تسليم درع الاعتماد المؤسسي الذهبي لكلية التربية خولان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
جرى اليوم في جامعة صنعاء تسليم درع الاعتماد المؤسسي الذهبي لكلية التربية والعلوم الإنسانية والتطبيقية خولان، بعد استكمالها متطلبات التقييم الذاتي وحصولها على فئة الاعتماد الذهبي الممنوح من قبل مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة.
وفي حفل التسليم، هنأ رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي قيادة الكلية وكوادرها الأكاديمية والإدارية بهذا الإنجاز النوعي.
وأشاد بالجهود المبذولة في استيفاء معايير الاعتماد المؤسسي، مؤكدًا أن حصول الكلية على الاعتماد الذهبي يعكس مستوى الالتزام بمعايير الجودة والتميز الأكاديمي، ويجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة نحو ترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد في مختلف كلياتها ومراكزها.
وأشار الدكتور البخيتي، إلى أن الجامعة ماضية في دعم الكليات لاستكمال متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجات التعليم العالي، وتعزيز المكانة الأكاديمية للجامعة على المستويين المحلي والدولي.
من جهتها اعتبرت عميدة مركز التطوير وضمان الجودة الدكتورة هدى العماد، هذا الاعتماد ثمرة لعمل تكاملي بين المركز والكلية، ويعكس نجاح خطط التطوير والتحسين المستمر المبنية على معايير واضحة ومؤشرات أداء دقيقة.
وفي ختام الحفل، الذي حضره عميد الكلية الدكتور حاصل ناصر، ونائب العميد لشؤون الجودة الدكتور عبدالخالق الضبياني، جرى تسليم درع الاعتماد الذهبي لعميد الكلية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الاعتماد المؤسسی
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.