أظهرت بيانات إسرائيلية، أن الجيش لم يقدم سوى لائحة اتهام واحدة ضد جندي بتهمة النهب في حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة ، وانتهت بصفقة "إقرار بالذنب"، وفق ما ذكره إعلام عبري، الأربعاء.

وقالت صحيفة "هآرتس" إنها حصلت على البيانات من المؤسسة العسكرية الإٍسرائيلية، مضيفة : "يعتقد الجيش أن هذه الحالة لا تمثل سوى غيض من فيض في ضوء مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تُظهر جنودًا يُخربون وينهبون ممتلكات فلسطينية".

وقالت: "على الرغم من حالات النهب وتدمير الممتلكات المتعددة التي ارتكبها جنود إسرائيليون خلال العمليات البرية في غزة ولبنان، لم تُسفر سوى حالة واحدة عن توجيه اتهام جنائي سُوّي في نهاية المطاف يوم الاثنين، باتفاق إقرار بالذنب بسبب صعوبات في الأدلة وإخفاقات في التحقيق".

وتابعت: "بموجب اتفاق الإقرار بالذنب، حكمت المحكمة العسكرية على الجندي الاحتياطي بالسجن 60 يومًا و30 يوما بالخدمة العسكرية المجتمعية".

وأشارت الصحيفة، إلى أنه "وفقًا للائحة الاتهام، في صيف عام 2024، دخلت وحدة عسكرية منزلًا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة لتفتيشه بحثًا عن أسلحة وجمع معلومات استخباراتية، وخلال العملية، لاحظ جندي احتياطي حقيبة، ففتحها، وأخذ الأوراق النقدية ووضعها في حقيبته الشخصية".

وفي الكشف عن التفاصيل ذكرت الصحيفة أنه "في أكتوبر/ تشرين الأول، وأثناء إجازة من الخدمة القتالية، حاول جندي احتياطي، يُحظر الكشف عن هويته، إيداع مبلغ من المال في حسابه المصرفي الخاص، وتبين أن حوالي 5000 شيكل (1600 دولار أمريكي تقريبًا) من المبلغ مزيفة، مما أثار شكوك موظف البنك".

وقالت: "أبلغ الموظف الشرطة بالأمر، والتي بدورها أحالت القضية إلى الشرطة العسكرية وبعد نحو ستة أشهر، وجهت الشرطة العسكرية لائحة اتهام".

ونقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي زعمه أنه "يأخذ أي ضرر يلحق بممتلكات المدنيين، وخاصة أعمال النهب على محمل الجد ويحظرها بشكل قاطع".

وادعى الجيش الإٍسرائيلي، أنه "يتم التحقيق بدقة في أي ادعاء أو شبهة تتعلق بهذه الأعمال، ويتعامل معها مكتب المدعي العام العسكري بكل حزم"، مؤكدًا أنه "يتم تنفيذ العقوبة إذا توفرت الأدلة".

ووفقًا لبيانات حصلت عليها صحيفة "هآرتس" تم فتح ستة تحقيقات جنائية إضافية على الأقل في عام 2024 للاشتباه في قيام جنود بأعمال نهب أو تخريب ممتلكات خلال الحرب، إلا أن أياً منها لم يسفر عن توجيه اتهامات.

وقالت: "تُظهر البيانات التي تم الحصول عليها عبر طلب حرية المعلومات الذي قدمته منظمة "هتزلاخا" غير الحكومية، بالإضافة إلى معلومات إضافية حصلت عليها صحيفة "هآرتس"، أن معظم حالات النهب شملت سرقة ذخيرة وبنادق كلاشينكوف ومسدسات، مع وجود حالات أخرى، بما في ذلك سرقة بعض الدراجات النارية".

وأَضافت الصحيفة، أنه "من الحالات البارزة الأخرى سرقة أجهزة كهربائية من غزة وبيعها في إسرائيل".

وتابعت: "كما حقق مكتب المدعي العام العسكري في حوادث أخرى قام فيها جنود بتدنيس نسخ من القرآن الكريم في مسجد النبي صالح، وإتلاف معدات طبية في مستشفى بغزة، ونهب مقتنيات دينية إسلامية".

واستدركت الصحيفة: "على الرغم من قيام بعض الجنود بتسجيل أنفسهم وهم يرتكبون هذه الأفعال، لم يتم اتخاذ أي إجراء تأديبي أو جنائي ضدهم".

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي دخل اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ بعد حرب إبادة استمرت عامين وتجاوزت حصيلة ضحاياها 72 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية فوضى المعارضة والليكود: كيف يمهّد "صراع الرؤوس" طريق نتنياهو لولاية جديدة؟ صورة: مقتل جندي إسرائيلي "بنيران صديقة" جنوبي قطاع غزة إسرائيل تسمح لـ 10 آلاف فلسطيني بالصلاة بالأقصى في رمضان الأكثر قراءة وفاة فلسطيني وإصابات في حريق بخيمة نازحين وسط قطاع غزة الرئيس عباس: نعمل على ضمان استمرار وصول الخدمات الحكومية لشعبنا في غزة مستوطنون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية حماس: الاحتلال يُعرقل حركة المسافرين عبر معبر رفح ويُخالف الاتفاق عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

تعز .. فعالية ثقافية للمنطقة العسكرية الرابعة بذكرى يوم الولاية

الثورة نت/..

أقامت شعبة الثقافة الجهادية بالمنطقة العسكرية الرابعة بمحافظة تعز، اليوم، فعالية ثقافية بذكرى “يوم الولاية” للعام 1447هـ، تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.

وفي الفعالية، أشار وكيل أول المحافظة محمد الخليدي، إلى دلالات إحياء الذكرى في تاريخ الأمة الإسلامية، مستعرضاً السياق التاريخي ليوم الغدير ومضامين خطبة الرسول الأعظم صلوات الله عليه وعلى آله في حجة الوداع.

وأكد أن مبدأ الولاية بالمفهوم القرآني يمثل حصناً منيعاً للأمة في مواجهة مؤامرات الأعداء وقوى الاستكبار العالمي “أمريكا وإسرائيل”، مبينًا أن البديل عن ولاية الله سبحانه وتعالى التي قدّمت في يوم الغدير هو ولاية اليهود والنصارى.

ولفت الخليدي إلى أن التولي ليس مجرد انتماء مذهبي بل هو ارتباط عملي وسلوكي، والتزام بالرسالة الإلهية الكفيلة بحفظ عزة الأمة واستقلالها وصون هويتها الإيمانية.

بدوره، أشار قائد اللواء 33 العميد طلال الشميري، إلى أن إحياء ذكرى يوم الغدير يمثل تذكيراً مستمراً بالبلاغ النبوي ليبقى حياً في وجدان الأجيال.

وأكد السير على نهج الإمام علي عليه السلام في مواجهة قوى البغي والعدوان، ومواصلة الصمود والثبات بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

وكان العميد مفيد الجابري، ألقى كلمة ترحيبية في مستهل الفعالية، أكد أهمية استلهام الدروس والعبر من الذكرى في تعزيز جوانب الصمود والتعبئة.

تخللت الفعالية، التي حضرها قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، قصيدة شعرية، وفقرات إنشادية لفرقة طلاب مدرسة القرآن الكريم، ورقصات شعبية.

مقالات مشابهة

  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • إصابة 8 جنود إسرائيليين بهجمات من مسيرات مفخخة جنوب لبنان
  • مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
  • تعز .. فعالية ثقافية للمنطقة العسكرية الرابعة بذكرى يوم الولاية
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • تعرف على موعد عزاء الفنانة سهام جلال
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
  • ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي