موهبة مبكرة تتألق في تعليم الشرقية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
في إطار دعم ورعاية الموهوبين، كرّم محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، الطفل أحمد عبد الهادي أحمد، بالمرحلة رياض الأطفال بمدرسة الملك فهد الرسمية لغات التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية، ومنحه شهادة شكر وتقدير تقديرًا لتميزه في مجال الإلقاء.
جاء التكريم بحضور عبد الرحمن عبد اللطيف وكيل المديرية، ودعاء زكريا مدير عام الشئون التنفيذية، وأشرف عبد الهادي مدير عام الشئون المالية والإدارية، وإيمان عجاج موجه عام رياض الأطفال، ورباب فوزي موجه أول رياض الأطفال بالمديرية، في أجواء اتسمت بالفخر والاعتزاز بموهبة واعدة في عمر مبكر.
وأعرب وكيل أول الوزارة عن سعادته بالمستوى المتميز الذي ظهر به الطفل، مؤكدًا أن اكتشاف المواهب في المراحل التعليمية الأولى يمثل حجر الأساس في بناء شخصية متكاملة قادرة على الإبداع والتميز مستقبلًا.
وأشار إلى أن مديرية التربية والتعليم بالشرقية تولي اهتمامًا كبيرًا بتفعيل الأنشطة التربوية والرياضية والثقافية والفنية داخل المدارس، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في تنمية مهارات الطلاب وصقل قدراتهم.
وأضاف أن الوزارة تحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد على اكتشاف الطلاب والطالبات المتفوقين والموهوبين في مختلف المجالات، سواء الدراسية أو الفنية أو الثقافية، والعمل على دعمهم ورعايتهم من خلال برامج وأنشطة متنوعة تسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية روح الابتكار لديهم.
وأكد أن القيادة السياسية تضع ملف بناء الإنسان المصري في مقدمة أولوياتها، وهو ما ينعكس على دعم العملية التعليمية والاهتمام بالطلاب المتميزين، باعتبارهم نواة لمستقبل أكثر إشراقًا.
كما شدد على أهمية دور المعلمين وأولياء الأمور في اكتشاف مواهب الأطفال مبكرًا وتوجيهها بالشكل الصحيح، بما يضمن استمرارية التفوق والتميز.
من جانبهم، أعرب الحضور عن تقديرهم لحرص المديرية على تكريم النماذج المتميزة من الطلاب، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تمثل حافزًا قويًا لباقي الطلاب للاجتهاد والمشاركة الفعالة في الأنشطة المدرسية.
ويأتي هذا التكريم في إطار خطة مديرية التربية والتعليم بالشرقية لتعزيز ثقافة التميز والإبداع داخل المدارس، وترسيخ مبدأ أن كل موهبة تستحق الدعم والرعاية، خاصة في المراحل التعليمية الأولى التي تشكل اللبنة الأساسية في مسيرة الطالب التعليمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رياض الأطفال تعليم الشرقية
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.