أعرب إدواردو كامافينجا، لاعب ريال مدريد الإسباني، عن موقفه تجاه أحداث مباراة الفريق أمام بنفيكا ضمن ذهاب الملحق المؤهل لدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى ما تعرض له زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور من إساءات عنصرية.

وجاءت المباراة التي أُقيمت مساء الثلاثاء على ملعب "النور" حافلة بالتوتر، والتي انتهت بفوز ريال مدريد بهدف وحيد سجله فينيسيوس جونيور، وسط اتهامات بالتعرض للإهانة من قبل لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني الذي وصف زميله البرازيلي بـ"القرد".

تصريحات كامافينجا عن العنصرية ضد فينيسيوس

وقال كامافينجا في تصريحات نقلتها صحيفة "O Jogo" البرتغالية: "عانينا معًا في الشوط الأول، لكننا خلقنا فرصًا جيدة، وكان الفريق أكثر تماسكًا مقارنة بالمباراة السابقة، المدرب وضع خطة لي، وأعتقد أنني ساعدت الفريق على تحقيق هذا الفوز".

وحول أهمية مراقبته للجناح الأيسر لبنفيكا، أضاف: "كنا نعلم أن لديهم القدرة على خلق مشاكل من تلك الجهة، وكنت بحاجة للدفاع عن فريقي ومساندة زملائي.

لم تكن الخطة تقتصر على الجهة اليسرى فقط، فهم كانوا أقوياء أيضًا على الجهة اليمنى، لذلك كان علينا الدفاع بشكل جماعي لتحقيق الفوز".

وتطرق كامافينجا إلى الحادثة العنصرية بعد هدف فينيسيوس، مؤكدًا: "هناك أشياء لا علاقة لها بكرة القدم، منها التحدث بسوء عن مجتمع معين، فينيسيوس عادةً شخص هادئ، لكن عندما يتعرض لإهانات كهذه.. لقد تأثرتُ أنا أيضًا. توقف المباراة بسبب هذا السلوك، وهذه أمور لا مكان لها على أرض الملعب".

وأضاف: "عادةً ما يرد اللاعب على الإهانات، وليس من العدل أن يحصل على بطاقة صفراء لمجرد الرد، الحكام يجب أن يفهموا هذه التفاصيل، وما حدث لا يُرضيني ولا يمكننا تجاهله".

وعن الخطوة التالية لريال مدريد في البطولة، اختصر كامافينجا الأمر ببساطة: "الفوز، الأمر بسيط".

اقرأ أيضًا:

بيان ناري من إنفانتينو.. الفيفا يتحرك بقوة دفاعًا عن فينيسيوس

رغم التحقيقات.. صدمة جديدة تنتظر فينيسيوس في مباراة الإياب أمام بنفيكا

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا ريال مدريد فينيسيوس دوري ابطال اوروبا بنفيكا فينيسيوس جونيور اخبار ريال مدريد إدواردو كامافينجا ريال مدريد وبنفيكا عنصرية في كرة القدم

إقرأ أيضاً:

كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم

البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.

أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.

مقالات مشابهة

  • كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
  • أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
  • الزمالك يُحيي ذكرى الفوز على الأهلي (6-0)
  • ماركو سيلفا من فولهام إلى بنفيكا
  • ماركو سيلفا يغادر فولهام ويتجه إلى بنفيكا
  • رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تمس أسعار المنازل ولا تفرض أعباءً جديدة على المواطنين
  • حمدان بن محمد يصدر قراراً بشأن تنظيم استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات وإجراءات تنفيذ الأحكام
  • بعد تعرض صديقته لهتافات مسيئة.. فينيسيوس جونيور يوجه رسالة لجمهور البرازيل (فيديو)
  • خبير يحذر من عادة شائعة تُتلف المقالي غير اللاصقة وتقلص عمرها
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا