عقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الأربعاء، اجتماعا وزاريا حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية.

ﺗﺮاﻣﺐ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺳﻼم ﻏﺰة وﺳﻂ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ اﻟﻤﻜﺴﻴﻚ ورﻓﺾ اﻟﺪول ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﺟﻴﻮﺷﻬﺎ 5 مليارات دولار من "مجلس السلام" لإعادة الإعمار والجهود الإنسانية في غزة

وترأست الاجتماع، وزيرة خارجية المملكة المتحدة إيفيت كوبر، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للمجلس خلال الشهر الحالي.

ويأتي الاجتماع بعد ثلاثة أيام من قرار حكومة الاحتلال باستئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة المسماة (ج) بالضفة الغربية المحتلة، والذي قوبل بإدانة دولية واسعة. 

كما وافق "كابينت" الاحتلال في 8 فبراير على حزمة من الإجراءات التي ستؤدي إلى تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة وتعميق مخطط الضم وتسمح بهدم مبان بملكية فلسطينية في المنطقة المسماة "أ".

وفي الإحاطة التي قدمتها أمام المجلس بمستهل الاجتماع، قالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، روز ماري ديكارلو، إن القرار الأخير الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بـ "استئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة (ج) بالضفة الغربية المحتلة، قد يؤدي إلى تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم، ويهدد بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي في المنطقة".

كما أعربت عن قلق الأمين العام أنطونيو غوتيريش البالغ إزاء "قرار إسرائيل بالموافقة على حزمة من الإجراءات في المنطقتين (أ) و(ب) من الضفة الغربية"، مشددة على أنه "في حال تنفيذ هذه الإجراءات، فإنها ستشكل توسعاً خطيراً في السلطة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة"ـ داعية إسرائيل إلى "التراجع الفوري" عن هذه الإجراءات.

وأشارت إلى الاقتحامات الإسرائيلية واسعة النطاق في الضفة الغربية، والتي يتخللها الاستيلاء على منازل، واعتقالات جماعية، وفرض قيود على الحركة، وتهجير متكرر لعائلات فلسطينية، لا سيما في شمال الضفة.

وحول الوضع في قطاع غزة، قالت وكيلة الأمين العام: "هذه لحظة مفصلية في الشرق الأوسط"، مشددةً على أنه بعد سنوات من الصراع، بات هناك الآن هامش يمكن أن يتيح للمنطقة أن تسلك مساراً مختلفاً، مضيفة أن القرارات – التي سيتخذها كل من الأطراف والمجلس على حد سواء – ستحدد ما إذا كان هذا المسار سيستمر.

وأكدت أنه من أجل أن يدوم السلام، يجب الآن العمل على ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، والتخفيف من المعاناة، وإحراز تقدم نحو الاستقرار والتعافي، بما يتماشى مع القانون الدولي.

وقالت: "إن اجتماع مجلس السلام في واشنطن العاصمة غداً يُعد خطوة مهمة"، مشيرةً إلى ضرورة أن تتركز الجهود على تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.

واستعرض ديكارلو تفاصيل العمليات الإنسانية، التي ما تزال مستمرة "في ظل قيود شديدة"، مشيرةً إلى أن فتح معبر رفح أمام حركة المشاة في 2 فبراير يُعد "تطوراً مرحباً به"، إلا أن الضربات الإسرائيلية المكثفة طالت مناطق مكتظة بالسكان في مختلف أنحاء القطاع، ولا سيما في 31 يناير وأوائل فبراير.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مجلس الأمن الدولي الوضع في الشرق الأوسط الشرق الأوسط الأمن الدولي اجتماعا وزاريا القضية الفلسطينية الضفة الغربیة المحتلة الأراضی فی فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.

ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.
 

مقالات مشابهة

  • محافظ المنيا يعقد اجتماعا موسعا مع تجار الجملة تمهيدا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان
  • نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا لمناقشة توسيع العمليات في لبنان