كشف المهندس شريف المغربي، رجل الأعمال، عن جوانب غير تقليدية في شخصيته المهنية والخاصة، مؤكداً ميله للبساطة والابتعاد عن القيود الرسمية التي تفرضها الصورة النمطية لرجال الأعمال، سواء في مظهره أو في طريقة إدارته لفريق عمله.

وقال المهندس شريف المغربي إنه لا يفضل الظهور الدائم بالزي الرسمي "البدلة والكرافتة"، موضحاً أنه لا يرتديها إلا في الضرورات القصوى والمناسبات التي تفرض ذلك، بينما يجد راحته الحقيقية في الملابس البسيطة مثل "القميص والبنطلون أو البلوفر".

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" المذاع عبر قناة "النهار"، أن منهج إدارته يعتمد على كسر الحواجز مع موظفيه، حيث يحرص على إضفاء روح من المرح والمزاح داخل غرفة الاجتماعات، معتبراً أن هذه الأجواء هي المحرك الأساسي للإبداع والراحة النفسية في العمل.

أوضح المغربي أنه يمتلك الشجاعة الكافية للاعتراف بأخطائه أمام فريقه، مشيراً إلى أنه يستخدم "السخرية الذاتية" كأداة للتصحيح، حيث قال: "ساعات بتريأ على نفسي لما أغلط"، وأنه يلقب نفسه أحياناً بـ "الكوتش" على غرار مدربي الكرة، لامتصاص الضغوط وتوجيه الدفة نحو الصواب بمرونة وحزم في آن واحد.

وقال إن هذا الأسلوب يضمن له تحقيق التوازن بين الجدية المطلوبة في اتخاذ القرار وبين المرونة في التعامل الإنساني، مع التشديد على احترام آراء الجميع وسماع وجهات النظر المختلفة بإنصات.

وأضاف بشأن اهتماماته الرياضية، أنه يقف على مسافة واحدة من قطبي الكرة المصرية، فلا يشجع الأهلي ولا الزمالك، لكنه في المقابل يتابع بشغف مباريات نادي ليفربول الإنجليزي لدعم النجم محمد صلاح، مؤكداً أن دافعه في ذلك هو الفخر بتمثيل مصر عالمياً وليس التعصب لنادٍ بعينه.

وأكد أنه يسعى دوماً للحفاظ على هويته المتفردة وشخصيته الواقعية، بعيداً عن التكلف الذي قد يحيط بمجتمع المال والأعمال، مفضلاً أن يراه الناس والعمال كما هو دون رتوش.

اقرأ أيضًا:

الكهرباء: ساعات العمل تبدأ من التاسعة صباحًا مع عدم الإخلال بنظام الورادي

"المفروض يقدمه رجل".. توفيق عكاشة يكشف لأول مرة اسم صاحب فكرة برنامج دولة التلاوة

سقوط بوجي عربة قطار بضائع.. وبيان عاجل من السكة الحديد

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

شريف المغربي لميس الحديدي رحلة المليار أخبار ذات صلة لميس الحديدي: عودة "وزارة الإعلام" مفاجأة سعيدة.. بشرط أخبار لميس الحديدي بعد التعديل الوزاري: "لا تعليق" أخبار لميس الحديدي: المعادلة ليست "الفائض الأولي" بل "رضا المواطن" في مرحلة ما أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

أخبار وتقارير أطول وأقصر أيام الصيام.. مواعيد الإمساك والإفطار في رمضان 2026 رياضة محلية "تراجع في اتفاقه فجأة".. هل يشكو ريبيرو الأهلي في المحكمة الرياضية؟ حوادث وقضايا "دموع الفرح بعد القصاص".. كواليس إعدام المتهم بذبح طفل المهندسين بسبب "كيس دراما و تليفزيون بإطلالات رمضانية.. نجمات الفن يخطفن الأنظار في أحدث ظهور بمناسبة شهر رمضان رمضان ستايل تحدي المعرفة.. مصراوي يطلق فوازير "لعبة التوأم" في رمضان مستثمر زراعي يكشف أسرار بناء أكبر منظومة لتصدير الموالح "رحلة المليار".. لميس الحديدي تغوص في كواليس الثروة والإنسانية على "النهار" أخبار مصر قراءة المزيد أخبار مصر البابا تواضروس الثاني يفتتح سلسلة "قوانين كتابية روحية" في العظة الأسبوعية منذ 45 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مستثمر زراعي يكشف أسرار بناء أكبر منظومة لتصدير الموالح منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد مشروعات أثرية بأسوان منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر حدث في 8 ساعات| حقيقة الخلاف بين "الفلك والإفتاء" بشأن هلال رمضان وطقس منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر "مش هنجح إلا بيكم".. وزير العمل يلتقي القيادات التنفيذية للوزارة في أول منذ 5 ساعات قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد مصراوى TV سر تأخر تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة؟ توفيق عكاشة يكشف التفاصيل شريف المغربي: "لم أستعن بنفوذ شقيقي أثناء توليه منصب وزير الإسكان "دموع الفرح بعد القصاص".. كواليس إعدام المتهم بذبح طفل المهندسين بسبب "كيس اقتصاد طرح مرتقب لبنك القاهرة في البورصة في يونيو المقبل .. كيف يستفيد السوق؟ شريف المغربي": لست أهلاويًا ولا زملكاوياً.. وأكسر الجمود بهذه الأفعال

إعلان

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

مواعيد وقنوات مسلسلات رمضان 2026 .. كل ما تحتاج لمتابعة الدراما الرمضانية خريطة رمضان على مصراوي.. باقة برامج دينية وتوعوية تناسب كل أفراد الأسرة خاص| الحد الأدنى لفدية الصيام هذا العام2026.. أمين الفتوى يوضح رسالة رمضانية من ترامب: تهنئة وإشادة والتزام ودعاء بالوحدة والسلام من الفخ الروسي إلى الأسر الأوكراني.. رحلة عرّابة التجنيد الروسية في القاهرة 22

القاهرة - مصر

22 14 الرطوبة: 24% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مسلسلات رمضان 2026 حزمة الحماية الاجتماعية سعر الفائدة سعر الذهب الطقس إيران وأمريكا دولة التلاوة التعديل الوزاري اتفاق غزة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 شريف المغربي لميس الحديدي رحلة المليار مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات شریف المغربی لمیس الحدیدی

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • «مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • محمد شريف يتلقى 4 عروض ويترقب موقف الأهلي من رحيله