هل مريض الضغط ممنوع من الصيام.. حسام موافي يوضح
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قدم الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، توضيحًا مهمًا بشأن مسألة صيام مرضى الضغط في شهر رمضان.
وأكد أن المريض المصاب بارتفاع ضغط الدم لا يُمنع من الصيام فقط بسبب إصابته بهذا المرض، وإنما يعتمد الأمر بشكل أساسي على حالته الصحية ومدى تأثير العلاج على الأعضاء الحيوية، خاصة الكلى.
من خلال حديثه، أوضح الدكتور موافي أن مجرد الإصابة بارتفاع ضغط الدم لا يعني أن المريض يجب أن يمتنع عن الصيام، بل ينبغي تقييم حالته بشكل دقيق.
فالمعيار الأهم في تحديد ما إذا كان مريض الضغط يستطيع الصيام أم لا هو التأثير الذي قد تسببه الأدوية على صحة الأعضاء الداخلية، وخاصة الكلى.
تأثير أدوية الضغط على الكلىأوضح الدكتور موافي ، أن هناك بعض أدوية الضغط التي قد يكون لها تأثير سلبي على وظائف الكلى، مما يجعل من الضروري أن يتوقف المريض عن الصيام إذا كانت هذه الأدوية تُحدث تدهورًا في حالته الصحية.
وأضاف أن بعض الأدوية تؤثر سلبًا على عمل الكلى، مما يتطلب من المريض التوقف عن الصيام لضمان صحته.
الأدوية وآثارها الجانبية المتعددةوأشار إلى أن مفهومًا شائعًا يحتاج إلى تصحيح، وهو أن جميع أدوية الضغط، مهما كانت، تحتوي على آثار جانبية.
وتابع أنه لم يتم حتى الآن اختراع دواء للضغط خالٍ تمامًا من الأعراض الجانبية، وهذه الآثار قد تشمل زيادة التعرق، تورم القدمين، الكحة، أو التأثير على الحالة الجنسية لدى الرجال.
وأضاف: هذه الآثار تختلف من دواء لآخر وقد تتسبب في مشاكل صحية إضافية للمريض.
المعيار الأساسي: التأثير على وظائف الكلىوشدد الدكتور حسام موافي، على أن القرار النهائي في مسألة صيام مريض الضغط يعتمد على تأثر وظائف الكلى بسبب الأدوية، فإذا كان العلاج يؤدي إلى ضرر في الكلى، فإن الصيام سيكون غير آمن ويجب تجنبه للحفاظ على الصحة العامة للمريض.
وأوضح الدكتور موافي في تصريحه ، أن هذا يساعد المرضى على فهم أفضل للوضع الصحي المرتبط بأدويتهم وكيفية التعامل مع الصيام بشكل آمن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصيام مريض الضغط مریض الضغط حسام موافی
إقرأ أيضاً:
فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بنها الجامعي في إنقاذ حياة مريض، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراج جسم غريب استقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور سامر بديع رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير.
واستقبلت مستشفيات جامعة بنها مريضًا يعاني من تورم حاد بالخد الأيمن والتهاب صديدي في جرح سبق خياطته منذ 10 أيام، إثر تعرضه لحادث سير. ورغم تلقيه العلاج اللازم للسيطرة على الالتهاب، استمر التورم بصورة غير طبيعية، ما استدعى تحويله إلى عيادة جراحات الرأس والرقبة التخصصية.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة بدقة، كشفت النتائج عن وجود جسم غريب مستقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي العاجل.
وعلى الفور، تم تجهيز المريض لإجراء عملية استكشاف جراحي دقيقة تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم الغريب بنجاح، والذي تبين أنه قطعة خشبية من أحد فروع الأشجار، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع دون حدوث أي مضاعفات.
وأكد الأطباء أن حالة المريض مستقرة ويتماثل للشفاء بصورة جيدة، فيما أعربت أسرة المريض عن خالص شكرها وتقديرها للفريق الطبي على الجهد المبذول والكفاءة العالية التي أسهمت في إنقاذه.
وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام فريد أبو شادي، مدرس جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة، والدكتورة داليا ممدوح، والدكتورة مها محمد العناني، المدرستين المساعدتين بالقسم.
كما شارك من فريق التخدير الدكتورة نورهان عامر، والدكتور محمد عبد الرازق، إلى جانب أطباء الامتياز هشام ياسر، ومحمد أشرف فضل الله، وآية الغنيمي، وفريق التمريض بقيادة منى إبراهيم تمريض العمليات والتخدير.