يعكس هذا التواصل انفتاحًا إيرانيًا على الوكالة الأممية بعد إلغاء إيران، في أكتوبر 2025، اتفاق التعاون الذي وقعته معها في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، استعرض خلاله مستجدات المحادثات بين طهران وواشنطن حول الملف النووي وفرص التعاون المستقبلية.

اعلان اعلان

وقالت الخارجية الإيرانية إن عراقجي أكد خلال الاتصال على تركيز بلاده على إعداد إطار أولي متماسك لدفع المفاوضات قدمًا، وتبادل مع غروسي وجهات النظر حول آليات ومتطلبات إعداد مسودة للإطار التفاوضي، فيما أبدى مدير الوكالة استعداده لتقديم الدعم في المسار الذي تسعى إليه إيران.

Related رغم صعوبته البالغة.. غروسي يقر بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش النووية"حرب شاملة" تمتد لأسابيع بين الولايات المتحدة وإيران قد تبدأ "قريبًا جدًا"غروسي يجدد دعوته لإيران للسماح بتفتيش المنشآت النووية المتضررة

وكان عراقجي قد التقى بغروسي في اجتماع مطوّل بجنيف، عشية انطلاق الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة مع المفاوضين الأمريكيين، بما في ذلك مبعوث الرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر.

وبعد اللقاء، نشر غروسي على منصة "إكس" قائلاً: "أنهيت للتو مناقشات فنية معمّقة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحضيراً لمفاوضات مهمة مقررة غدًا في جنيف".

ويعكس هذا التواصل انفتاحًا إيرانيًا على الوكالة الأممية بعد إلغاء إيران، في أكتوبر 2025، اتفاق التعاون الذي وقعته معها في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

وكان الجانب الإيراني قد اتهم غروسي سابقًا بتصريحات "مهّدت لقصف منشآته النووية"، مؤكدًا أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بالكامل، وأن التصريحات "غير المسؤولة قد تسببت في تهيئة الظروف لعدوان محتمل من الولايات المتحدة وإسرائيل"

ويأتي الاتصال الحالي في ظل مطالب مستمرة من الوكالة بتقديم توضيحات حول مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والسماح باستئناف عمليات التفتيش الكاملة، خصوصًا في مواقع رئيسية تعرضت لضربات إسرائيلية وأمريكية.

على صعيد متصل، ورغم وصف المفاوضات بين طهران وواشنطن بالإيجابية، رجحت مصادر داخل الإدارة الأمريكية أن يتجه الرئيس ترامب نحو خيار الحرب مع إيران "في وقت قريب جدًا"، بحسب موقع "أكسيوس"، الذي نقل عن أحد مستشاريه قوله: "الرئيس بدأ يفقد صبره"، مضيفًا أن بعض المقربين يحذرونه من مواجهة عسكرية، لكنه يقدر احتمال تنفيذ عمل عسكري ضد إيران بنسبة 90% خلال الأسابيع المقبلة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل إيران غرينلاند رافايل غروسي إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية محادثات مفاوضات إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل روسيا دونالد ترامب حروب وسائل التواصل الاجتماعي الصحة محادثات مفاوضات

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية

استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.

كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • بري يتمسك بالخيار التفاوضيّ بمظلة عربية
  • الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
  • جروسي ورئيس وزراء قطر يبحثان تطورات المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني
  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • غروسي: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت بسبب الحرب
  • ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران