نيران الميراث تحرق حصن العدالة بالعمرانية وعامل يحول مكتب محاماة لكتلة لهب
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
استيقظ أهالي منطقة العمرانية على مشهد جنائي مروع عقب قيام عامل بصب غضبه ونيرانه على باب مكتب محاماة، حيث قرر المتهم الانتقام من لغة القانون بالبنزين بسبب خلافات مالية حادة تتعلق بميراث العائلة، ليتحول الصراع من قاعات المحاكم إلى مسرح جريمة تفوح منه رائحة الحريق وسط ذهول المارة وسكان العقار الذين حاصروا النيران قبل امتدادها للكارثة الكبرى.
باشرت النيابة العامة بالجيزة تحقيقات موسعة في واقعة حرق باب مكتب محاماة بالعمرانية للوقوف على ملابسات الحادث الذي هز المنطقة، حيث انتقل فريق من المعاينة الفنية لفحص الآثار الناتجة عن الحريق وتقدير التلفيات التي لحقت بمدخل المكتب، وكلفت النيابة رجال المعامل الجنائية برفع الأدلة وتحديد المادة المستخدمة في إشعال النيران التي كادت تلتهم محتويات المكتب القانوني بالكامل نتيجة تهور المتهم.
أمرت النيابة العامة باستدعاء مالك المكتب المتضرر لسماع أقواله حول التهديدات السابقة التي تلقاها من العامل المتهم، كما طلبت استدعاء شهود العيان من قاطني العقار الذين شاهدوا الواقعة لحظة اندلاع الشرارة الأولى بمدخل العقار، وشددت النيابة على ضرورة تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمحل الواقعة لتوثيق لحظات قدوم المتهم وتنفيذه للجريمة قبل فراره من موقع الحادث.
تحريات الأجهزة الأمنية وضبط العامل المتهمكثفت الأجهزة الأمنية بالجيزة جهودها لسرعة ضبط وإحضار العامل الهارب عقب ثبوت تورطه في حادث حرق باب مكتب محاماة بالعمرانية، ودلت التحريات الأولية أن الدافع وراء ارتكاب الجريمة هو وجود نزاعات قضائية مادية متعلقة بالميراث يتولى المكتب الدفاع فيها، مما دفع المتهم لارتكاب فعلته بدافع الانتقام من المحامي والضغط عليه للتنازل عن بعض الإجراءات القانونية التي تضر بمصالحه المالية.
تلقى مأمور قسم شرطة العمرانية بلاغا من غرفة عمليات النجدة بنشوب حريق محدود بمدخل مكتب محاماة، وانتقلت قوات الحماية المدنية التي سيطرت على الموقف ومنعت خطر الامتداد، بينما واصل ضباط المباحث جمع المعلومات والتحريات النهائية حول ظروف الواقعة لتقديم المتهم للعدالة، وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة مع إخطار النيابة التي تولت التحقيق في القضية التي أصبحت حديث الساعة بالشارع الجيزاوي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النيابة العامة خلافات الميراث حوادث الجيزة أخبار الحوادث اليوم مکتب محاماة
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.