ﻋﻠﻰ ﻛﻼى« ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺑﻄﻞ شعبي وأﺑﺤﺚ داﺋﻤًﺎ ﻋﻦ اﻟﺘﺤﺪى
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
البطل الحقيقة قدوة للجمهور.. وأرفض أى دور يروج للبلطجةـ «شمشون ودليلة» تجربة مختلفة تمزج بين الأكشن والكوميديا
يواصل الفنان أحمد العوضى ترسيخ حضوره كأحد أبطال نجوم الدراما الشعبية فى السنوات الأخيرة وأيضًا الماراثون الرمضانى المقبل 2026، مستندًا إلى قاعدة جماهيرية واسعة، ورؤية فنية واضحة تسعى لتقديم بطل يحمل رسالة وقيمًا إنسانية، وفى حواره لـ«الوفد»، يتحدث العوضى عن أحدث مشاريعه الدرامية «على كلاي»، الذى يراهن عليه بقوة، كاشفًا عن كواليسه، ورؤيته للنجومية، وموقفه من الجدل الذى أُثير حوله، إلى جانب حديثه عن السينما، والرسالة المجتمعية التى يحرص على تضمينها فى أعماله.
• ما الذى دفعك للرهان بقوة على مسلسل «على كلاي»؟
- ثقتى فى العمل نابعة من عدة عناصر مجتمعة، فى مقدمتها النص، ثم طبيعة الشخصية، إلى جانب فريق العمل بالكامل، «على كلاي» يمثل تحديًا جديدًا بالنسبة لى على أكثر من مستوى، وأشعر أنه عمل يحمل روحًا مختلفة، أتمنى أن يحقق نجاحًا يفوق أعمالى السابقة مثل «حق عرب» و«فهد البطل»، وأن يكون خطوة فارقة تضيف إلى مشوارى وتفتح أمامى آفاقًا جديدة.
• هل يمثل المسلسل نقلة جديدة لك؟
- بالتأكيد، الشخصية مختلفة والأحداث تحمل أبعادًا إنسانية ورياضية وشعبية فى الوقت نفسه، وهو ما جذبنى بقوة، أنا لا أحب الوقوف عند منطقة واحدة أو تقديم نفس الشكل بشكل متكرر، بل أبحث دائمًا عن التحدى الذى يضعنى أمام اختبار جديد، ويجعلنى أكتشف إمكانيات أخرى داخلى كممثل.
• حدثنا عن كواليس التصوير والمشاهد الصعبة؟
- المسلسل يحتوى على عدد كبير من المشاهد الشاقة، سواء من الناحية البدنية أو الدرامية، ويتطلب استعدادًا وتحضيرًا مستمرًا، لكننى لا أرى الصعوبة عائقًا، بل أتعامل معها باعتبارها حافزًا لبذل مجهود أكبر، كل عمل بالنسبة لى مهم، وكل مشهد أتعامل معه على أنه مسئولية يجب أن تؤدى بأقصى درجة من التركيز والالتزام.
• كيف تحسم الجدل حول اسم المسلسل؟
- المسلسل لا يتناول سيرة الملاكم العالمى محمد على كلاي، «على كلاي» هو اسم شخصية درامية لشاب يحب الملاكمة ويعمل فى التجارة، ويجسد بطلًا شعبيًا يواجه الحياة بقوة وشرف، وهو ما أردنا توضيحه بشكل قاطع للجمهور.
• كيف ترى المرحلة الفنية التى تمر بها حاليًا؟
- أعيش مرحلة فنية مهمة جدًا، أشعر فيها بنضج أكبر وهدوء فى الاختيارات، سواء على مستوى النصوص أو الشخصيات التى أقدمها، التجارب التى مررت بها خلال السنوات الماضية علمتنى الكثير، وجعلتنى أكثر وعيًا بمسئوليتى تجاه الجمهور، النجاح الذى حققته لم يجعلنى أتوقف عنده أو أتعامل معه باعتباره نهاية الطريق، بل على العكس، زادنى حرصًا على التطوير، وعلى أن يكون كل عمل جديد إضافة حقيقية لمسيرتي، وليس مجرد تكرار لما سبق.
• هل تؤمن بأن هناك أعمالًا أسهل من غيرها؟
- لا أؤمن بذلك إطلاقًا، لا يوجد عمل سهل، لأن الجمهور ينتظر منك الصدق والاجتهاد فى كل مرة، ولا يفرق بين عمل كبير أو صغير، أى دور تقدمه يجب أن تحترمه وتمنحه حقه الكامل، لأن أى تقصير يصل سريعًا إلى المشاهد.
