الدعيج: بشار الأسد حقق 57 مليار دولار من تجارة الكبتي.. فيديو
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
خاص
كشف المستشار محمد الدعيج عن حجم الأرباح التي حققها الرئيس السوري السابق بشار الأسد من تجارة الكبتي، مشيرًا إلى أن إجمالي العائدات خلال عام واحد وصل إلى 57 مليار دولار، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.
تجارة ضخمة عبر الفرقة الرابعة
وقال الدعيج: ” بشار الأسد دمر الدنيا بالكبتي، وكانت البضائع تصدر إلى إيطاليا وأوروبا، وحققت أرباحًا مهولة بلغت 57 مليار دولار في السنة الواحدة” ، مضيفاً : “كان يعتمد على الفرقة الرابعة لإنتاج وتصدير هذه المواد، ولم يسبق أن شهدنا حالة مشابهة”.
وأشار إلى أن بعض المصانع ما زالت تعمل بعد رحيل النظام السابق،قائلاً : “اليوم توجد بؤر لازالت تنتج الكبتي والحشيش، والحكومات تحاول قدر استطاعتها مكافحة هذه الشبكات، لكنها تواجه تكتلات عصابية تعتمد على أساليب احترازية لصناعة هذه المواد “.
وأوضح الدعيج: “المواد المهربة تصل إلى دول الخليج من خلال عصابات منظمة، وهذا الإنتاج مستمر رغم كل الجهود المبذولة”، مضيفاً : “التأثير يمتد إلى بعض الدول الخليجية من خلال شبكات متفرقة، مما يشكل تحديًا كبيرًا للجهات الأمنية”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/02/X2Twitter.com_EPkMIq5tZSZELqKp_852p.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: العصابات المنظمة الفرقة الرابعة بشار الأسد تجارة المخدرات تهريب المخدرات سوريا
إقرأ أيضاً:
مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت يكشف سقف شروط وطموح الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع إسرائيلوأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.