غروسي وعراقجي يبحثان الإطار التفاوضي مع واشنطن وسط توترات متصاعدة تجاه إيران
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يعكس هذا التواصل انفتاحًا إيرانيًا على الوكالة الأممية بعد إلغاء إيران، في أكتوبر 2025، اتفاق التعاون الذي وقعته معها في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، استعرض خلاله مستجدات المحادثات بين طهران وواشنطن حول الملف النووي وفرص التعاون المستقبلية.
وقالت الخارجية الإيرانية إن عراقجي أكد خلال الاتصال على تركيز بلاده على إعداد إطار أولي متماسك لدفع المفاوضات قدمًا، وتبادل مع غروسي وجهات النظر حول آليات ومتطلبات إعداد مسودة للإطار التفاوضي، فيما أبدى مدير الوكالة استعداده لتقديم الدعم في المسار الذي تسعى إليه إيران.
Related رغم صعوبته البالغة.. غروسي يقر بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش النووية"حرب شاملة" تمتد لأسابيع بين الولايات المتحدة وإيران قد تبدأ "قريبًا جدًا"غروسي يجدد دعوته لإيران للسماح بتفتيش المنشآت النووية المتضررةوكان عراقجي قد التقى بغروسي في اجتماع مطوّل بجنيف، عشية انطلاق الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة مع المفاوضين الأمريكيين، بما في ذلك مبعوث الرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر.
وبعد اللقاء، نشر غروسي على منصة "إكس" قائلاً: "أنهيت للتو مناقشات فنية معمّقة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحضيراً لمفاوضات مهمة مقررة غدًا في جنيف".
ويعكس هذا التواصل انفتاحًا إيرانيًا على الوكالة الأممية بعد إلغاء إيران، في أكتوبر 2025، اتفاق التعاون الذي وقعته معها في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.
وكان الجانب الإيراني قد اتهم غروسي سابقًا بتصريحات "مهّدت لقصف منشآته النووية"، مؤكدًا أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بالكامل، وأن التصريحات "غير المسؤولة قد تسببت في تهيئة الظروف لعدوان محتمل من الولايات المتحدة وإسرائيل"
ويأتي الاتصال الحالي في ظل مطالب مستمرة من الوكالة بتقديم توضيحات حول مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والسماح باستئناف عمليات التفتيش الكاملة، خصوصًا في مواقع رئيسية تعرضت لضربات إسرائيلية وأمريكية.
على صعيد متصل، ورغم وصف المفاوضات بين طهران وواشنطن بالإيجابية، رجحت مصادر داخل الإدارة الأمريكية أن يتجه الرئيس ترامب نحو خيار الحرب مع إيران "في وقت قريب جدًا"، بحسب موقع "أكسيوس"، الذي نقل عن أحد مستشاريه قوله: "الرئيس بدأ يفقد صبره"، مضيفًا أن بعض المقربين يحذرونه من مواجهة عسكرية، لكنه يقدر احتمال تنفيذ عمل عسكري ضد إيران بنسبة 90% خلال الأسابيع المقبلة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل إيران غرينلاند رافايل غروسي إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية محادثات مفاوضات إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل روسيا دونالد ترامب حروب وسائل التواصل الاجتماعي الصحة محادثات مفاوضات
إقرأ أيضاً:
ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.
واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".