طالب مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، مجلس الأمن، بـ “تصحيح الأخطاء، ودعم إرادة الشعب الليبي، أو أن يرفع يده عنهم بعد فشله خلال 15 عاما”، بحسب تعبيره.

ودعا السني البعثة الأممية إلى الانتقال العاجل من المشاورات الممتدة إلى نتائج واضحة ومُلزمة تفضي لانتخابات عامة وفق جدول زمني محدد، مشيراً إلى إمكانية إنشاء لجان وطنية مشتركة للإشراف على العملية الانتخابية، ومثمناً ما وصفه بتخلي الجسم التشريعي عن اشتراط وجود حكومة جديدة كخطوة إيجابية.

وجدد السني تأكيده على أن جذر كل التحديات الاقتصادية والأمنية والإنسانية هو الانقسام السياسي، وأن الحل يكمن في إنهائه وتجديد الشرعية عبر إطار دستوري وانتخابات حرة، وإنهاء كافة أنواع التواجد الأجنبي على الأراضي الليبية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد المندوب الليبي على ضرورة وقف الإنفاق الموازي الذي تسبب في تفاقم أزمة سعر الصرف وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، محمّلاً الحكومة الموازية مسؤولية إجراءات خطيرة مثل فتح اعتمادات شهرية في غياب ميزانية موحدة.

ودعا السني في المقابل إلى دعم “الاتفاق التنموي الموحد” لضبط المصروفات، مشددا على ضرورة أن تلتزم به كافة الأطراف في ليبيا.

ووصف السني مقتل المواطن سيف الإسلام القذافي بـ “الجريمة المؤسفة والمرفوضة”، مؤكداً إدانة منطق الاغتيال والعنف ضد الخصوم بغض النظر عن التباينات السياسية.

وأشار إلى أن مكتب النائب العام باشر تحقيقاً في الحادثة لكشف ملابساتها، تأكيداً على التزام الدولة بمبدأ المساءلة وسيادة القانون.

المصدر: إحاطة مجلس الأمن

الطاهر السنيرئيسيمجلس الأمن Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الطاهر السني رئيسي مجلس الأمن

إقرأ أيضاً:

هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".

واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".

https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • البطل رئيسا لمجلس إدارة التنمية الشبابية ببنى سويف
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان