلاق الباب أمام أي تأثير خارجي قد يشتت التركيز داخل الملعب فالمعركة الانتخابية يجب أن تبقى في المكاتب لا أن تمتد إلى أرضية الميدان.
احتجاجات برشلونة على بعض القرارات التحكيمية في مباراتيه الأخيرتين أضافت طبقة جديدة من التوتر. ورغم أن الجدل التحكيمي جزء من كرة القدم فإن الاستسلام له ذهنيًا قد يكون مكلفًا.
المطلوب من فليك هو تهيئة لاعبيه نفسيًا لتجاوز هذه الملابسات والتركيز على الأداء بدل الانشغال بالعوامل الخارجية خاصة في مرحلة لا تتحمل فقدان نقاط إضافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برشلونة أتلتيكو مدريد كأس ملك إسبانيا جيرونا الدوري الإسباني ريال مدريد
إقرأ أيضاً:
اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
أعلنت محافظة الجيزة عن إجراء غلق كلي لمحور الفريق كمال عامر عند تقاطعه مع محور 26 يوليو في الاتجاهين، وذلك لمدة 8 ساعات تبدأ من الساعة 2 صباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 وحتى الساعة 10 صباحاً من اليوم نفسه، لاستكمال الأعمال الإنشائية لخط مونوريل (وادي النيل - 6 أكتوبر) ورفع كمرة خرسانية بالموقع.
وتسهيلاً لحركة المرور، نسّقت الإدارة العامة لمرور الجيزة مع الشركة المنفذة لإتاحة مسارات بديلة على النحو التالي:
أولاً: المتجهون إلى الطريق الدائري (القوس الغربي):المسار الأول: النزول إجبارياً إلى شارع جامعة الدول العربية، ثم الدوران والعودة لشارع السودان، ثم الصعود لمطلع محور 26 يوليو وصولاً للمنزل المؤدي لمحور الفريق كمال عامر ومتابعة السير نحو الدائري.
المسار الثاني: الاستمرار بشارع جامعة الدول العربية حتى شارع أحمد عرابي، ثم صعود كوبري عرابي وعبور النفق وصولاً لمطلع الطريق الدائري (القوس الغربي).
ثانياً: المتجهون إلى الطريق الدائري (محور المنيب):الدخول يميناً إلى مسار التحويلة الخاصة بإنشاءات محطة مونوريل بشتيل مروراً بشارع ترعة الزمر وأرض اللواء، ثم الصعود إلى مطلع محور الفريق كمال عامر بأرض اللواء لاستكمال الطريق.
وأكدت المحافظة تعزيز المنطقة بالخدمات المرورية واللوحات الإرشادية والكشافات الضوئية لتأمين حركة السير، مهيبةً بالسائقين الالتزام بتعليمات رجال المرور لضمان سيولة الحركة.