بأول أيام رمضان.. الاحتلال يمنع إدخال وجبات الإفطار للصائمين بالأقصى
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قالت محافظة القدس الفلسطينية إن سلطات الاحتلال منعت، مساء الأربعاء، إدخال وجبات الإفطار إلى المسجد الأقصى كما فرضت قيودا على المصلين قبيل صلاتي العشاء والتراويح.
وأضافت في بيان أن سلطات الاحتلال منعت إدخال وجبات الإفطار للصائمين في باحات المسجد الأقصى باليوم الأول من شهر رمضان، ومنها وجبات موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، والمواطنين الذين يأتون مع عائلاتهم للإفطار في باحات المسجد.
وأضافت أن قوات الاحتلال فرضت أيضا قيودا على الوصول إلى المسجد، ومنعت الشبان من الدخول عبر باب السلسلة قبيل موعد صلاتي العشاء والتراويح، في استمرار لسياسات التضييق على المصلين في المسجد.
وأدى عشرات الآلاف من المصلين صلاتي العشاء والتراويح بالمسجد الأقصى في اليوم الأول من شهر رمضان، في حين أدى المبعدون عنه الصلاة خارج أبوابه، وفق مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي.
ووفق محافظة القدس، فإن سلطات الاحتلال أقدمت في الآونة الأخيرة على إبعاد عدد كبير من المقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك لمُدد مختلفة، إلى جانب تشديد إجراءاتها العسكرية عند أبواب البلدة القديمة وفي منطقة باب العامود، للتضييق على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى.
وأشارت إلى استمرار إصدار قرارات الإبعاد التي شملت اليوم الأربعاء اثنين من المقدسيين، هما جهاد السلايمة ومحمد موسى عودة.
ووفق معطيات المحافظة، فقد شملت قرارات الإبعاد أكثر من 250 مقدسيا منذ مطلع العام الجاري.
وأشارت المحافظة إلى قرار سلطات الاحتلال منع وصول فلسطينيي الضفة الغربية إلى القدس، وتحديد المسموح لهم بعشرة آلاف بشرط أن يكون ممن تجاوزوا سن 55 عاما من الرجال و50 عاما من النساء، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لحرية العبادة التي كفلتها المواثيق والقوانين الدولية، ومحاولة لتحويل حق ديني أصيل إلى امتياز خاضع لاشتراطات أمنية تفرضها سلطة الاحتلال".
إعلانمن جهة أخرى، أفادت المحافظة بأن سلطات الاحتلال أبلغت الشاب عرين الزعانين بقرار يمنعه من ممارسة مهنة المسحراتي في حي وادي الجوز بمدينة القدس، مشيرة إلى أنه يواظب على إحياء هذه العادة الرمضانية منذ سنوات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات سلطات الاحتلال المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.