وضعت جامعة عين شمس آليات جديدة لجذب الطلاب الوافدين وتقديم تسهيلات في إجراءات الالتحاق بالدراسة في كلياتها. 

 

عُقد اجتماع مجلس قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة عين شمس للعام الجامعي 2025/2026، برئاسة الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبحضور وكلاء الكليات لشئون الدراسات العليا والبحوث وأعضاء المجلس.

جامعة عين شمس تستضيف الشيخ رمضان عبدالمعز فتح باب التقديم لشهادات هارفارد أمام أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس

ناقش المجلس مقترح تحديث لوائح الدراسات العليا، بما يتواكب مع التطورات المتسارعة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي محليًا ودوليًا، وبما يسهم في تعظيم الاستفادة الأكاديمية والبحثية. 

وأكدت نائب رئيس الجامعة ضرورة قيام الكليات بمراجعة لوائحها وتشكيل لجان متخصصة لتحديثها، مع مراعاة البرامج ذات التعاون الدولي، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للجامعة وجذب المزيد من الطلاب الوافدين.

إضافة أداة بحث علمي مدعومة بالذكاء الاصطناعي

وتناول المجلس إضافة أداة بحث علمي مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن خدمات بنك المعرفة المصري، بهدف دعم الباحثين وتعميم الاستفادة من أحدث التقنيات الرقمية، إلى جانب الموافقة على اعتماد دليل النزاهة العلمية والأكاديمية، والذي ينظم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي بالجامعات المصرية، بما يضمن الالتزام بالمعايير الأخلاقية والأكاديمية.

وفي إطار تعزيز منظومة البحث العلمي، قدمت الدكتورة ابتهال الدمرداش، رئيس لجنة رعاية واستخدام الحيوانات، عرضًا تقديميًا حول الدليل التنظيمي للجنة، موضحة أهدافها واختصاصاتها وآليات مراجعة الأبحاث التي تتضمن استخدام الحيوانات وفقًا للمعايير الأخلاقية والدولية، فضلًا عن إجراءات التقدم للحصول على الموافقات اللازمة.

وأشادت نائب رئيس جامعة عين شمس بجهود اللجنة، مؤكدة أهمية متابعة جاهزية مرافق إيواء ورعاية الحيوانات بالكليات، وضمان الالتزام الكامل بالمعايير المعتمدة، مع ضرورة تمثيل جميع الكليات المعنية ضمن الإطار التنظيمي للجنة.

كما ناقش المجلس التحديات التي تواجه تنفيذ برامج الدراسات العليا بنظام الدراسة عن بُعد (Online)، حيث قدمت الدكتورة داليا يوسف، مدير الوحدة المركزية للتعلم الإلكتروني، تقريرًا شاملًا حول جهود تطوير منظومة التعلم الإلكتروني، ومنصات التعليم الرقمية، وبرامج التدريب على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم، إلى جانب دراسة متكاملة لإتاحة برامج الدراسات العليا بنظام التعلم عن بُعد بشكل كامل وفق معايير الجودة الأكاديمية.

وفي سياق دعم النشر العلمي والتحول الرقمي، استعرض المجلس خطة استكمال تفعيل منصة "شمس سكولار"، حيث تم اختيار كليات الصيدلة، والحاسبات والمعلومات، والعلوم كنموذج أولي، بهدف حصر التحديات وضمان رفع الأبحاث والمشروعات العلمية بصورة كاملة، تحت إشراف إدارات الكليات وبالتعاون مع فريق متخصص لمراجعة المحتوى، بما يسهم في تعزيز الظهور الدولي للجامعة وزيادة معدلات النشر العلمي.

كما ناقش المجلس تقريرًا حول أوضاع الطلاب الوافدين، إلى جانب مقترح متكامل لوضع آليات جديدة لجذبهم واستعرضت الدكتورة دينا لاشين، مدير إدارة الطلاب الوافدين محورين رئيسيين: تحسين تجربة الطالب الوافد خلال مراحل التقديم والقبول والدراسة، وتعزيز جهود التسويق والترويج الدولي لبرامج الجامعة، وفتح أسواق جديدة لاستقطاب طلاب من جنسيات مختلفة. وفي هذا الإطار، شددت نائب رئيس الجامعة على أهمية حسن استقبال الطلاب الوافدين، وسرعة إنهاء إجراءاتهم، وتحديد أعضاء هيئة تدريس للإشراف عليهم، وتقديم برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجاتهم الأكاديمية.

كما تضمن الاجتماع عرض تقرير متابعة الأداء الشهري لمركز الشبكات وتكنولوجيا المعلومات، قدمه الدكتور محمود فايز مدير مركز الشبكات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب استعراض الأستاذة الدكتورة رشا إسماعيل، عميد كلية الحاسبات والمعلومات، للتقرير الدوري بشأن التحول الرقمي وميكنة القطاع عبر نظام UMS وموقع الجامعة، مشيرة إلى تقدم جامعة عين شمس 219 مركزًا عالميًا في تصنيف Webometrics، بما يعكس تطور البنية الرقمية وتعزيز الحضور الأكاديمي الدولي للجامعة.

وفي إطار دعم الجودة والاعتماد الأكاديمي، استعرضت الدكتورة ميريام عياد، مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة، التقرير الشهري لأنشطة المركز، والتي شملت متابعة زيارات كليات الجامعة تمهيدًا لتقدمها للاعتماد، إلى جانب جهود تسجيل الجامعة ضمن الإطار الوطني للمؤهلات، بما يعزز من مكانتها الأكاديمية ويواكب المعايير القومية والدولية.

وأكدت الدكتورة أماني أسامة كامل، في ختام الاجتماع، حرص جامعة عين شمس على تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي، وتهيئة بيئة أكاديمية جاذبة للطلاب المصريين والوافدين، بما يدعم مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس أماني أسامة الدراسات العليا الوافدين الدراسات العلیا الطلاب الوافدین جامعة عین شمس نائب رئیس إلى جانب

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • تقدر بنحو 11 مليار دولار.. إيران تبحث مع الزيدي آليات سحب أموالها
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين