أفاد مساعد الرئيس الروسي ورئيس الوفد الروسي في محادثات جنيف، فلاديمير ميدينسكي، اليوم الأربعاء، بأنه أجرى اجتماعا مغلقا مع الطرف الأوكراني فقط.

الرئيس الإيراني: عازمون على تنفيذ خطة تعاون استراتيجي شاملة مع روسيا لافروف: روسيا ستدعم كوبا في حماية أمنها

إجراء محادثات مغلقة 

وأكد ميدينسكي للصحفيين إجراء المباحثات المغلقة مع الطرف الأوكراني في جنيف، لمدة ساعتين، عقب اختتام الاجتماع الثلاثي (الذي ضم الولايات المتحدة الأمريكية).

وفي وقت سابق، صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتلقى تقارير مباشرة خلال مباحثات جنيف، لكن من السابق لأوانه إجراء أي تقييمات.

وأشار الكرملين إلى أن الولايات المتحدة أقرت أنه دون حل القضية الإقليمية وفقًا للصيغة المتفق عليها في قمة ألاسكا، لا أمل في تسوية طويلة الأمد، وأكد أنه يجب على القوات المسلحة الأوكرانية الانسحاب من دونباس، وهذا شرط أساسي لموسكو.

الناتو ينشيء قوة متعددة الجنسيات

فيما صرّح نيكولاي باتروشيف مساعد الرئيس الروسي، ورئيس مجلس الشؤون البحرية، بأن "حلف شمال الأطلسي (الناتو) ينشئ قوة متعددة الجنسيات في بحر البلطيق، مركّزةً على العمليات الهجومية ضد روسيا".

وقال باتروشيف خلال مقابلة مع "aif.ru": الوضع في بحر البلطيق معقّد بلا شك، ينشئ الناتو فعليًا قوة متعددة الجنسيات مركّزة على العمليات الهجومية".

وحول أن الغرب يسعى لشل التجارة الخارجية الروسية عبر الهجمات على السفن التجارية الروسية، أوضح: "تشير هذه الهجمات، التي تعتبر في جوهرها هجمات قرصنة، على التجارة البحرية الروسية إلى أن الخصوم الغربيين قد قرروا ضرب أحد أهم قطاعات الاقتصاد الروسي - التجارة الخارجية - ويريدون شلّها".

وأكد أن "تدابير الرد على الهجمات الغربية على السفن التجارية الروسية قيد التطوير، بما في ذلك من خلال مجلس الشؤون البحرية".

ونوّه إلى أن "الفنلنديين، على سبيل المثال، يحصلون على فرقاطات مزودة بأسلحة هجومية يمكنها الوصول بسهولة إلى المناطق الشمالية الغربية من بلادنا".

وأردف: "نعتقد، كما هو الحال دائما، أن الأسطول البحري العسكري، هو أفضل ضامن لأمن الملاحة البحرية".

ووفقاً له: "يظهر الوضع الراهن أن الأسطول البحري، من بين جميع فروع القوات المسلحة، هو الأداة الجيوسياسية الأقوى والأكثر مرونة، والمناسبة للاستخدام الفعال في وقت السلم وأثناء النزاعات المسلحة".

وأشار إلى أن "وجود قوة بحرية، والقدرة على حماية نشاطنا الاقتصادي في البحر، وتصدير النفط والحبوب والأسمدة، شرط أساسي لحسن سير عمل الدولة.

وأضاف أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيُعرض عليه قريبًا برنامج مُعدّل لبناء السفن للبحرية الروسية حتى عام 2050، والذي سيتضمن متطلبات بناء السفن اللازمة لحماية السفن التجارية المحلية من القرصنة الغربية".

وتابع: "بوتين كان قد وافق سابقًا على استراتيجية جديدة لتطوير البحرية الروسية وبرنامج بناء السفن التابع لجهاز الأمن الفيدرالي.

وحول أن حلف الناتو يريد على وجه السرعة تخريب الاتصالات تحت الماء وإلصاق التهمة بروسيا، أوضح قائلا: "تشمل خطط الناتو، من بين أمور أخرى، فرض حصار على منطقة كالينينغراد والاستيلاء على السفن التجارية الروسية، فضلاً عن تخريب الاتصالات تحت الماء، والذي سنُلام عليه لاحقا بشكل ساخر".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرئيس الروسي اجتماعا الوفد الأوكراني محادثات جنيف جنيف السفن التجاریة الرئیس الروسی إلى أن

إقرأ أيضاً:

إيران تفرض إذنا مسبقا لعبور مضيق هرمز وتتوعد المخالفين

أعلنت السلطات العسكرية الإيرانية، السبت، فرض إجراءات جديدة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن جميع السفن العابرة للممر البحري الاستراتيجي باتت ملزمة بالحصول على إذن مسبق من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، محذرة من أن مخالفة هذه التعليمات ستعرّض السفن لـ"تهديدات أمنية جسيمة".

وقالت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، المسؤول عن إدارة العمليات العسكرية في إيران، في بيان رسمي، إن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز تقع بشكل كامل ضمن صلاحيات القوات المسلحة الإيرانية، مشددة على ضرورة التزام جميع السفن بالمسارات المحددة مسبقاً والحصول على التصاريح اللازمة قبل العبور.

وأضاف البيان أن أي سفينة لا تلتزم بالتعليمات الصادرة عن بحرية الحرس الثوري الإيراني ستواجه مخاطر أمنية مباشرة، مؤكداً أن طهران لن تسمح بأي تجاوز للضوابط التي وضعتها لإدارة حركة الملاحة في المضيق.

وحذرت القيادة العسكرية الإيرانية من أي محاولة خارجية للتدخل في إدارة المضيق أو التأثير على حركة السفن فيه، مؤكدة أن أي قطع بحرية أجنبية تحاول عرقلة الملاحة أو التدخل في آليات إدارة الممر المائي ستُعامل باعتبارها "أهدافاً مشروعة" للقوات المسلحة الإيرانية.


ويأتي هذا الموقف في ظل التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار تداعيات المواجهة العسكرية الأخيرة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.

وكانت إيران قد أعلنت في آذار/ مارس الماضي إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التي لا تنسق مسبقا مع السلطات الإيرانية، وذلك ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، في خطوة أثارت مخاوف دولية بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.

وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة منذ 13 نيسان/ أبريل الماضي فرض حصار مشدد على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك الموانئ المطلة على مضيق هرمز، ما زاد من حدة التوترات المتعلقة بحرية الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية على مستوى العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية.

مقالات مشابهة

  • كيف بدأ علي سالم رحلته التجارية؟.. قصة كفاح من سوق الجملة إلى النجاح | فيديو
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • عطاف يجري محادثات ثنائية مع نظيره الكوري
  • عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • بينهم مساعد رجل أعمال.. إحالة أباطرة الكبتاجون بين مصر والسعودية للجنايات - خاص
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان
  • إيران تفرض إذنا مسبقا لعبور مضيق هرمز وتتوعد المخالفين