• كيف تعاملت مع الجدل حول كونك الأعلى أجرًا والأكثر مشاهدة؟
- لم أنشغل بهذا الجدل كثيرًا، لأننى أضع علاقتى بالجمهور فى المقام الأول، طالما الناس تشاهد أعمالي، وتتفاعل معها، وتدعمني، فأنا فى أفضل حال، الجدل أحيانًا يكون دليلًا على الحضور والتأثير، لكننى لا أجعل منه محور تفكيرى أو مقياسًا لنجاحي.
• كيف تُقاس النجومية من وجهة نظرك؟
- النجومية الحقيقية تُقاس بمحبة الناس، والاستمرارية، وبأن يشعر الجمهور بالثقة فى الفنان وينتظر أعماله، الأرقام مهمة، لكنها ليست كل شيء، الأهم بالنسبة لى هو ما أشعر به فى الشارع، وفى ردود فعل الجمهور المباشرة.
• ماذا عن فيلم «شمشون ودليلة» وتعاونك مع مى عمر؟
- أنا متحمس جدًا لهذا الفيلم، لأنه يقدم تجربة مختلفة تمامًا عما اعتاد عليه الجمهور مني، مى عمر نجمة مهمة، والتعاون بيننا يسير فى إطار مهنى مريح، أعتقد أن العمل سيقدم شكلًا جديدًا ومفاجئًا للجمهور، سواء على مستوى القصة أو الأداء.
• الفيلم أكشن كوميدي.. هل شكل ذلك تحديًا؟
- بالتأكيد، الأكشن الكوميدى منطقة جديدة بالنسبة لي، والكوميديا ليست سهلة كما يظن البعض، خاصة عندما تُقدم ضمن إطار أكشن، التجربة كانت ممتعة، وأشعر أنها أضافت لى الكثير على المستوى الفني.
• كيف تقيم عام 2025؟
- أعتبره عامًا كريمًا بكل المقاييس، حققت فيه معظم ما تمنيت على المستويين الفنى والإنساني، وأشعر برضا كبير، أهم ما أتمناه دائمًا هو أن يظل الله رازقنى بحب الناس، وأن أستمر فى تقديم أعمال تليق بثقتهم ودعمهم.
• ما الذى تسعى للحفاظ عليه مستقبلًا؟
- أسعى للحفاظ على ثقة الجمهور، وعدم التنازل عن قناعاتى الفنية، والاستمرار فى اختيار الأعمال التى أشعر بأنها تمثلنى وتحترم المشاهد.
• ما حقيقة الشائعات حول علاقتك الفنية بالفنانة يارا؟
- يارا زميلتي، وعملنا معًا أكثر من مرة، فربط الناس الأمور ببعضها، العلاقة فى إطار العمل فقط، والكيمياء الفنية سببها الاحترام المتبادل والتفاهم داخل موقع التصوير، وهو أمر ضرورى لنجاح أى تجربة فنية.
• ما المعايير التى تعتمد عليها فى اختيار أعمالك؟
- أحرص بالتعاون مع المؤلف محمود حمدان والمخرج محمد عبدالسلام، على تقديم أعمال تجمع بين القوة والشهامة، وتبتعد تمامًا عن تمجيد البلطجة أو العنف بلا هدف.
• لماذا تصر على هذه النقطة؟
- لأن القوة شيء، والبلطجة شيء آخر تمامًا، البطل يجب أن يكون قدوة، وحتى إذا أخطأ داخل العمل، يجب أن يرى الناس عقابة هذا الخطأ، حتى تصل الرسالة بشكل صحيح، ويتعلم المشاهد بدلًا من أن يقلد السلوك الخاطئ.
• ما سر تفاعل الجمهور مع أدوار البطل المظلوم؟
- لأن الظلم إحساس إنسانى مشترك، وكل شخص مر بلحظة شعر فيها بالقهر أو الظلم، عندما يرى انتصار الحق فى النهاية، يشعر بالأمل والتعاطف، وهذا ما يجعل هذه النوعية من الشخصيات قريبة من الناس.
• كيف أثرت الرياضة فى حياتك؟
- الرياضة جزء أساسى من حياتى منذ الصغر، وأعتبرها رسالة أوجهها للشباب للابتعاد عن الطرق الخاطئة، من خلال «حق عرب» وصلنا برسالة توعوية مهمة عن مخاطر الإدمان، وحصولى على تكريم من المركز القومى لعلاج الإدمان كان لحظة فارقة ومؤثرة بالنسبة لى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد العوضى لـ الوفد الفنان أحمد العوضي على کلای یجب أن
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي