الجزيرة:
2026-06-02@22:47:08 GMT

السودان ليس شركة خاسرة يا سيد بولس

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

السودان ليس شركة خاسرة يا سيد بولس

على مدى ثلاثة أعوام، منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، عجزت المنظومة الدولية عن مخاطبة الأزمة السودانية بشكل فعال، لتظل مبادرات الحل أسيرة العجز والفشل. واليوم، يلوح على السودان في أزمته، شبح سلطة الائتلاف المؤقتة (CPA) التي تم تأسيسها في العراق بعد الغزو الأمريكي في 2003 بقيادة بول بريمر.

حينها، افترضت واشنطن أن الدولة العراقية يمكن تفكيكها وإعادة تجميعها عبر مراسيم إدارية وقرارات تكنوقراطية تحمل الصبغة الدولية، وتتجاوز الديناميكيات السياسية المحلية والظروف الداخلية للدولة العراقية.

والنتيجة كما هو معلوم كانت كارثية: ولادة دولة هشة، وتفشي المليشيات، وانهيار كامل لمفهوم السيادة وصولا إلى إطلاق وحش "تنظيم الدولة" في المنطقة والعالم.
وبالرغم من الفشل الكارثي لهذه التجربة على كافة النواحي، فإن ما يحاوله مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية في السودان اليوم، هو النسخة المحدثة من "منظومة بريمر"، ولكن بصبغة استثمارية أكثر فجاجة.

إذ ظهر للعلن اقتراح توسيع مهام "مجلس السلام"- وهو الآلية التي صممت أصلا كأداة استثنائية للتعامل مع كارثة غزة- ليشمل السودان.

في 4 فبراير/شباط 2026، أدلى بولس، بتصريحات نقلتها وكالة الأناضول، مفادها أن إدارة ترامب أعدت خطة سلام شاملة للسودان. إذا تم قبولها من الرباعية، فستقدم لاحقا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ثم تحال إلى "مجلس السلام" لاعتمادها وتنفيذها.
هذا البيان ليس تفصيلا عابرا، بل يشكل الإعلان الصريح الأول عن نية وضع السودان ضمن نطاق عمل "مجلس السلام" في إطار خطة جديدة من 17 بندا وضعتها الولايات المتحدة وعرضتها في اجتماع المجموعة الرباعية في واشنطن في 4 فبراير/شباط الماضي، ولا يزال مضروبا عليها سياج من السرية المشددة. بيدَ أن ما يتبدى منها يكشف عن جهد مدبر مسبق للسيطرة الشاملة على السودان عبر آليات استعمارية جديدة متعددة الأطراف تقوض سيادته واستقلاله.
وتتضمن الخطة ذات الـ 17 بندا- بالإضافة إلى اللغة التجميلية المعتادة عن تسهيل المعونات الإنسانية، والتمهيد لإنشاء حكم مدني ديمقراطي في السودان- تكوين صندوق إعادة إعمار، تديره وتشرف عليه الدول الداعمة، وتحدد هي أولوياته ومهامه، وليس الشعب السوداني، مع تعهد مبدئي من الحكومة الأمريكية بدعمه بمبلغ 1.5 مليار دولار.

إعلان

هذه ليست آلية لحل نزاع سياسي، كما أنها بالتأكيد ليست مساعدة تنموية، بل هي نقل قرارات الدولة إلى إدارة خارجية واستعمار مكشوف الحال، وهو عين ما حذر منه كوامي نكروما في نقده للاستعمار الجديد، حيث تعاد صياغة الهيمنة تحت أشكال حديثة أكثر خداعا.

فبطبيعة الحال، إن هؤلاء الشركاء في الإدارة الخارجية سيقدمون مصالحهم الخاصة على مصالح السودانيين، مما يفتح الباب لاستغلال الموارد الطبيعية والموقع الجيوسياسي والفرص الاقتصادية تحت غطاء الإعمار.

في السودان- وهو بلد نال استقلاله عبر نضال مدني مجيد قبل أكثر من سبعين عاما- لا يمكن لأي مبادرة سلام جادة تجاهل واقع أساسي: الذاكرة الشعبية. فوجود دول متهمة بدعم مليشيا قوات الدعم السريع، كجزء من إدارة هيئة مكلفة ظاهريا بالإشراف على السلام وإعادة الإعمار، سيواجه رفضا شعبيا واسعا.

