وفاة ليلى شهيد سفيرة فلسطين لدى فرنسا وأوروبا بعد مسيرة دبلوماسية امتدت لعقود
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تداولت وسائل إعلام تقارير عن وفاة الدبلوماسية الفلسطينية البارزة ليلى شهيد، التي عُرفت بدورها الطويل في العمل الدبلوماسي وتمثيل فلسطين في عدد من العواصم الغربية، وعلى رأسها فرنسا ومؤسسات أوروبا. وجاء نبأ الوفاة وفق ما أوردته جريدة المدن، وسط حالة من الحزن في الأوساط السياسية والدبلوماسية الفلسطينية.
وتُعد ليلى شهيد من أبرز الوجوه الدبلوماسية الفلسطينية خلال العقود الماضية، إذ لعبت دورًا مهمًا في نقل الرواية الفلسطينية إلى الساحة الأوروبية، وساهمت في بناء جسور تواصل مع صناع القرار ومراكز الفكر والرأي العام.
كما شاركت في العديد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية، وكانت حاضرة في نقاشات تتعلق بعملية السلام وحقوق الشعب الفلسطيني، ما جعلها شخصية معروفة في الأوساط الدبلوماسية والإعلامية. وتميز أسلوبها بالتركيز على الحوار والقانون الدولي والعمل عبر القنوات السياسية الرسمية.
ويرى متابعون أن رحيلها يمثل خسارة للمدرسة الدبلوماسية الفلسطينية التي اعتمدت على الحضور الدولي والتواصل مع المجتمعات الغربية. وفي الوقت الذي تتوالى فيه ردود الفعل، يستعيد كثيرون مسيرتها التي امتدت لعقود، وتركت خلالها بصمة واضحة في مسار الدبلوماسية الفلسطينية في أوروبا
تداولت وسائل إعلام تقارير عن وفاة الدبلوماسية الفلسطينية البارزة ليلى شهيد، التي عُرفت بدورها الطويل في العمل الدبلوماسي وتمثيل فلسطين في عدد من العواصم الغربية، وعلى رأسها فرنسا ومؤسسات أوروبا. وجاء نبأ الوفاة وفق ما أوردته جريدة المدن، وسط حالة من الحزن في الأوساط السياسية والدبلوماسية الفلسطينية.
وتُعد ليلى شهيد من أبرز الوجوه الدبلوماسية الفلسطينية خلال العقود الماضية، إذ لعبت دورًا مهمًا في نقل الرواية الفلسطينية إلى الساحة الأوروبية، وساهمت في بناء جسور تواصل مع صناع القرار ومراكز الفكر والرأي العام. وعلى مدار سنوات عملها، ارتبط اسمها بالتحرك الدبلوماسي الهادئ والسعي إلى كسب دعم سياسي وحقوقي للقضية الفلسطينية داخل أوروبا.
كما شاركت في العديد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية، وكانت حاضرة في نقاشات تتعلق بعملية السلام وحقوق الشعب الفلسطيني، ما جعلها شخصية معروفة في الأوساط الدبلوماسية والإعلامية. وتميز أسلوبها بالتركيز على الحوار والقانون الدولي والعمل عبر القنوات السياسية الرسمية.
ويرى متابعون أن رحيلها يمثل خسارة للمدرسة الدبلوماسية الفلسطينية التي اعتمدت على الحضور الدولي والتواصل مع المجتمعات الغربية. وفي الوقت الذي تتوالى فيه ردود الفعل، يستعيد كثيرون مسيرتها التي امتدت لعقود، وتركت خلالها بصمة واضحة في مسار الدبلوماسية الفلسطينية في أوروبا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين عاجل فرنسا اوروبا الدبلوماسیة الفلسطینیة فی الأوساط
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل الصعود عالمياً وسط ترقب التطورات السياسية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مستجدات المشهد السياسي الدولي، خاصة ما يتعلق بالمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات الأسواق العالمية ارتفاع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمائة، ليصل إلى نحو 4507.56 دولار للأوقية، مواصلاً مكاسبه التي حققها خلال الجلسات الأخيرة.
كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7 بالمائة، لتسجل 4538 دولاراً للأوقية، في إشارة إلى استمرار الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يعزز جاذبية الذهب أمام المستثمرين، باعتباره أحد أهم الأصول الآمنة خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
ويراقب المتعاملون عن كثب تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية، لما قد يكون لها من تأثير مباشر على حركة الأسواق العالمية وأسعار السلع، وفي مقدمتها الذهب الذي يتأثر عادة بالتوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.
ويتوقع محللون أن تظل أسعار الذهب عرضة للتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية العالمية ومؤشرات الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب المستجدات السياسية الدولية.