تدريب 29 أثريًا في برنامج متقدم للحفائر بأهرامات الجيزة لموسم 2025–2026
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
اختتمت وحدة التدريب المركزي بمكتب وزير السياحة والآثار، وإدارة مراكز تدريب الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، بالتعاون مع جمعية أبحاث مصر القديم (AERA)، تنفيذ برنامج المدرسة الميدانية المُتقدمة في مجال الحفائر لموسم 2025- 2026، والذي انطلق في شهر ديسمبر الماضي بعد توقف دام 7 سنوات، وذلك بموقع حفائر "حيط الغراب" بمنطقة أهرامات الجيزة، إذ تم توزيع شهادات التقدير على جميع المتدربين.
وتُعتبر المدرسة الميدانية المُتقدمة للحفائر أحد أهم البرامج التدريبية للأثريين بالمجلس الأعلى للآثار، إذ بدأت منذ عام 2005، وتوقفت في عام 2018، وخلال تلك الفترة تم تنفيذ 18 برنامجًا تدريبيًا، جرى من خلالها تدريب ما يقرب من 400 أثري من العاملين بالمجلس الأعلى للآثار.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن تنفيذ هذا البرنامج يأتي اتساقًا مع أحد محاور استراتيجية الوزارة بشأن الاستثمار في العنصر البشري، من خلال إلحاق العاملين بالوزارة والهيئات التابعة لها ببرامج تدريبية متميزة لرفع كفاءتهم وقدراتهم المهنية، بما يعزز الاستفادة المثلى من الكوادر البشرية، ويسهم في تكوين صف ثانٍ وثالث من الكفاءات المؤسسية المؤهلة على المستويين الفني والإداري، وذلك عبر الاستفادة من الشراكات والخبرات الدولية ذات السُمعة الأكاديمية المرموقة.
وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، من جانبه، أن برنامج مدرسة الحفائر المُقدم من جمعية أبحاث مصر القديمة (AERA) يُعتبر من أبرز البرامج التدريبية الفنية الموجهة للعاملين بالوظائف النوعية في قطاع الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، سواء مفتشي الآثار أو أخصائيي الترميم أو أخصائيي البحوث والدراسات الأثرية، إذ يتم تدريبهم على أحدث التقنيات العلمية والأكاديمية المعمول بها دوليًا في تخصص الآثار.
وأشار إلى أن استئناف هذه المدرسة بعد سنوات من التوقف يُمثل استمرارًا لتلك المسيرة الحافلة في تدريب جيل جديد من الأثريين المصريين.
وأشار الدكتور أحمد رحيمه، معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي، إلى أن موسم 2025 - 2026 للمدرسة الميدانية المُتقدمة استمر على مدار نحو شهر ونصف، واستهدف تزويد المتدربين بنظرة شاملة على التقنيات المستخدمة في دراسة الحفائر الأثرية، وتعريفهم بإجراءات أخذ العينات الأساسية لجمع المواد من الموقع الأثري.
وأضاف أنه خلال تنفيذ البرنامج تم تقسيم المتدربين إلى مجموعات تخصصية صغيرة، إذ جرى تدريب 29 أثريًا من العاملين بالمجلس الأعلى للآثار في تخصصات الحفائر، والمسح الأثري، والعلوم البيئية (العظام الحيوانية وعلم النباتات)، والعظام الآدمية، والفخار، والتصوير المساحي (Photogrammetry)، فضلًا عن دراسة المواد الأثرية الناتجة عن أعمال الحفائر.
ومن المُستهدف أن يقوم المتدربون خريجو المدرسة بنقل خبراتهم المهنية والفنية المكتسبة إلى زملائهم، بما يتيح لموظفي المجلس الأعلى للآثار مواصلة العمل بكفاءة وتميز في مواقع أثرية بمختلف أنحاء الجمهورية.
كما يجري حاليًا التنسيق لتنفيذ برنامج جديد لمدرسة حفائر خلال العام الجاري، بالتعاون مع جمعية أبحاث مصر القديمة (AERA) والمعهد التشيكي للآثار المصرية في براغ، وذلك بمنطقة آثار أبو صير.
وأكد الدكتور مارك لينر، مدير جمعية أبحاث مصر القديمة (AERA)، أن تمكين الأثريين المصريين من دراسة تراثهم وحضارتهم يُمثل أحد أهم محاور عمل الجمعية، إذ يتم تزويدهم بالتدريب اللازم على كافة المهارات الفنية التي يحتاجونها في مجالات التنقيب والتسجيل والتحليل، بما يساعدهم على إدارة مشروعات الحفائر اللاحقة على النحو الأمثل.