هذا الرفض لا ينبع من أيديولوجيا، بل من تجربة معاشة مليئة بالدماء والدمار. في هذه النقطة، تتوقف القضية عن كونها تمثيلا إقليميا أو جغرافيا. حتى لو تغيرت الدول المعنية، فإن فكرة الوصاية نفسها تبقى غير مقبولة. المشكلة ليست فيمن يحكم، بل في المبدأ بأن السيادة السودانية يمكن أن تدار من الخارج.

كما أن هذا المقترح محاط بمعضلتين هيكليتين:

افتراض الشرعية: حيث يعامل بولس "مجلس السلام" كجهاز يمتلك الشرعية الجوهرية لإدارة دولة ذات سيادة، دون أي نقاش عام حول أسسه القانونية، رغم أن القرار (2803) كان مقصورا أصلا على غزة. التناقض الداخلي: هذا الاقتراح يفتقر إلى إجماع حتى داخل الرباعية نفسها: (الولايات المتحدة، بريطانيا، السعودية، والإمارات). بل إنه يتعارض مباشرة مع الاقتراح السعودي-الأمريكي الذي قدم قبل أسابيع، والذي ركز على وقف إطلاق النار، وسحب المليشيات من المناطق المدنية، ومنح دور واضح للأمم المتحدة في المراقبة، وهو مسار قبلته الحكومة السودانية مبدئيا، كما أنه وضع الأمم المتحدة كمنظومة دولية شاملة ومتعددة الأطراف في صدارة المشهد.

عند بولس، تتحول الأزمات إلى فرص صفقات، والمعاناة الإنسانية إلى متغير يدار تحت شعار "دع السوق يعمل". هذا المنطق يختصر أزمة السودان الوجودية في أسئلة اقتصادية مختزلة

غير أن مقترح بولس الجديد في هذه المرحلة يعني عمليا تفكيك ذلك الالتزام، وإعادة خلط الأوراق، وإرسال رسالة مفادها أن موافقة السودانيين ليست ضرورية إذا وُجد نموذج يعتبر أكثر ملاءمة من وجهة نظر الأطراف الدولية النافذة.

وهذا تحديدا ما أثارته السعودية ومصر بوضوح خلال اجتماع الرباعية الأخير في واشنطن، حيث شددتا على افتقار المبادرة إلى الإجماع المطلوب.

وعند النظر لعمق هذه الأفكار التي تطرح على الطاولة سنجدها ترى الحرب في السودان باعتبارها خللا فنيا أو نزاعا بين شركتين متنافستين يتم التحكيم بينهما عبر مجلس فني، وليس صراعا سياسيا على طبيعة الدولة نفسها، يتضمن قضايا معقدة مثل إصلاح المنظومة الأمنية والانتقال السياسي وسيادة حكم القانون ومبادئ احتكار العنف الشرعي. أي نهج يتجاهل هذا الجوهر محكوم عليه بالفشل.

فالمقترح المطروح يحول مأساة متداخلة تتطلب عدالة ومساءلة ومصالحة وطنية إلى مشكلة إدارية تحل بأدوات بيروقراطية. هنا تكمن الخطورة: فالعجز الدولي يصبح بوابة لتطبيع حلول سطحية تشرعن المليشيات، وتخدم مصالح خارجية، محولة القضايا الوطنية إلى مجرد ملفات تدار من قبل جهات خارجية تعمل بدون سياق وطني أو أساس شعبي.

إعلان

هذا ليس سلاما، بل هندسة وصاية جديدة تحت قناع تقني. ومع توسع نطاق المجلس، يبرز سؤال جوهري: هل هذا إصلاح للنظام الدولي، أم إعادة هندسته لأجل مصالح اقتصادية وسياسية محددة، مستغلة أزمات مثل السودان لترسيخ نموذج يتجاوز الشرعية الدولية التقليدية؟

كما أن نشأة مفهوم هذا المجلس نفسها غير مفصولة عن أزمة الأمم المتحدة، التي تعاني من شلل سياسي، وابتزاز منظم من جميع الأطراف داخل مجلس الأمن، وتآكل مستمر للفاعلية. غير أن معالجة هذا الضعف لا يمكن أن تتم بتجاوز الأمم المتحدة، بل بإصلاحها.

ما يحدث مع "مجلس السلام" هو العكس تماما. عمليا، يحول هذا النهج مركز الثقل الدولي من مؤسسة متعددة الأطراف- قاصرة ومعطلة كما هي الآن، لكنها تضمن المساواة الرسمية بين الدول- إلى هيئة صغيرة غير منتخبة، وغير خاضعة للرقابة الدولية، ومتاحة عبر رسوم عضوية يسيطر عليها الرئيس الأمريكي.

ولا يمكن فهم هذا الاقتراح دون النظر إلى تاريخ وشخصية مسعد بولس نفسه الذي لا يأتي من خلفية دبلوماسية أو أكاديمية في حل النزاعات؛ بل من عالم التجارة النقية.

حتى وقت قريب، كانت خبرته الرئيسية في تجارة السيارات المستعملة والشاحنات الثقيلة في نيجيريا، حيث يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة "SCOA Nigeria PLC"، وهي شركة تجميع شاحنات وآلات ثقيلة حققت ربحا أقل من 66 ألف دولار في العام الماضي.

عند بولس، تتحول الأزمات إلى فرص صفقات، والمعاناة الإنسانية إلى متغير يدار تحت شعار "دع السوق يعمل". هذا المنطق يختصر أزمة السودان الوجودية في أسئلة اقتصادية مختزلة: كيف ندير الأزمة بأقل تكلفة وأقصى ربح اقتصادي؟ هذا النهج يفرغ السياسة من بعدها الأخلاقي، ويعامل السيادة كبند قابل للتفاوض.

هذا هو الاستعمار الجديد المتعدد الأطراف. فلا تكون قوة استعمارية واحدة هي مسؤولة؛ بل ائتلاف من المصالح المالية الدولية عبر مجالس وصناديق وآليات إدارة. السيادة لا تلغى رسميا، بل تفرغ من محتواها.

في هذا النموذج، لا تحتاج القوى الكبرى إلى احتلال بلد، بل يمكنها السيطرة عليه بالتحكم عن بعد، مستفيدة من أزماته الداخلية وأزمة المنظومة الدولية، ولن تعدم في ذلك مجموعات من المتعاونين الداخليين الذين سيرفعون المصاحف على أسنة الرماح لتبرير أي شيء.

السلام ليس مجلسا أو صندوقا أو آلية تنفيذ. السلام عمل وطني سيادي، يبدأ بتعريف الجريمة، ويمر عبر بوابة المساءلة، ويتوج بعقد اجتماعي جديد.

كل شيء آخر، مهما كان مغلفا بأناقة أو ممولا جيدا، ليس سوى إعادة إنتاج الهيمنة بأدوات حديثة، مما يهدد بتحويل السودان إلى نموذج لاستعمار اقتصادي جديد.

وما يطرحه بولس في ميونخ ونيويورك، هو محاولة لتحويل السودان إلى منطقة خضراء كبيرة، معزولة عن واقعها الشعبي، وتدار بواسطة تكنوقراط أجانب ووكلاء محليين.

وكما علمنا درس العراق القاسي، فإن هذه الهياكل الفوقية، مهما بدت براقة أو مدعومة ماليا، سرعان ما تتحطم على صخرة الواقع المحلي، مخلفة وراءها دولا فاشلة ومجتمعات ممزقة.

إن الطريق إلى الخرطوم لا يمر عبر دافوس، بل عبر استعادة السياسة بمعناها الوطني، ورفض أي وصاية تحاول تحويل الوطن إلى شركة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مجلس السلام فی السودان کما أن

إقرأ أيضاً:

مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»

كشفت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، أن حركة حماس تستعد لطرح أفكار ومقترحات جديدة خلال لقاءات مرتقبة في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا العالقة في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة .

وبحسب مصادر في الحركة تحدثت للصحيفة، فإن المقترحات التي سيحملها وفد "حماس" تتضمن أفكاراً جرى بحث بعضها مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، على أن تخضع لمناقشات موسعة خلال الاجتماعات المرتقبة في العاصمة المصرية.

ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه الحركة اتصالاتها ولقاءاتها مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، بينما تترقب الإدارة الأميركية و"مجلس السلام" نتائج محادثات القاهرة وما قد تسفر عنه من تفاهمات بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار.

وكان وفد من المجلس القيادي لحركة "حماس" قد أجرى لقاءات مع مسؤولين أتراك في أنقرة، فيما يُنتظر وصول ممثلين عن الحركة إلى القاهرة لعقد اجتماعات مع مسؤولين مصريين وممثلي الفصائل الفلسطينية والدول الوسيطة.

وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و"حماس" حالة من الجمود، في ظل تمسك الحركة بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي وإدخال المساعدات إلى القطاع، مقابل إصرار إسرائيل على ملف نزع سلاح الفصائل كأحد أبرز ملفات المرحلة الثانية.

محاولات لإشراك ملادينوف

ويسعى الوسطاء إلى إشراك الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف ، في لقاءات القاهرة؛ إلا أن مصادر من «حماس» وأخرى مقربة من ملادينوف قالت إن تلك الجهود «لم تنجح بعد» خصوصاً مع استمرار «حماس» في انتقاده علناً، واتهامه بالانحياز لإسرائيل، وتبنّي روايتها.

وقال مصدر مطلع على تواصل مع فريق ملادينوف للصحيفة، إن زيارته إلى القاهرة «مرتبطة بنجاح الاتصالات بشكل جدي بين (حماس) والوسطاء، وأضاف: «من دون إحراز أي تقدم لا معنى لوجوده أو حضوره في القاهرة، وملادينوف على تواصل باستمرار مع الوسطاء، ويتم إطلاعه على المستجدات اللازمة، وفي حال كانت هناك بوادر إيجابية جدية سيحضر فوراً سواء إلى القاهرة أو غيرها من العواصم».

اقرأ أيضا/ حمـاس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغـزة كافة "بما فيها الأمن"

وأكد المصدر أن موقف ملادينوف بشأن الوضع في غزة، يمثل موقف «مجلس السلام» بشكل كامل، والذي يصر على نزع السلاح بأكمله في قطاع غزة، سواء الفصائلي أو العشائري وحتى الشخصي، بما يضمن تولي لجنة إدارة قطاع غزة مهمة حصر السلاح، وأن يكون لها السيادة الكاملة في ترتيب الوضع الأمني والقانوني داخل القطاع.

ومن دون تسمية إيران، قال المصدر إن على «حماس» ألا تعول على موقف جهات أخرى، وترهن الوضع في غزة بمصير جبهات أخرى. ونفت مصادر في «حماس» في وقت سابق رهنها مفاوضات غزة بمصير الاتفاق الأميركي - الإيرانية المرتقب.

ولفت المصدر إلى أن «المرحلة المقبلة بشأن غزة ستكون حاسمة فيما يتعلق بالخيارات المطروحة داخل (مجلس السلام) والإدارة الأميركية، بالتنسيق مع إسرائيل وأطراف أخرى»، مشيراً إلى أن «من أهم تلك الخطوات المضي قدماً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل أحادي، ومن دون أن تكون (حماس) شريكة فيها عبر إجراءات عملية».

لجنة غزة ولقاء مع «مجلس السلام»

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدرين مقربين من «لجنة إدارة غزة»، أنه تم وضع اجتماعات على جدول أعمالها من المفترض أن تعقد بعد منتصف الشهر الحالي في قبرص، مع مسؤولين في «مجلس السلام»، وذلك بهدف بحث الخطوات المرتقبة التي يجب أن تتخذ بشأن الوضع في غزة، وقد يكون منها «خطوات أحادية الجانب» وفق قول أحد المصدرين.

المصدر : الشرق الأوسط اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الأكثر قراءة موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في السعودية - وتوقيت الصلاة في المدن والمناطق موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في الكويت والتوقيت الرسمي بجميع المدن حماس في عيد الأضحى: تدعو لتعزيز الوحدة وتصعيد الدعم لغزة في مواجهة الحصار والعدوان موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في فلسطين وتوقيت الساحات والمحافظات عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية