سامسونغ تروج لكاميرا هاتفها الرائد المقبل بالذكاء الاصطناعي والخبراء مستاؤون
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تروج شركة سامسونغ الكورية الجنوبية لمنظومة الكاميرا في هاتفها الرائد المقبل "إس 26 ألترا" بكونها أقوى منظومة كاميرا صدرت في هواتف "غلاكسي" حتى اليوم مع كونها معززة بالذكاء الاصطناعي، وذلك وفق تقرير موقع "9 تو 5 غوغل" (9to5Google) التقني الأمريكي.
واعتمدت الشركة على عدة مقاطع فيديو دعائية تضم مجموعة من مزايا الذكاء الاصطناعي المتاحة في هواتف "إس 26 ألترا"، ومن بينها إمكانية تحويل الصور أو مقاطع الفيديو الملتقطة في الليل إلى صور ومقاطع ملتقطة في النهار بوضوح.
وركزت الشركة بشكل كبير على تأثير منظومة الكاميرا الجديدة في الصور الليلية الملتقطة بالهاتف، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يساهم في جعل الصور ومقاطع الفيديو أكثر وضوحا.
وفي سياق متصل، يشير تقرير نشره موقع "تيك رادار" (TechRadar) التقني الأمريكي إلى أن "سامسونغ" قد تدمج جميع مزايا الذكاء الاصطناعي المختلفة والتي كانت متفرقة في جوانب عديدة من النظام معا لتصبح في واجهة واحدة يسهل الوصول إليها بسرعة.
وتضمنت هذه المزايا إمكانية تحويل الرسومات اليدوية غير الدقيقة إلى صور واضحة وبارزة بشكل مباشر باستخدام الذكاء الاصطناعي، فضلا عن إمكانية إعادة أجزاء مفقودة من الصور أو إزالة أجزاء منها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي التوليدي.
كما يستطيع "غلاكسي إس 26 ألترا" دمج أكثر من صورة معا لتصبح صورة واحدة، مع إمكانية تعزيز التفاصيل الملتقطة في الصور الليلية حسب تقرير الموقع.
وعلى صعيد آخر، أثار التركيز على مزايا الذكاء الاصطناعي استياء موقع "بي جي آر" (BGR) التقني الأمريكي، الذي يرى أن "سامسونغ" ضيعت على نفسها فرصة التركيز على مزايا الكاميرا الفعلية في مطاردة مزايا الذكاء الاصطناعي.
ويتفق تقرير موقع "ذا فيرج" (The Verge) التقني الأمريكي مع وجهة النظر هذه، إذ يشير إلى أن الشركة أضافت نصا صغيرا في كافة المقاطع التي تظهر جودة وأداء الكاميرا للإشارة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج هذا المقطع، وذلك دون توضيح حجم الاستخدام أو تأثيره على المقطع النهائي.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مزایا الذکاء الاصطناعی التقنی الأمریکی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.