وتم تسليم الشهادات للمتدربين بمنطقة آثار أهرامات الجيزة، بحضور الدكتور هشام الليثي، والدكتور أحمد رحيمه، والدكتور مارك لينر مدير جمعية أبحاث مصر القديمة، والدكتور محمد مجاهد ممثلًا عن المعهد التشيكي للآثار المصرية في براغ، وأشرف محي، مدير عام آثار الجيزة، ومحمد حسين، مدير إدارة مراكز تدريب الآثار.
اقرأ أيضًا:
السياحة تكشف تفاصيل زيارة الممثل العالمي ويل سميث أهرامات الجيزة
السياحة تعلن آلية جديدة ولأول مرة للحد من مشكلات الزحام داخل خيام الحج
السياحة: إغلاق موقع إلكتروني مُزوّر تم رصده لبيع تذاكر زيارة المتحف المصري الكبير
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
أخبار السياحة اليوم وزارة السياحة المجلس الأعلى للآثار شريف فتحي أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
22 14 الرطوبة: 24% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مسلسلات رمضان 2026 حزمة الحماية الاجتماعية سعر الفائدة سعر الذهب الطقس إيران وأمريكا دولة التلاوة التعديل الوزاري اتفاق غزة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 أخبار السياحة اليوم وزارة السياحة المجلس الأعلى للآثار شريف فتحي مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر بالمجلس الأعلى للآثار صور وفیدیوهات وزیر السیاحة لموسم 2025
إقرأ أيضاً:
مداحي تترأس اجتماعًا تنسيقيًا تحضيرًا لموسم الاصطياف
أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، أمس الإثنين، بمقر الوزارة، على اجتماع تنسيقي، خُصص للوقوف على مدى تقدم التحضيرات الخاصة بانطلاق الموسم وتقييم مختلف الإجراءات المتخذة لضمان نجاحه.
وحسب بيان للوزارة، حضر الإجتماع، مديري السياحة والصناعة التقليدية للولايات الساحلية. رفقة مديري غرف الصناعة التقليدية والحرف، بحضور عدد من الإطارات المركزية وممثلي المؤسسات تحت الوصاية.
وفي مستهل الاجتماع، ألقت الوزيرة كلمة توجيهية أكدت فيها أن الدولة سخّرت كافة الإمكانيات المادية والتنظيمية والبشرية لإنجاح موسم الاصطياف. بما يضمن تحسين ظروف الاستقبال وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمصطافين والزوار عبر مختلف الوجهات السياحية الوطنية. مع توفير أعلى مستويات الأمن والنظافة والراحة. لاسيما لفائدة أفراد الجالية الوطنية بالخارج الذين يتوافدون بأعداد معتبرة خلال الفترة الصيفية.
وأبرزت الوزيرة أن موسم الاصطياف يعد موعدًا وطنيًا هامًا لتنشيط السياحة الداخلية وترقية الوجهة السياحية الجزائرية. وفرصة لإبراز المؤهلات الطبيعية والثقافية والتراثية التي تزخر بها مختلف مناطق الوطن. وكذا تثمين الصناعة التقليدية والحرف باعتبارها جزءًا أصيلًا من التجربة السياحية الجزائرية.
كما شددت على أن رؤية القطاع تتجاوز الطابع الموسمي، لترتكز على تطوير السياحة والصناعة التقليدية كرافدين اقتصاديين منتجين للثروة. ومساهمين في تنويع الاقتصاد الوطني. وخلق مناصب الشغل وتعزيز التنمية المحلية. من خلال تحسين جاذبية الوجهات السياحية ورفع جودة الخدمات وتوسيع العرض السياحي وتحفيز الاستثمار.
عروض الولايات الساحلية وتقييم مستوى التحضيراتخصص الاجتماع للاستماع إلى عروض مفصلة قدمها مدراء السياحة والصناعة التقليدية للولايات الساحلية. تضمنت حصيلة التحضيرات الجارية والمنجزة على مستوى ولاياتهم. تحت الإشراف المباشر للسادة الولاة وبالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات المعنية.
وسمحت هذه العروض بتقييم مدى تقدم مختلف العمليات المتعلقة بتهيئة الشواطئ، وتجهيز الفضاءات السياحية. وتحسين المحيط والنظافة، ومتابعة مشاريع الاستثمار السياحي. وتحضير برامج التنشيط السياحي والثقافي. وكذا تحسين ظروف الاستقبال والخدمات المقدمة للمصطافين.
تهيئة الشواطئ ومؤشرات الجاهزية????️وفيما يتعلق بتهيئة الشواطئ، تم تسجيل إلى غاية 31 ماي 2026 فتح 470 شاطئًا مسموحًا للسباحة. موزعة عبر 124 بلدية ساحلية، بما يعكس مدى تقدم التحضيرات الميدانية الجارية عبر الولايات الساحلية.
كما تم تسجيل 328 شاطئًا مزودًا بمخطط تهيئة سياحية، مع وجود 63 مخططًا إضافيًا قيد الاستكمال. يرتقب الانتهاء منها قبل الانطلاق الرسمي للموسم.
وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة على ضرورة تسريع وتيرة استكمال هذه المخططات. باعتبارها أداة تنظيمية أساسية لضمان استغلال منظم وعصري للشواطئ. مع التطبيق الصارم لأحكام القانون الجديد المنظم للاستغلال السياحي للشواطئ. وضمان مجانية الدخول إليها وتمكين العائلات من الاستفادة منها في أحسن الظروف.
الاستثمار السياحي وتعزيز طاقة الإيواءوفيما يخص الاستثمار السياحي، أكدت الوزيرة على ضرورة مواصلة مرافقة المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين. لاستكمال المشاريع السياحية قيد الإنجاز ودخولها حيز الاستغلال في الآجال المحددة.
وفي هذا الإطار، يرتقب دخول 39 مؤسسة فندقية جديدة حيز الخدمة قبل موسم الاصطياف الحالي. وقد تم إلى حد الآن دخول 09 مشاريع فندقية جديدة بطاقة استيعابية إجمالية تقدر بـ 890 سريرًا.
كما يرتقب دخول 07 مشاريع إضافية خلال شهر جوان، بما سيساهم في رفع طاقة الإيواء الوطنية. وتعزيز تنافسية القطاع وتحسين العرض الفندقي. مع ارتفاع عدد المؤسسات الفندقية إلى 875 مؤسسة بمختلف الأنماط.
الرقمنة والترويج السياحيفي مجال الرقمنة، أكدت الوزيرة على ضرورة تعميم استخدام الحلول الرقمية في مختلف الخدمات السياحية. لاسيما في مجالات الحجز الالكتروني والدفع الرقمي وتسيير مؤسسات الإيواء. بما يساهم في تحسين الخدمات وتسهيل وصول المواطنين إلى مختلف العروض السياحية.
كما دعت إلى تكثيف الترويج للوجهة السياحية الجزائرية عبر مختلف الوسائط الرقمية والإعلامية. وإعداد محتويات ترويجية احترافية تبرز المقومات السياحية الوطنية.
التنشيط السياحي والصناعة التقليديةوفيما يخص التنشيط السياحي، أكدت الوزيرة على أهمية إضفاء بعد ثقافي وترفيهي واقتصادي على موسم الاصطياف. من خلال برامج متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع.
كما شددت على ضرورة إعطاء مكانة خاصة لـ الصناعة_التقليدية والحرف عبر تنظيم صالونات ومعارض عامة. ومتخصصة بالولايات الساحلية. مع إشراك الحرفيين والجمعيات من مختلف ولايات الوطن، لاسيما ولايات الجنوب. وتوفير فضاءات مناسبة لعرض وتسويق المنتوج الحرفي الوطني.
وفي ختام الاجتماع، قدمت الوزيرة تقييمًا شاملًا لمستوى التحضيرات المسجلة عبر مختلف الولايات الساحلية. حيث نوهت بالمجهودات الكبيرة المبذولة من طرف مديري السياحة والصناعة التقليدية ومديري غرف الصناعة التقليدية والحرف. مثمنة مستوى الالتزام والتعبئة والمتابعة الميدانية التي تم الوقوف عليها خلال هذا الاجتماع.
كما أشادت بالدور المحوري الذي تضطلع به هذه الإطارات المحلية في تنفيذ استراتيجية القطاع ميدانيًا. وفي التنسيق مع مختلف المتدخلين والشركاء لإنجاح موسم الاصطياف 2026.
وفي هذا السياق، وجهت الوزيرة رسائل تشجيع وتحفيز إلى كافة الإطارات، داعية إلى مواصلة التعبئة المنتظمة والمستمرة. وعدم ادخار أي جهد خلال المرحلة المقبلة. لضمان نجاح الموسم والارتقاء بجودة الخدمات وتحسين ظروف الاستقبال. بما يساهم في تعزيز صورة الجزائر كوجهة مفضلة للسياحة والاستجمام.
وفي الأخير، أكدت الوزيرة أنها ستواصل المتابعة الدورية والميدانية لسير موسم الاصطياف بالتنسيق مع كافة الشركاء والمتدخلين. مشددة على أن نجاح الموسم يقاس بمدى رضا المصطافين والزوار عن نوعية الخدمات المقدمة. وجودة الاستقبال وظروف الراحة والأمن والنظافة عبر مختلف الوجهات السياحية الوطنية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور