أكسيوس: ترامب يقترب من حرب كبيرة مع إيران
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أفاد موقع "أكسيوس" إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبدو أقرب إلى خوض حرب كبرى في الشرق الأوسط، وأن المعطيات تشير إلى أن المواجهة قد تبدأ قريبا جدا.
وقالت مصادر مطلعة إن أي عملية عسكرية أمريكية ضد إيران لن تكون ضربة محدودة، بل حملة واسعة قد تستمر لأسابيع، وستشبه حربا شاملة أكثر من كونها عملية دقيقة كالتي نفذت في فنزويلا.
ولفتت المصادر إلى أن التحرك المحتمل سيكون على الأرجح حملة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، أوسع نطاقا وأكثر تهديدا لبقاء النظام الإيراني من الحرب التي استمرت 12 يوما في يونيو الماضي، والتي قادتها إسرائيل قبل أن تنضم إليها واشنطن لاستهداف منشآت إيران النووية تحت الارض.
و توسع الحشد العسكري الأمريكي ليشمل حاملتي طائرات، ونحو 12 سفينة حربية، ومئات الطائرات المقاتلة، إلى جانب عدة انظمة دفاع جوي، فيما لا تزال بعض هذه القدرات في طريقها إلى المنطقة.
كما نفذت أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية أمريكية لنقل أنظمة أسلحة وذخائر إلى الشرق الأوسط. وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، توجهت 50 طائرة مقاتلة إضافية من طراز F-35 وF-22 وF-16 إلى المنطقة.
وأشارت مصادر إلى أن طول أمد المواجهة مع إيران جعل كثيرين من الأمريكيين يتعاملون معها بقدر من اللامبالاة، رغم أن الحرب قد تندلع في وقت أقرب وبحجم أكبر مما يتوقعه معظمهم.
ويجعل هذا الحشد العسكري المكثف والتصعيد في الخطاب من الصعب على ترامب التراجع دون الحصول على تنازلات كبيرة من إيران بشأن برنامجها النووي. كما يرى مستشاروه ان نشر هذه القوة العسكرية لا يندرج في اطار الضغط الرمزي او المناورة، بل يعكس استعدادا فعليا للتحرك.
وفي المقابل، رأت بعض المصادر الأمريكية أن واشنطن قد تحتاج إلى مزيد من الوقت، فيما قال السناتور ليندسي غراهام إن الضربات قد تكون على بعد أسابيع. لكن مصادر أخرى تشير إلى أن الاطار الزمني قد يكون اقصر.
وقال أحد مستشاري ترامب إن الرئيس بدأ يفقد صبره، رغم تحذير بعض المحيطين به من خوض حرب مع إيران، مضيفا أنه يعتقد بوجود احتمال يصل إلى 90 بالمئة لحدوث تحرك عسكري خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب حرب كبرى الشرق الأوسط عملية عسكرية أمريكية إيران فنزويلا
إقرأ أيضاً:
الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، داعية الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، واستئناف التواصل والحوار.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان اليوم، أن الصين مستعدة لبذل المزيد من الجهود لتسهيل إنهاء القتال، والعمل دون كلل لتهدئة توتر الوضع واستعادة السلام في المنطقة، داعيًا الأطراف المعنية إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، والسعي بجد إلى التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أقرب وقت.