بريطانيا: نشكر الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا على المساهمة في التوصل لاتفاق بشأن غزة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قالت ايفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، خلال تصريحاتها منذ قليل، نشكر الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا على المساهمة في التوصل لاتفاق بشأن غزة، ويجب نزع سلاح حماس وألا يكون لها دور في إدارة القطاع، ووقف إطلاق النار في غزة لا يزال هشا، لافتة إلى أن رفع مستوى المساعدات لقطاع غزة غير ممكن إلا برفع مزيد من القيود الإسرائيلية، ويجب معالجة الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، و ينبغي نشر قوات الاستقرار الدولية وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، موضحة ان انتهاكات وقف إطلاق النار تقوض خطة الرئيس ترامب للسلام، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وانتشرت في عدد من شوارعها، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات حتى اللحظة.
وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال أغلقت بعض مداخل البلدة، وأعاقت حركة تنقل المواطنين والمركبات، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة.
وتشهد بلدة حزما اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، تتخللها عمليات دهم وتفتيش واستفزاز للمواطنين.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، مدخل مخيم قلنديا للاجئين، شمال القدس المحتلة.
الإحتلال يقتحم مخيم قلنديا
وأفادت محافظة القدس، أن قوات الاحتلال اقتحمت شارع القدس عند مدخل مخيم قلنديا بعدة آليات عسكرية، وأطلقت وابلًا من قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، واعتدت على المواطنين، علما أن الشارع يشهد حركة نشطة للمركبات باتجاه بلدة كفر عقب ومدينتي رام الله والبيرة.
بيان عربي إسلامي ضد إسرائيل بعد قراراتها حول الضفة
وفي وقت سابق، أصدرت دول عرببة وإسلامية امس الثلاثاء، بيانا مشتركا يدين بشدة القرار الإسرائيلي بتصنيف أراض في الضفة الغربية المحتلة كأراضي دولة، وفتح باب تسجيل الملكية لأول مرة منذ عام 1967.
وصدر البيان المشترك عن وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية إندونيسيا، جمهورية باكستان الإسلامية، جمهورية تركيا، المملكة العربية السعودية، ودولة قطر.
ووفق البيان، يدين وزراء الخارجية بشدة "القرار الصادر عن إسرائيل بتصنيف أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة على أنها ما يُسمّى «أراضي دولة»، والموافقة على الشروع في إجراءات تسجيل وتسوية ملكية الأراضي على نطاق واسع في الضفة الغربية المحتلة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967".
وأكد البيان، أن هذه الخطوة غير القانونية تشكل تصعيدا خطيرا يهدف إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير المشروع، ومصادرة الأراضي، وترسيخ السيطرة الإسرائيلية، وفرض سيادة إسرائيلية غير قانونية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يقوّض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وذكر الوزراء أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، فضلا عن كونها انتهاكا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2334.
كما أشار البيان، إلى تعارض القرار مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية الناشئة عن السياسات والممارسات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي شدد على عدم قانونية التدابير الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديمغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى وجوب إنهاء الاحتلال، وحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة.
وأكد وزراء الخارجية، أن هذه الخطوة تعكس محاولة لفرض واقع قانوني وإداري جديد يهدف إلى تكريس السيطرة على الأرض المحتلة، بما يقوّض حل الدولتين، ويبدد آفاق إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، ويعرّض فرص تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة للخطر.
وجدد الوزراء رفضهم القاطع لجميع الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والديمغرافي والتاريخي للأرض الفلسطينية المحتلة، وشددوا على أن هذه السياسات تمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه أن يزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في الأرض الفلسطينية المحتلة والمنطقة بأسرها.
ودعا الوزراء في بيانهم المشترك، المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام القانون الدولي، وصون الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة الخارجية البريطانية بريطانيا التوصل لاتفاق بشأن غزة الفلسطینیة المحتلة قوات الاحتلال أن هذه
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.