صدمة الوسط الصحفي.. الكاتب ياسر شوري يواسي الزميلة إيمان الجندي في الفاجعة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
نعى الكاتب الصحفي ياسر شوري ببالغ الحزن والأسى الفقيد الراحل محمود عبد العظيم مدير تحرير الأهرام الاقتصادي الذي وافته المنية تاركا إرثا مهنيا كبيرا في بلاط صاحبة الجلالة.
وتوجه ياسر شوري بخالص التعازي والمواساة إلى الزميلة الأستاذة إيمان الجندي مدير تحرير الوفد في مصابها الأليم بفقدان زوجها، حيث يعد الراحل من القامات الصحفية المشهود لها بالكفاءة والنزاهة طوال مسيرته العملية التي قضاها في خدمة القضايا الاقتصادية والوطنية بمهنية عالية متميزة للغاية.
تلقى الوسط الصحفي نبأ وفاة الكاتب محمود عبد العظيم بأسى شديد نظرا للمكانة المرموقة التي كان يتمتع بها الفقيد بين زملائه وتلاميذه في مؤسسة الأهرام العريقة ، وأكد ياسر شوري في رسالة تضامنية أن رحيل هذا الرمز يمثل خسارة كبيرة للصحافة المصرية المتخصصة التي تفتقد اليوم واحدا من أبرز محرريها المخلصين ، ودعا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم الأسرة الكريمة والزميلة إيمان الجندي الصبر والسلوان في هذا الوقت الصعب.
يخيم الحزن على المؤسسات الصحفية المصرية بعد إعلان وفاة محمود عبد العظيم الذي عرف بدماثة الخلق والإخلاص المنقطع النظير في أداء واجبه المهني والوطني ، ويقف ياسر شوري بجانب الزميلة إيمان الجندي في هذه اللحظات القاسية مؤكدا على وحدة المصير المهني والإنساني الذي يجمع أبناء المهنة الواحدة في السراء والضراء ، وتستعد الأسرة الصحفية لاستقبال المعزين في الراحل الكريم وسط حالة من التقدير لما قدمه من مجهودات صحفية وتغطيات تحليلية أثرت المكتبة الاقتصادية لسنوات طويلة.
يستذكر الزملاء مسيرة الراحل محمود عبد العظيم الذي تدرج في المناصب حتى وصل إلى مدير تحرير بجريدة الأهرام الاقتصادي محققا نجاحات صحفية لافتة للنظر ، ويحرص ياسر شوري على تقديم الدعم الكامل للزميلة إيمان الجندي في تجاوز هذه المحنة الصعبة التي ألمت بها وبأسرتها الكريمة ، وتبرز أهمية الترابط النقابي والمهني في مثل هذه المناسبات الحزينة التي تجمع كبار الصحفيين والإعلاميين لتقديم واجب العزاء في زميل أفنى عمره بين الأوراق والأخبار والتحليلات السياسية والاقتصادية المعمقة.
يعرب المقربون من الفقيد عن خالص دعواتهم بالرحمة والمغفرة للراحل محمود عبد العظيم الذي تميز بأسلوبه التحليلي الرصين ورؤيته الثاقبة في معالجة القضايا الاقتصادية المعقدة ، ويجدد ياسر شوري تعازيه للأستاذة إيمان الجندي ولكل تلامذة ومحبي الراحل الذين فقدوا معلما مخلصا وصديقا وفيا طالما قدم يد العون والمساعدة للجميع دون استثناء ، وتظل سيرة الفقيد العطرة باقية في وجدان زملائه في مؤسسة الأهرام والوفد وكافة المؤسسات الصحفية التي تابعت مسيرته الحافلة بالعطاء والعمل الدؤوب المستمر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسر شورى إيمان الجندي عزاء صحفي الأهرام الاقتصادي محمود عبد العظیم إیمان الجندی فی یاسر شوری
إقرأ أيضاً:
صدمة لعشاقها.. لكزس تودع سيارة LF-ZC قبل ولادتها
شهد قطاع تكنولوجيا السيارات صدمة استثمارية كبرى بعد أن أعلنت شركة "تويوتا موتور كورب" رسميًا من العاصمة اليابانية طوكيو عن إلغاء مشروع سيارتها الاختبارية الرائدة “لكزس LF-ZC”، وتصفية خطط إنتاج هذا الجيل الجديد كليًا من المركبات الكهربائية، والذي كان من المفترض هندسيًا وتسويقيًا أن يقود مسيرة الصانع الياباني للوصول إلى مبيعات مستهدفة تبلغ مليون سيارة كهربائية، بجانب استعراض أحدث الأساليب التصنيعية المستقبلية مثل تقنية “الصب العملاق” والمصانع فائقة الأتمتة.
