تحركات عسكرية على حدود مصر تقلق إسرائيليين.. ومطالب بتحرك عاجل
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
#سواليف
تصاعدت الأصوات داخل إسرائيل مطالبة بنشر قوات إضافية على طول الحدود مع مصر محذرة من تدهور الشعور بالأمن في تلك المنطقة.
وحذّر رؤساء المجلسين الإقليميين أشكول ورمات هنيغف جنوب إسرائيل من تراجع الشعور بالأمن لدى السكان في المنطقة الحدودية بين إسرائيل ومصر، على خلفية ما وصفوه بتطورات ميدانية مقلقة خلال الأيام الأخيرة.
وفي رسالة رسمية وُجّهت إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيس أركان الجيش وقائد المنطقة الجنوبية وقادة الفرق العسكرية في غرب النقب، نشرتها قناة i24NEWS الإخبارية الإسرائيلية، طالب رئيسا المجلسين، ميخال عوزياهو وعيران دورون، بتوضيحات فورية وإجراءات حازمة لمعالجة الوضع.
وأشارا في رسالتهما إلى تكرار مشاهد تجمّع عشرات المركبات وأشخاص غير معروف ما إذا كانوا مسلحين، على مقربة من مستوطنات إسرائيلية بمحاذاة الحدود الغربية لإسرائيل، لا سيما في المناطق القريبة من بلدتي شلوميت ويبول التابعتين لمجلس أشكول الإقليمي قرب الحدود الإسرائيلية المصرية.
وأكد رئيسا المجلسين أن هذه التطورات تثير مخاوف السكان وتذكّرهم بأحداث سابقة شهدتها حدود قطاع غزة، مطالبين بتعزيز الوجود الأمني في الميدان، وإجراء تقييم استخباراتي معمّق بشأن هوية المتجمهرين، إضافة إلى إطلاع السلطات المحلية بشكل منتظم وشفاف على المستجدات.
كما شددا على أن سكان المنطقة الحدودية “غير مستعدين للعودة إلى واقع تجاهل المؤشرات المبكرة”، معتبرين أن استمرار هذه المشاهد يمسّ بالتماسك المجتمعي ويقوّض الثقة بقدرة الدولة على ضمان الأمن.
ويأتي ذلك في أعقاب تقارير سابقة عن نية الجيش تقليص حجم فرق الطوارئ المحلية في بعض البلدات الحدودية، وهو ما أثار انتقادات حادة من قبل القيادات المحلية على الحدود مع مصر وقطاع غزة.
كما أثارت مركبات بيضاء منذ أسبوعين مخاوف السكان، حيث راقب سكان مثلث الحدود إسرائيل-غزة-مصر بقلق سيارات الدفع الرباعي البيضاء التي ظهرت فجأة في الجانب المصري من السياج. حيث ادعى الجيش الإسرائيلي أن هؤلاء هم فقط أفراد عشيرة بدوية جديدة انتقلوا للعيش في المنطقة، لكن بالنسبة للسكان المذعورين، ذكرهم المشهد بمركبات حماس في السابع من أكتوبر عام 2023.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
تمكن المنتخب الوطني المغربي من الانتصار برباعية نظيفة على مدغشقر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري، و19 يوليوز المقبل.
وحصد المنتخب الوطني المغربي 1.07 نقطة، بعد الانتصار على مدغشفر، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1756.94 على بعد 0.93 نقطة عن هولندا السابع، و5.72 عن البرازيل السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.
وعودة لأطوار المباراة، بدأ أسود الأطلس اللقاء دون جس نبض أو مقدمات، بعدما نجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة الرابعة عبر رأسية متقنة من اسماعيل الصيباري، أربكت حسابات المنتخب الملغاشي وغيرت ملامح المواجهة منذ بدايتها، بالرغم من أن الناخب الوطني محمد وهبي، اعتمد على تشكيلة بعيدة كل البعد عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض نهائيات كأس العالم المقبلة.
وكان الضيوف يطمحون إلى مباغتة الدفاع المغربي وتهديد مرمى منير المحمدي، غير أن الهدف المبكر فرض عليهم مراجعة خططهم، فيما واصل المنتخب المغربي ضغطه المكثف واستحواذه على مجريات اللعب، مانعا منافسه من الخروج من تكتله الدفاعي أو بناء هجمات منظمة.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثاني عن طريق اللاعب اسماعيل الصيباري في الدقيقة 25، ليصبح مدغشقر مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم محاولة إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما لم يتمكن منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل أسود الأطلس مناوراتهم، دون التغيير في عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات السانحة للتهديف التي أتيحت لهم، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفاق بوعدي بهدفين نظيفين.
وقام الناخب الوطني محمد وهبي، بإجراء خمسة تغييرات دفعة واحدة مع بداية الجولة الثانية، للوقوف على جاهزية أكثر عدد من اللاعبين، قبل آخر مباراة ودية، التي ستلعب الأحد المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في الوقت الذي لم يتمكن مدغشقر من الوصول إلى شباك المحمدي خلال الربع ساعة الأولى، ليستمر بذلك الشد والجذب بين الطرفين خلال النصف ساعة الأخيرة.
واستمر الطاقم التقني بقيادة وهبي، في إجراء التغييرات مع توالي دقائق المباراة، سعيا إلى الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، مما أدى إلى انخفاض نسق اللقاء، رغم أفضلية المنتخب المغربي في بناء الهجمات وصناعة الفرص، في المقابل، اكتفى منتخب مدغشقر بالتراجع إلى المناطق الدفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كلما أتيحت له الفرصة، دون أن ينجح أي من الطرفين في هز الشباك.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثالث في الدقيقة 78 بفضل سفيان رحيمي من ضربة جزاء، ليستمر بعدها الأسود في مناوراتهم أملا في زيارة شباك الخصم مجددا، في ظل النقص العددي، بعد طرد اللاعب الحضري كلوفيس، وهو ما تمكنوا منه في الدقيقة 87 عن طريق اللاعب أيوب الكعبي، ما جعل اللقاء ينتهي بانتصار رفاق ابراهيم دياز برباعية نظيفة.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.