المؤبد ومليون جنيه تعويض لسائق توكتوك دمر براءة طفلة الدلنجات بالبحيرة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
زلزلت محكمة جنايات دمنهور أركان محافظة البحيرة بقرار تاريخي أشفى صدور الملايين عقب النطق بالحكم الرادع ضد ذئب بشري تجرد من آدميته لاغتيال براءة طفلة لم تتجاوز الخمس سنوات، حيث تحولت قاعة المحكمة إلى ساحة للقصاص العادل بعد ثبوت تورط سائق توكتوك في استدراج الضحية والاعتداء عليها جنسيا أثناء عودتها من الدرس، في واقعة هزت الرأي العام المصري لبشاعتها وخستها.
أصدرت محكمة جنايات دمنهور الدائرة السابعة برئاسة الدكتور سامح عبد الله قرارا يقضي بالسجن المؤبد على المتهم م. ج. البالغ من العمر 47 عاما مع إلزامه بدفع تعويض مدني مؤقت قدره مليون وواحد جنيه لصالح أسرة المجني عليها، حيث استندت المحكمة في حكمها إلى اعترافات الجاني التفصيلية وشهادة الطبيب الشرعي التي أكدت وقوع الجريمة النكراء، ورفضت المحكمة دفوع الدفاع بالبراءة جملة وتفصيلا نظرا لقوة الأدلة الدامغة.
بدأت خيوط الواقعة ببلاغ تقدمت به ربة منزل بمركز شرطة الدلنجات التابع لمديرية أمن البحيرة، أفادت فيه بتعرض ابنتها الصغيرة للتحرش والاعتداء من قبل سائق توكتوك مكلف بتوصيلها من الدرس الخصوصي إلى منزلها بإحدى القرى، وفور تلقي الإخطار نجح ضباط وحدة البحث الجنائي في ملاحقة المتهم وضبطه قبل الهروب، حيث تبين أنه استدرج الطفلة بعيدا عن أعين المارة لتنفيذ جريمته الشنيعة تحت ستار عمله كقائد مركبة.
كلمة القضاء والنيابة العامة في مواجهة ذئب البحيرةباشرت النيابة العامة تحقيقات موسعة مع م. ج. عقب إلقاء القبض عليه، وواجهته بأقوال الطفلة والتحريات السرية التي أكدت صحة الواقعة، مما دفعه للإدلاء باعترافات صادمة حول كيفية استدراج الصغيرة لمكان مهجور والاعتداء عليها، وهو ما استوجب إحالته لمحاكمة عاجلة أمام محكمة جنايات دمنهور التي حسمت المصير اليوم السبت بوضع الرقبة تحت مقصلة السجن المؤبد ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بالأطفال.
تابعت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة تنفيذ الإجراءات القانونية ونقل المحكوم عليه إلى محبسه عقب صدور الحكم المشدد، وسط حالة من الارتياح سادت قرى مركز الدلنجات بعدما أعاد القضاء المصري الحق للطفلة المكلومة، حيث شددت المحكمة في حيثيات حكمها على ضرورة حماية الطفولة من هذه النماذج الإجرامية التي تهدد أمن المجتمع المصري، مؤكدة أن العقوبة جاءت لتتناسب مع حجم الجرم الذي ارتكبه المتهم في حق الإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات دمنهور طفلة الدلنجات حوادث البحيرة الدكتور سامح عبد الله سائق توكتوك
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.