ويأتي هذا القرار الحاسم ليعكس التراجع الجماعي والمنظم لشركات السيارات اليابانية عن خطط التوسع الكهربائي الكامل بنسبة 100%، والتركيز مجددًا على حلول الطاقة الهجينة والاعتمادية التقليدية.
كانت سيارة لكزس LF-ZC تمثل حجر الزاوية البرمجي والهيكلي في استراتيجية تويوتا لمنافسة عمالقة السيارات الكهربائية مثل تسلا والشركات الصينية الناشئة؛ إذ رُوج للمركبة كمنصة تكنولوجية متكاملة تستعرض بطاريات الجيل الجديد ذات المدى الممتد والأبعاد الهندسية فائقة الانسيابية التي ترفع من كفاءة الديناميكية الهوائية للشاسيه.
وبإلغاء هذا المشروع ماديًا، تواجه تويوتا تحديًا كبيرًا في إعادة صياغة خريطة طريق علامتها الفاخرة لكزس، مما يضع استثمارات برمجية وتطويرية ضخمة استمرت لسنوات في مهب الريح ويؤجل طموحات التحول الكهربائي الشامل لأجل غير مسمى.
تراجع التصنيع الهيكلي وإلغاء تقنيات الصب العملاق والأتمتة الفائقةلا يتوقف الأثر السلبي لهذا الإلغاء عند حدود غياب السيارة عن صالات العرض، بل يمتد ميكانيكيًا ليضرب خطط تويوتا الرامية لتطوير ثورة مادية في خطوط الإنتاج والميكنة؛ حيث كان من المقرر أن تقود LF-ZC تدشين تقنية “الصب العملاق” التي تعتمد على صب أجزاء ضخمة من هيكل السيارة السفلي في قطعة معدنية واحدة لتقليل عدد المكونات واللحامات وخفض الوزن الإجمالي للمركبة بوضوح.
ومع إلغاء الطراز الرائد، تم تجميد التوسع في خطوط الإنتاج فائقة الأتمتة التي كانت تدار برميًا وخوارزميًا بالكامل لتقليل التدخل البشري، مما يعيد تويوتا خطوات إلى الوراء في تطوير كفاءة التصنيع الكمي للمركبات الكهربائية.
الفلسفة اليابانية الجديدة والهروب نحو المحركات الهجينة والوقود البديليؤكد مهندسو ومحللو أسواق النقل أن تراجع تويوتا والشركات اليابانية بصفة عامة عن الاستثمار الكثيف في فئة الكهرباء الصافية (BEV) يعود إلى قراءة واقعية لتغيرات السوق العالمية وتراجع معدلات الطلب المادي من المستهلكين، بالإضافة إلى معوقات البنية التحتية للشحن وصعوبات سلاسل الإمداد الخاصة ببطاريات الليثيوم.
وتفضل الإدارة اليابانية حاليًا توجيه الميزانيات المرصودة لتطوير المحركات الهجينة التي تحقق مبيعات قياسية وأرباحًا مادية مضمونة، إلى جانب استكشاف حلول الهيدروجين والوقود الحيوي، لتبقي احتمالية اعتمادها بالكامل على الكهرباء قريبة من 0% في المدى المنظور.