هذا المقال بقلم البروفيسور جيفري ساكس، أستاذ ومدير مركز التنمية المستدامة في جامعة كولومبيا الأمريكية، وسيبيل فارس، مستشارة أولى لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا لشبكة الأمم المتحدة لحلول التنمية المستدامة، والآراء الواردة أدناه تعبر عن وجهة نظر الكاتبين ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.

يقدم التاريخ أحيانا لحظات تعبر فيها عن الحقيقة حول الصراع بوضوح كاف بحيث يصبح من المستحيل تجاهلها.

يجب أن يكون خطاب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في 7 فبراير  في العاصمة القطرية، الدوحة، لحظة مثل هذه اللحظة. استجابت تصريحاته المهمة والبناءة لدعوة الولايات المتحدة لمفاوضات شاملة، وقدم اقتراحا سليما للسلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط. 

قبل أسبوعين، دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى مفاوضات شاملة: "إذا أراد الإيرانيون اللقاء، فنحن مستعدون." واقترح أن تشمل المحادثات القضية النووية، والقدرات العسكرية الإيرانية، ودعمها للمجموعات الوكيلة في المنطقة. على السطح، يبدو هذا اقتراحا جادا وبناء. أزمات الأمن في الشرق الأوسط مترابطة، ومن غير المرجح أن تستمر الدبلوماسية التي تعزل القضايا النووية عن الديناميكيات الإقليمية الأوسع. 

المصدر

المصدر: CNN Arabic

إقرأ أيضاً:

باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط

أشاد المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه حقق في منطقة الشرق الأوسط إنجازات لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقها.

وقال باراك في تصريحات صحفية عقب تعيينه رسميًا: “يشرفني بتواضع أن أخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن أقبل منصب المبعوث الرئاسي في ظل قيادته الجريئة”، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من السياسة الأمريكية في المنطقة تتسم بما وصفه بالحراك الاستراتيجي غير المسبوق.

وأضاف باراك أن الرئيس ترامب “حقق في الشرق الأوسط ما لم يتمكن أحد من أسلافه من تحقيقه”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإنجازات، مكتفيًا بالإشادة بالنهج السياسي الحالي للإدارة الأمريكية.

ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى كل من سوريا والعراق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتوسيع قنوات التواصل مع حكومتي البلدين.

وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن هذا التعيين يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، ودعم مسارات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.

كما أشار إلى أن باراك سيواصل مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، إلى جانب منصبه الجديد، مع توفير الدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية لضمان تنفيذ مهامه المزدوجة.

وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا في إطار إعادة هيكلة بعض المناصب الدبلوماسية، قبل أن يتم تكليفه مجددًا ضمن توسعة نطاق عمله ليشمل العراق أيضًا.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحركات متسارعة، تتعلق بإعادة صياغة العلاقات مع عدد من الدول الإقليمية وتعزيز الحضور الدبلوماسي في ملفات حساسة بالمنطقة.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:42

مقالات مشابهة

  • روبيو: لم نحدد بعد وجهة إعادة توطين ألف لاجئ أفغاني من قاعدة في قطر
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • وكالة فارس: توقّف تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة