أكد مستشار الرئيس الأمريكي وممثل الولايات المتحدة، مسعد بولس، خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، أنه يعمل على جمع كبار المسؤولين من شرق ليبيا وغربها بهدف وضع خطوات عملية لتحقيق الاندماج والتكامل الاقتصادي والعسكري بينهما.

وكشفت شبكة "العربية" أن بولس أشار في مداخلته إلى أن القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) ستجري تدريباتها السنوية في مدينة سرت خلال أبريل المقبل، بمشاركة قوات ليبية من الشرق والغرب جنبا إلى جنب، واصفا هذه الخطوة بأنها مجرد بداية لبرامج تدريب مشتركة أوسع بين الطرفين.

وأضاف مستشار ترامب أنه يحث القادة الليبيين على تنفيذ اتفاق التنمية الموحد بالكامل، والذي دعمت واشنطن التوصل إليه، بالإضافة إلى اعتماد ميزانية سنوية موحدة، معتبرا ذلك تطورا كبيرا نحو تحقيق المصالحة الاقتصادية.

وشدد بولس على أن الاتفاقات والتنازلات المتبادلة تمهد الطريق لتعاون عملي، يسهم في خلق الظروف الملائمة لإقامة حوكمة موحدة تمهيدا لإجراء الانتخابات

في سياق آخر، صرح عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندي جراهام بأن هناك خططا عسكرية تستهدف إيران، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن قرار تنفيذها لم يتخذ حتى الآن.

كما أوضح أن واشنطن وتل أبيب قد تحتاجان إلى تنسيق مشترك للتعامل مع ما وصفه بتهديدات طهران.

وقال السيناتور الجمهوري: "ربما نحتاج إلى شراكة بين إسرائيل والولايات المتحدة للمساعدة في إضعاف قدرة النظام الإيراني على قتل شعبه".

وأضاف جراهام: "الذين يقولون إنهم لا يريدون تغيير النظام في إيران مخطئون"، في إشارة إلى موقفه الداعم لنهج أكثر تشددا تجاه طهران.

في سياق آخر، كشفت مصادر عسكرية في إسرائيل عن تقديرات تفيد بأن طوربيد "الحوت" الإيراني فائق السرعة قد يكون السلاح الذي تعول عليه طهران في تهديدها بإغراق حاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

وبحسب موقع "نتسيف" الإسرائيلي، جاء هذا التحليل استنادا إلى تصريحات أدلى بها المرشد الإيراني علي خامنئي، تزامنت مع وصول حاملتي الطائرات الأمريكيتين USS Abraham Lincoln وUSS Gerald R. Ford إلى الشرق الأوسط.

وكان خامنئي قد وجه رسائل تحذيرية إلى واشنطن، قال فيها إن "السلاح القادر على إغراق السفينة أخطر من السفينة نفسها"، معتبرا أن حاملة الطائرات، رغم خطورتها، تبقى أقل تهديدا من الوسيلة التي يمكن أن تغرقها في أعماق البحر.

ورأت مصادر إسرائيلية أن هذه التصريحات قد تشير إلى طوربيد "الحوت"، الذي يمثل أحد أبرز مكونات الاستراتيجية البحرية الإيرانية في مواجهة التفوق البحري الأمريكي.

ويعتقد أن "الحوت" نسخة مطورة من الطوربيد الروسي VA-111 Shkval، ويعتمد على تقنية التجويف الفائق، إذ يتحرك داخل فقاعة غازية تقلل احتكاكه بالمياه، ما يتيح له بلوغ سرعة تصل إلى نحو 360 كيلومترا في الساعة، أي ما يفوق سرعة الطوربيدات التقليدية بأكثر من أربعة أضعاف.

ويعمل الطوربيد بمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب، ويمكن إطلاقه من غواصات أو سفن سطحية أو منصات بحرية أخرى، كما يزود برأس حربية تزن قرابة 210 كيلوغرامات من المتفجرات.

