ثورة الذكاء الاصطناعي.. صفقات مليارية من غوغل وإنفيديا في الهند
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
وأعلنت «غوغل» عزمها إنشاء كابلات بحرية جديدة تنطلق من الهند لتعزيز الربط المباشر مع سنغافورة وجنوب إفريقيا وأستراليا، في إطار خطة لتوسيع البنية التحتية الرقمية وتلبية الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة، خصوصاً المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة سوندار بيتشاي إن الهند «مرشحة لمسار استثنائي في مجال الذكاء الاصطناعي»، مؤكداً رغبة الشركة في أن تكون شريكاً رئيسياً في هذه المسيرة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استثمار بقيمة 15 مليار دولار كانت الشركة قد أعلنته في أكتوبر الماضي لإنشاء أكبر مركز بيانات للذكاء الاصطناعي لها خارج الولايات المتحدة، في مدينة فيساخاباتنام بولاية أندرا براديش.
من جانبها، كشفت «إنفيديا»، أكبر شركة في العالم في القيمة السوقية، عن شراكات مع ثلاث شركات هندية للحوسبة السحابية لتزويد مراكز البيانات بمعالجات متقدمة قادرة على تدريب وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
كما أعلنت شركة «إل آند تي» السحابية في مومباي تعاونها مع إنفيديا لبناء ما وصفته بـ«أكبر مصنع ذكاء اصطناعي بقدرة غيغاواط في الهند».
وأكد الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ أن هذه الاستثمارات تضع الأساس لبنية تحتية عالمية المستوى تدعم نمو الهند الاقتصادي، دون الكشف عن قيمة محددة للصفقة.
وفي السياق ذاته، أبرمت شركة «يوتا» الهندية صفقة بقيمة ملياري دولار مع إنفيديا لتوريد 20 ألف معالج متطور للذكاء الاصطناعي، في خطوة تعزز قدرات البلاد التقنية.
وتجمع القمة، التي تُعقد للعام الرابع على التوالي، عشرات القادة والوزراء لمناقشة فرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي، من فقدان الوظائف إلى انتشار المعلومات المضللة.
ومن المقرر أن يصدر بيان مشترك في ختام الفعاليات بمشاركة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وقادة دول من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وخلال العام الماضي، تقدمت الهند إلى المركز الثالث عالمياً في تصنيف تنافسية الذكاء الاصطناعي الصادر عن جامعة ستانفورد، متجاوزة كوريا الجنوبية واليابان، ما يعكس تسارع طموحاتها في هذا المجال
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.