جهود وطنية مشتركة لتعزيز الرقابة على الأسواق خلال رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
الرؤية- خالد السيابي
زار كل من سعادة سليّم بن علي بن سليّم الحكماني رئيس هيئة حماية المستهلك، وسعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزراعة، سوق سلال المركزي، وذلك في إطار الجهود الوطنية المشتركة لتعزيز الرقابة على الأسواق وضمان استقرارها خلال شهر رمضان المبارك.
وهدفت الزيارة إلى الاطلاع عن قرب على جاهزية السوق لتلبية احتياجات المستهلكين خلال الشهر الفضيل، من خلال التأكد من مدى توفر الخضروات والفواكه بكميات كافية واستقرار أسعارها، إضافة إلى متابعة مستوى التزام المزودين بالأنظمة والقوانين وبالاشتراطات المعتمدة، بما يضمن عدالة التعاملات التجارية بين مختلف الأطراف في العملية الاستهلاكية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الجولات الميدانية المشتركة التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية، في إطار الاستعدادات المكثفة لشهر رمضان المبارك، وحرصًا على تعزيز الجهود الرقابية والتوعوية، بما يسهم في حماية المستهلك من أية ممارسات غير عادلة أو مخالفات قد تؤثر على حقوقه ومصالحه.
وأكدت الهيئة أنَّ مشاركتها في هذه الحملات المشتركة تجسد نهج التكامل المؤسسي بين الجهات ذات العلاقة، بما يعزز من فعالية الرقابة ويرسخ مبادئ الشفافية والنزاهة في الأسواق، لا سيما في الأسواق الكبرى مثل سوق "سلال"، التي تمثل رافدًا مهمًا في توفير السلع الغذائية والاستهلاكية.
وفي سياق آخر، كثّفت بلدية جنوب الباطنة استعداداتها خلال شهر رمضان المبارك بالتعاون مع دوائر البلديات في ولايات المحافظة، من خلال تنفيذ خطة رقابية موسعة تستهدف الأسواق والمنشآت الغذائية والمسالخ، بهدف ضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية وتوفير أعلى معايير السلامة للمستهلكين.
وأوضحت البلدية أن خطتها تشمل تنفيذ حملات تفتيش ميدانية مكثفة لمتابعة جودة المنتجات الغذائية والتأكد من مطابقتها للمعايير المعتمدة، مع التركيز على صلاحية المواد المعروضة، وآليات التخزين السليم، ووسائل النقل، إضافة إلى مراقبة مواقع تخزين وعرض المياه للتحقق من استيفائها للاشتراطات الصحية.
واعتمدت البلدية برنامجًا رقابيًا يمتد على فترتين صباحية ومسائية لضمان استمرارية الجولات التفتيشية في الأسواق والمحال التجارية، مع التركيز على أماكن إعداد وتجهيز الوجبات الرمضانية، ومحال بيع الخضروات والفواكه، واللحوم، والدواجن، والأسماك، نظرًا لارتفاع الطلب عليها خلال الشهر الفضيل.
وبيّنت البلدية أن برنامج التفتيش المشترك على المنشآت الغذائية والبيطرية خلال الفترة من 8 إلى 15 فبراير 2026م أسفر عن تنفيذ 296 زيارة تفتيشية، تم خلالها تسجيل 22 مخالفة، إضافة إلى إتلاف 42.4 كيلوجرامًا من المواد غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، وتحرير محضر غلق واحد بحق منشأة مخالفة. وتؤكد هذه الإحصاءات استمرار الجهود الرقابية المكثفة لتعزيز الامتثال وحماية الصحة العامة.
وفي إطار الاستعدادات للموسم الرمضاني، أنهت البلدية جاهزية المسالخ البلدية عبر تمديد ساعات العمل والعمل بنظام الفترتين في عدد من مسالخ المحافظة، لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد المذبوحات خلال الشهر الكريم، وضمان تقديم خدمات صحية وآمنة للمستفيدين، مع تعزيز الرقابة البيطرية والتنسيق مع الشركات المشغلة لرفع مستوى الجاهزية.
وأكدت بلدية جنوب الباطنة استمرار فرقها الرقابية في أداء مهامها طوال الشهر الفضيل، إلى جانب تكثيف التوعية لأصحاب المنشآت الغذائية بأهمية الالتزام بالممارسات الصحية السليمة في تداول وحفظ ونقل الأغذية، داعيةً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أية مخالفات عبر قنوات التواصل المخصصة، دعمًا لجهود الحفاظ على السلامة والصحة العامة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.