ووفق التقييمات الإسرائيلية، فإن السرعة العالية لـ"الحوت" تقلص زمن استجابة السفن المستهدفة، ما يعقد جهود اعتراضه. إلا أن التقرير أشار في المقابل إلى محدودية مداه، الذي يتراوح بين 10 و50 كيلومترا، فضلا عن تحديات تتعلق بأنظمة التوجيه نتيجة الضوضاء الكبيرة المصاحبة لحركته داخل الفقاعة الغازية.

من جهة أخرى، أكدت اللجنة الرئاسية العليا لشئون الكنائس في فلسطين، أن شهر رمضان المبارك يحل على الشعب الفلسطيني في ظل تسارع وتكثيف عمليات ضم الأراضي الفلسطينية وتفكيك وحدتها الجغرافية والسياسية، إلى جانب تصاعد ما وصفته بجرائم الاحتلال والمستوطنين من تهجير وهدم وتشريد واعتقالات وحصار، فضلا عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

وأضافت اللجنة، في بيان صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور رمزي خوري، بمناسبة حلول شهر رمضان، أن الاحتلال يحول المناسبات الدينية في فلسطين إلى ملف أمني لتشديد إجراءاته، من ملاحقات وتنكيل وإبعاد، بما يقيد حق أبناء الشعب الفلسطيني، مسلمين ومسيحيين، في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمن وسلام.

وشددت اللجنة على أنه في ظل هذه المرحلة التي وصفتها بـ"العصيبة والخطيرة"على مستقبل الشعب الفلسطيني في أرضه، فإن المجتمع الدولي ومؤسساته مطالبون بتحمل مسؤولياتهم كاملة، واتخاذ إجراءات لوقف ما اعتبرته استفرادا إسرائيليا بالحقوق الفلسطينية.

وأكدت أن أراضي دولة فلسطين المحتلة حق خالص للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن القرارات الأخيرة الصادرة عن سلطات الاحتلال لن تنجح في تغيير الهوية القانونية والسياسية لهذه الأراضي.

وفي ختام بيانها، توجهت اللجنة بالدعاء أن يعيد الله شهر رمضان على الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وقد تحققت تطلعاته المشروعة في العيش بأمن وسلام، وأن يتغمد الشهداء برحمته، ويمن بالشفاء على الجرحى، ويعجل بحرية الأسرى والمعتقلين.

مرجعيات القدس تؤكد رفض القيود الإسرائيلية على المسجد الأقصى

أكدت المرجعيات السياسية والوطنية المقدسية في فلسطين أن المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يملك الاحتلال الإسرائيلي أي شرعية قانونية تخوله التحكم في شؤون العبادة أو تقييد وصول المصلين إليه، مشددة على أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولن تثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقد في مقر دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية، حسبما ذكر بيان صادر  عن المرجعيات، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأشارت إلى أن إقدام سلطات الاحتلال على فرض إجراءات تعسفية لتقييد دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى عبر تحديد أعداد المصلين وفرض قيود وإجراءات عسكرية مشددة يمثل تدخلا سافرا ومرفوضا في حق أصيل من حقوق العبادة المكفولة بالشرائع السماوية والقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، ويشكل تصعيدا خطيرا يمس مشاعر المسلمين، ومحاولة مكشوفة لفرض واقع جديد بقوة الاحتلال على المسجد الأقصى.

وحملت المرجعيات سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الإجراءات وما قد تفضي إليه من توتر واحتقان تتحمل وحدها نتائجه، معربة عن إدانتها للسياسة العدوانية التي تمس بحرية العبادة وبالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة المسجد الأقصى المبارك، داعية أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، والتواجد المكثف فيه، وعدم الرضوخ للإجراءات الظالمة أو التعامل معها كأمر واقع.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى الولايات المتحدة مجلس الأمن ليبيا مسعد بولس الشعب الفلسطینی المسجد الأقصى شهر رمضان إلى أن

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية

أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • 330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
  • المملكة و7 دول عربية وإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان