129 مليون دولار.. صافي مشتريات العرب والأجانب من أذون وسندات الخزانة بالسوق الثانوية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
مالت مشتريات العرب والأجانب من أذون وسندات الخزانة بالسوق الثانوية، اليوم الأربعاء، نحو تسجيل صافي شراء بقيمة 6.06 مليار جنيه «129 مليون دولار»، وفق بيانات البورصة المصرية.
وتشير بيانات أسعار العائد على أذون وسندات الخزانة هذا الأسبوع بالبنك المركزي المصري، إلى تراجع العائد على السندات أجل سنتان بنسبة 0.
وتراجع سعر العائد على أذون الخزانة أجل 91 يوما إلى 23.65% مقابل عائد بسعر 24.18% في الأسبوع الماضي، وانخفض العائد على أذون الخزانة أجل 9 أشهر إلى نسبة 23.02% من 23.68%، متأثرا بقرار تخفيض الفائدة في البنك المركزي والاتجاه نحو قبول عروض الشراء على أدوات الدين بأقل عائد مقدم من جهة المستثمرين.
وخفض صناع السياسة النقدية بالبنك المركزي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي بواقع 100 نقطة أساس على مستويات 19% للإيداع و20% للإقراض.
وكشفت النشرة الإحصائية للبنك المركزي المصري والصادرة خلال يناير الماضي، عن ارتفاع أرصدة الأجانب في أذون الخزانة بنحو 13 مليار دولار في أول 9 أشهر من العام 2025، لتسجل محفظة استثمارات الأجانب 44.8 مليار دولار بنهاية سبتمبر من نفس العام.
وتشير بيانات أسعار صرف البنك المركزي المصري إلى تراجع طفيف لسعر الدولار بنهاية تعاملات اليوم عند 46.96 جنيه للشراء و47.06 جنيه للبيع.
اقرأ أيضاالبنك الزراعي المصري يختار الإعلامي عمرو الليثي سفيراً لبرامجه ومبادراته الانسانية في رمضان
بفائدة منخفضة 15%.. المركزي يوجه البنوك بتعديلات مبادرة دعم القطاعات الصناعية
«الرقابة المالية» توافق لـ 6 شركات على التأسيس والترخيص لمزاولة أنشطة غير مصرفية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدولار الجنيه المصري البنك المركزي البورصة أذون الخزانة سندات مصر سعر العائد على أذون الخزانة سعر العائد على السندات مشتريات العرب والاجانب مشتريات العرب والأجانب العائد على
إقرأ أيضاً:
فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
بعد أن ظل لسنوات طويلة يعرف بـ"فاكهة الغلابة"، أصبح شراء التين الشوكي هذا الصيف يمثل مفاجأة للكثيرين، بعدما قفز سعر الثمرة الواحدة في بعض المناطق إلى نحو 50 جنيهًا، ما أثار حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
فما الأسباب الحقيقية وراء هذه الزيادة الكبيرة؟ وهل يتعلق الأمر بنقص الإنتاج، أم بارتفاع تكاليف الزراعة والنقل، أم أن هناك عوامل أخرى تقف وراء الأزمة؟
في الفيديوجراف التالي نستعرض القصة الكاملة، ونكشف أسباب الارتفاع غير المسبوق، وكيف تحولت الفاكهة الشعبية التي اعتاد الجميع على شرائها بأسعار بسيطة إلى سلعة لا يقدر عليها كثيرون.
ولمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو جراف التالي: