وزير الطاقة الأميركي: سنمنع إيران من حيازة سلاح نووي "بطريقة أو بأخرى"
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
شدد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، الأربعاء، في باريس على أن بلاده ستحول دون حصول إيران على سلاح نووي "بطريقة أو بأخرى"، وذلك في خضم مباحثات بين الطرفين سعيا للتوصل الى اتفاق.
وقال رايت على هامش اجتماعات للوكالة الدولية للطاقة إن الإيرانيين "واضحون بشأن ما سيفعلونه بالأسلحة النووية. هذا أمر غير مقبول على الإطلاق".
أخبار متعلقة الشرطة الباكستانية تقضي على 14 إرهابيًا خلال عمليتين أمنيتين"زيلينسكي": مواقف موسكو وكييف لا تزال متباينة بشأن أهم القضايا بعد محادثات جنيفتتهم واشنطن وحليفتها إسرائيل ودول غربية، الجمهورية الإسلامية بالسعي الى تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه الأخيرة.
وأضاف الوزير الأميركي "بطريقة أو بأخرى، سنضع حدا لمسيرة إيران نحو امتلاك سلاح نووي".
وعقد مسؤولون أميركيون وإيرانيون محادثات في جنيف الثلاثاء، في جولة ثانية من مفاوضات تتوسط فيها عمان، سعيا لتفادي تنفيذ الولايات المتحدة عملا عسكريا ضد الجمهورية الإسلامية.مبادئ توجيهية
أكدت إيران عقب المحادثات أنها توصلت مع الولايات المتحدة الى تفاهم بشأن "مبادئ توجيهية" من شأنها التمهيد لاتفاق يتيح تجنب الصدام.
إلا أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس قال إن إيران لا تزال غير مستعدة للإقرار ببعض "الخطوط الحمر" التي حددها الرئيس دونالد ترامب.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: باريس با ريس وزير الطاقة الأميركي إيران سلاح نووي واشنطن دولة الاحتلال الإسرائيلي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين