رئيس وزراء بنغلاديش الجديد يعلن تشكيلة الحكومة.. تضم 50 وزيرا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أعلن رئيس الوزراء الجديد في بنغلاديش، طارق رحمن، الأربعاء، تشكيل حكومته المؤلفة من 50 وزيرا، محتفظا بحقيبة الدفاع والقوات المسلحة.
وتضم الحكومة الجديدة وزراء من مختلف الرتب، وهم مجموعة من قادة حزب بنغلادش الوطني ذوي الخبرة، إلى جانب وجوه جديدة، ما يعكس سعي الحكومة لتحقيق التوازن بين الخبرة السياسية والكفاءة التكنوقراطية في ظل تركيزها على الانتعاش الاقتصادي وإرساء الأمن والنظام وإصلاحات الحوكمة.
وعيّن رئيس الوزراء الجديد أمير شودري (76 عامًا) وزيرًا للمال، بعد أن تولّى سابقًا حقيبة التجارة، إذ يمتلك شودري خبرة سياسية طويلة، وقد شغل مقاعد برلمانية عدة.
كما اختير الدبلوماسي السابق خليل الرحمن وزيرًا للخارجية، بعد أن عمل مستشارا للأمن ومفوّضا ساميا لشؤون اللاجئين من أقلية الروهينغا خلال حكومة محمد يونس الانتقالية، وشارك في المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة. وقد أثار قربه من واشنطن انتقادات المعارضة وبعض أعضاء الغالبية الحاكمة.
وأدى طارق رحمن زعيم حزب بنغلادش الوطني، اليمين الدستوري رئيسا للوزراء أمس الثلاثاء، بعد أن حقق الحزب فوزاً حاسماً في الانتخابات البرلمانية، في تحول سياسي حاسم تشهده البلاد بعد فترة من الاضطرابات.
ويتولى رحمن (60 عاما)، وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء والرئيس ضياء الرحمن الذي تم اغتياله، مهام المنصب من الحكومة المؤقتة التي ترأسها محمد يونس، وقادت البلاد البالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، مدة 18 شهرا منذ الانتفاضة الدامية.
وينتظر رحمن تحديات ملحة، من بينها استعادة الاستقرار السياسي وإعادة بناء ثقة المستثمرين وإنعاش الصناعات الرئيسية، بعد اضطرابات طويلة أعقبت انتفاضة قادها الجيل زد وأطاحت بحكومة الشيخة حسينة في عام 2024.
وخلافا للتقاليد، أقيمت مراسم أداء اليمين في الهواء الطلق في الساحة الجنوبية لمبنى البرلمان بدلا من المقر الرسمي للرئيس حيث تقام مثل هذه المناسبات عادة، وقال رحمن: "سأضطلع بمهام منصب رئيس الوزراء بأمانة، وفقا للقانون".
في أول تصريحاته بعد الانتخابات، دعا رحمن إلى الهدوء وضبط النفس، وقال "يجب الحفاظ على السلام والقانون والنظام بأي ثمن". وطالب أنصاره بتجنب الانتقام، قائلا "لن نتهاون مع أي نوع من الفوضى".
وعاد حزب بنغلادش الوطني إلى السلطة بعد ما يقرب من 20 عاما. وحصل حزب الجماعة الإسلامية، الذي خاض أول انتخابات له منذ رفع الحظر الذي فرض عليه في عام 2013 عقب الإطاحة بالشيخة حسينة، على عدد غير مسبوق من المقاعد بلغ 68.
فيما تم منع حزب رابطة عوامي بزعامة حسينة من المشاركة في الانتخابات بعد أن ألغت لجنة الانتخابات تسجيله، وكان من المتوقع أن تحقق الجماعة الإسلامية، التي شكلت تحالفاً ضم نشطاء شباب في الحزب الوطني للمواطنين، أداءً جيداً، لكنها في النهاية فشلت.
ومنحت عودة رحمن إلى بنغلادش العام الماضي بعد 17 عاما قضاها في لندن منفاه الاختياري، زخما لأنصار الحزب الوطني، ولطالما انتقد خصومه سجله السياسي، وأشاروا إلى اتهامات بالفساد ينفي ارتكابها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية بنغلاديش طارق رحمن الحكومة الجديدة بنغلاديش الحكومة الجديدة طارق رحمن المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بعد أن
إقرأ أيضاً:
تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.
وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.
وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.
وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.
وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.
وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.
Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري