مشروب طبيعي لتنظيف الكلى والكبد من السـموم
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تعد الكلى من أكثر الأجهزة الحيوية في الجسم، نظرا لأنها العضو المسئول عن إزالة الفضلات وتنقية الددم، وتعتبر بمثابة الفلتر للجسم.
ونظرا لأهمية الكلى والكبد البالغة يجب تنظيفهما وتصفيتهما بشكل منتظم للمحافظة على أداء وظيفتهما بشكل سليم.
مشروب البقدونس للكلى..ومن الأسرار التي تعمل على تطهير وتنقية الكلي والكبد من السموم "البقدونس" الذي يعد من أقوى الأعشاب التي تستخدم كمدر للبول، بإمكانه أن يعمل كمطهر للكلي، لأنه يعمل على زيادة كمية البول للتخلص من البكتريا والجراثيم في الجسم، فقط قم بتناول بضعة أكواب من مغلي البقدونس لمدة أسبوع لتنظيف الكليتين، أو خلط ربع كوب من عصير البقدونس، مع ربع كوب من الماء والعسل والليمون مرة يوميا لمدة أسبوعين.
ويحتوي البقدونس على كمية وفيرة من الفيتامينات بما في ذلك فيتامين C,A,k الغنية بالمعادن الأساسية مثل الحديد وهي التي تعتمد عليها الكلى في القيام بوظائفها، كما أنه يدفع حصى الكلى للخارج.
كما يحتوي البقدونس على مجموعة من الخصائص الطبية فهو مضاد للميكـروبات وفقر الددم، والتخثر، ويعمل على تخفيض الدهون بالدم ويمنع تسمم الكبد، ويقلل من ارتفاع ضغط الددم.
ومن أضـرار البقدونس أنه قد يحدث جفافا لدى الانسان لأنه مدر للبول بشكل كبير ، وممكن أن يزيد من أملاح الكالسيوم لأنه يحتوي على نسبة كالسيوم ، وهو خافض للضغط.
ويجب الحـذر من تناول شراب البقدونس بكميات كبيرة للحامل لأنه قد يسبب تقلصات في الرحم أو النـزيف أثناء فترة الحمل.
المصدر ديلى ميرور
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكلى
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان والكركمين قد يكون فعالاً في مواجهة السمنة والحد من تجمع الدهون في الكبد.
لتحليل تأثير هذا الخليط، خضعت حيوانات الهامستر السوري لاختبار استمر لمدة ثمانية أسابيع، حيث تم تزويدها بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول، وتناولت بعض الحيوانات جرعات منخفضة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، فيما تلقت مجموعة أخرى جرعات أعلى منه.
أسفرت النتائج عن انخفاض ملموس في مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL "الضار" لدى جميع الحيوانات التي استهلكت هذا المكمل الغذائي، مع ظهور آثار أكثر وضوحًا في الحالة التي تم فيها استخدام الجرعات المرتفعة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن دور الخليط في زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، فضلاً عن تأثيرات ملموسة على مستويات الدهون في الدم والكبد.
يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى قدرة زيت بذور الكتان على تعزيز امتصاص الكركمين، إلى جانب تفاعل أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في الزيت مع الكركمين لتوفير تأثير متكامل.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الاختبارات أُجريت على الحيوانات فقط، مما يجعل تطبيقها المباشر على البشر غير عملي في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تفتح الدراسة آفاقًا جديدة نحو استخدام مزيج زيت بذور الكتان والكركمين كإستراتيجية غذائية محتملة لدعم صحة الكبد وتحسين اضطرابات استقلاب الدهون.